الوثيقة
النائبة غادة البدوي: قمة العلمين تعزز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وقبرص واليونانالحمامصي: قمة مصر واليونان وقبرص تؤسس لشراكة إقليمية تحمي مصالح القاهرة وتفتح أبوابًا جديدة للاستثمارنجلاء العسيلي: الشراكة مع اليونان وقبرص فرصة لتعزيز السياحة والتجارة والاستثمارلتنشيط حركة التجارة وتطوير سلاسل الإمداد.. ”الغرف التجارية” يدعو الشركات المصرية للمشاركة في معرض ”LOGISTECH 2026” بتركيادكتورة فاتن فتحي تكتب: الرعاية المنزلية لذوي الاحتياجات الخاصة.. من تقديم الخدمة إلى صناعة جودة الحياةفاطمة عبدالواسع: الانضباط داخل المؤسسات واجب وإهانة العاملين بالتعليم مرفوضة.. والمحاسبة لا تعني التشهيرإعلان اعتذار رسمي وتعهد بعدم التكرارمياه «الوش والبانيو» تتحول إلى مورد جديد.. مقترح لإعادة استخدام المياه الرمادية داخل المنشآت”التعليم ليس سلعة”.. النائب بكر أبو غريب يتقدم بسؤال برلماني بشأن زيادة مصروفات الجامعات الخاصة.. ويطالب بضوابط لحماية الأسر المصريةأمين سر ”تعليم الشيوخ”: الاستثمار في المعلم والقيادات التربوية مفتاح بناء تعليم قادر على المنافسةالرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئةوفاء حامد تحصد جائزة التميز في مهرجان همسة الدولي بدورته الـ14
الأخبار

استشاري علاقات أسرية يُحذر: غياب الحدود في التعامل العابر يقود إلى الصدمة العاطفية

محمد مدني، اللايف كوتش، واستشاري العلاقات الأسرية
محمد مدني، اللايف كوتش، واستشاري العلاقات الأسرية

قال محمد مدني، اللايف كوتش، واستشاري العلاقات الأسرية، إنه في كثير من الأحيان، لا تبدأ العلاقات العاطفية بكلمة صريحة مثل أحبك، بل تتسلل عبر سلوكيات بسيطة؛ رسالة نصية، اهتمام عابر، أو مكالمة هاتفية للاطمئنان، موضحًا أن هذا السلوك اللطيف قد يضع أحد الطرفين في حيرة، لتبدأ التساؤلات حول طبيعة هذا الاهتمام ومغزاه، وهو ما يقود غالبًا إلى ما يُعرف بـ"الصدمة العاطفية".

وأوضح محمد مدني، خلال تصريحات تلفزيونية، أن الأزمة تصل إلى ذروتها عندما يتشجع الطرف الذي تلقى الاهتمام ليصارح الآخر بشعوره، قائلاً: "أشعر أنك تتعامل معي باهتمام خاص"، وهنا تأتي الإجابة التي تمثل صدمة قاسية: "لا، أنا أتعامل بشكل طبيعي تمامًا، أنتِ من فهمتِ الأمر بشكل خاطئ"، مؤكدًا أنه في هذه اللحظة، ينهار التصور الذي بناه الطرف الثاني، وتتحول العلاقة إلى مساحة من الإحراج والتوتر.

وأرجع هذه الإشكالية إلى غياب لغة التواصل الواضحة، مؤكدًا أن المسؤولية لا تقع على عاتق طرف واحد، بل هي مسؤولية مشتركة بين المُرسِل والمُستقبِل، موضحًا أنه يجب على الشخص الذي يبادر بالاهتمام أو اللطف أن يضع حدودًا واضحة لتصرفاته؛ فإذا كان هذا الاهتمام نابعًا من زمالة أو صداقة ولا يحمل أي نوايا أخرى، فيجب أن يكون السياق العام للتعامل مؤكدًا على هذه الطبيعة العادية، لمنع ترك مساحة للطرف الآخر لنسج خيالات غير واقعية.

ولفت إلى أن الطرف الذي يُساء فهمه غالبًا ما يعاني مما يُعرف في علم النفس بـ"الاحتياج العاطفي"، موضحًا أن هذا الشخص يعيش حالة من النقص في المشاعر أو افتقاداً للاهتمام، مما يجعله حساسًا تجاه أي بادرة لطف، ونتيجة لهذا الفراغ العاطفي، يقوم عقله بتضخيم السلوك العادي، ويرسم لنفسه صورة حالمة بأن هذا الاهتمام هو بداية لعلاقة عاطفية، لسد الفجوة النفسية التي يعاني منها.

وأكد أن اللطف في التعامل هو ركيزة أساسية للعلاقات الإنسانية السوية، ولكنه يتطلب وعيًا من الطرفين؛ وعي المُرسِل بحدود اهتمامه، ووعي المُستقبِل بحقيقة مشاعره حتى لا يقع فريسة لاحتياجاته العاطفية التي قد تدفعه لقراءة ما بين السطور بشكل خاطئ.

الأخبار

الفيديو