الوثيقة
الرئيس التنفيذي لـ«إمكان»: مسارات نيلية مبتكرة تفتح آفاقًا جديدة لزيادة مدة إقامة السائح وإنفاقهبحضور محبيها ومريديها... الطريقة الجازولية تعلن الإحتفال بمولد السيدة فاطمة النبوية الأحد المقبل«الجبهة الوطنية» بالمنوفية تنظم احتفالية لتسليم وتسلم راية القيادةخبير أمني: العالم يُدار بالشطرنج الجيوسياسي.. والتنمية خط دفاع مصر الأول عن أمنها القوميأشرف محمود: الجاهزية الاستخباراتية والموقف الثابت حما مقدرات مصر ودعما القضية الفلسطينيةعالم أزهري: مصر تفردت بمزية التكليم الإلهي المباشر للنبي موسى على أرضهاأشرف محمود: الكنز الحقيقي يكمن في الاقتداء بالنبي.. والعمر يمر سريعًا بين تفاصيل الحياةأحمد صبحي ومي ناجي.. بداية جديدة في رحاب المحبة والسعادةفي عيد الفلاح الـ74.. ياسر عرفة: الفلاح المصري شريك أساسي في الأمن الغذائي.. ودعمه قضية أمن قوميحزب حماة الوطن يوزع أكثر من 20 ألف شنطة مدرسية بأطفيح بمحافظة الجيزة ضمن مبادرة ”أهلاً مدارس”إسلام التمساح: الذهب يتحول من ملاذ آمن إلى أداة لتعزيز صلابة الاحتياطي المصريرئيس إمكان IMKAN: ضفاف النيل ثروة استثمارية قادرة على صناعة وجهة سياحية متكاملة
الأخبار

محمد الإشعابي: حرب الشائعات تستهدف تدمير الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة

الإعلامي محمد الإشعابي
الإعلامي محمد الإشعابي

قال الإعلامي محمد الإشعابي، إنه في زمنٍ بات فيه التشكيك هو السمة البارزة للمشهد العام، والتقليل من شأن كل منجز إيجابي ظاهرةً تستدعي التوقف، يثور تساؤل جوهري يشغل بال المتابعين للشأن العام: لماذا يصر البعض على تبخيس المكتسبات وتشويه الواقع؟، موضحًا أن الإجابة عن هذا اللغز لم تكن وليدة اليوم، بل صاغها قبل عقود عميل الاستخبارات السوفيتية السابق (KGB)، يوري بيزمينوف، في واحدة من أشهر محاضراته عام 1984 بكندا، والتي حملت عنوان "مراحل التدمير الأيديولوجي للمجتمعات".

وأوضح الإعلامي محمد الإشعابي، خلال برنامج "العلامة الكاملة"، المذاع على قناة "الشمس"، أن يوري بيزمينوف شرح في تلك المحاضرة التاريخية كيف يمكن تدمير أمة، وتخريب بنيتها، وهزيمتها من الداخل دون إطلاق رصاصة واحدة، وذلك عبر عملية نفسية وفكرية منظمة وطويلة الأمد، تقوم على أربع مراحل أساسية.

ولفت إلى أن بيزمينوف أكد أن خطوة البداية تستهدف النسيج القيمي للمجتمع، وتستغرق هذه المرحلة جيلًا كاملًا لضمان غرس قيم بديلة ومُشوهة، وترتكز على ثلاثة محاور؛ أولها تفكيك المعايير الدينية من خلال صناعة التفاهة، والتقليل من هيبة رجال الدين، وجعل التشكيك في المسلمات الدينية أمرًا معتادًا، فضلا عن تخريب المنظومة التعليمية بإسقاط هيبة المعلم، وإلهاء المجتمع بعلوم ثانوية وهوامش معرفية كعلوم الطاقة والأبراج والتنجيم على حساب العلوم الأساسية، علاوة على ضرب الترابط الأسري وهو الاختراق الأخطر؛ حيث يتم عزل أفراد الأسرة الواحدة ليعيش كل منهم في عالمه الافتراضي الخاص، وهو ما نراه متجسدًا اليوم في انعكاسات وسائل التواصل الاجتماعي التي مزقت الدفء الأسري.

وأشار إلى أنه نتيجة لهذه المرحلة، يصبح المجتمع عاجزًا عن تمييز الحقائق الواضحة، ويُعاد تعريف الانحراف تحت مسمى "الحرية"، ليتصدر المشهد من يهاجم الثوابت، بينما يُحاصر العلماء الحقيقيون، بل ويتم حظر محتواهم الرقمي بحجة مخالفة معايير مجتمع المنصات، موضحًا أن المرحلة الثانية تتمثل في زعزعة الاستقرار، فعقب الفراغ من تدمير الأخلاق، تنطلق المرحلة الثانية بمدى زمني أسرع، وتستهدف تغيير الهياكل الأساسية للدولة: الاقتصاد، العلاقات الاجتماعية، والنظام السياسي.

وأكد أن هذه المرحلة تعتمد بشكل رئيسي على إشاعة حالة المستمرة من التوتر وعدم الاستقرار، علاوة على فقدان الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، موضحًا أنه إذا ما ربطنا هذا الطرح بالواقع، نجد أن الدولة المصرية حذرت مرارًا وتكرارًا في السنوات الأخيرة من خطورة حرب الشائعات الممنهجة واليومية عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي تسعى جاهدة لضرب جسور الثقة بين المواطن ومؤسسات وطنه، تحقيقًا لذات الهدف الذي رصده يوري بيزمينوف قبل عقود.

وشدد الإعلامي محمد الإشعابي على أن ما نشهده اليوم ليس عشوائيًا، بل هو انعكاس دقيق لاستراتيجيات تفكيك مجتمعي قديمة تُنفذ بأدوات تكنولوجية حديثة، مما يستدعي وعيًا جمعيًا لصد هذه الحروب غير النمطية.

الأخبار

الفيديو