الوثيقة
استشاري علاقات أسرية يُحذر: غياب الحدود في التعامل العابر يقود إلى الصدمة العاطفيةمحمد مدني يُحذر: التفاعلات الرقمية الباردة لا تعوض الحاجة للاطمئنان الصادقكونسبت تفتتح فرعًا جديدًا في العاشر من رمضان لتقديم خدمات التشطيبات والديكورأشرف محمود: مصر تعيش طفرة تنموية واستثمارية غير مسبوقة.. والعلمين الجديدة تقود مستقبل السياحة العالميةأشرف محمود: الوعي القومي والتكاتف الشعبي صخرة تحطمت عليها كافة الضغوط عبر التاريخعالم أزهري يُفند الشبهات: النبي احتفل بمولده أسبوعيًا.. والتعبير عن الفرح جائز شرعًاالنائبة عبير عطا الله: تطبيق البكالوريا المصرية رسالة واضحة بأن تطوير التعليم خيار استراتيجي لبناء الإنسانحضور وزاري ودبلوماسي رفيع المستوى في الدورة العاشرة من المؤتمر العربي للأمن السيبراني 2026نائب رئيس شعبة مخابز بورسعيد: نطالب بتسويات واضحة وآلية عاجلة ‏لمعالجة أخطاء السيستمنجلاء العسيلي: توجيهات الرئيس السيسي تعزز حماية المواطن وتضع التعليم والتمويل أمام رقابة أكثر حسمًا«إمكان IMKAN» تهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بالمولد النبوي الشريف”طايل جروب”.. تجربة متكاملة في صعيد مصر ووسام طايل متحدثًا رئيسيًا في مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة”
الأخبار

استشاري علاقات أسرية يُحذر: غياب الحدود في التعامل العابر يقود إلى الصدمة العاطفية

محمد مدني، اللايف كوتش، واستشاري العلاقات الأسرية
محمد مدني، اللايف كوتش، واستشاري العلاقات الأسرية

قال محمد مدني، اللايف كوتش، واستشاري العلاقات الأسرية، إنه في كثير من الأحيان، لا تبدأ العلاقات العاطفية بكلمة صريحة مثل أحبك، بل تتسلل عبر سلوكيات بسيطة؛ رسالة نصية، اهتمام عابر، أو مكالمة هاتفية للاطمئنان، موضحًا أن هذا السلوك اللطيف قد يضع أحد الطرفين في حيرة، لتبدأ التساؤلات حول طبيعة هذا الاهتمام ومغزاه، وهو ما يقود غالبًا إلى ما يُعرف بـ"الصدمة العاطفية".

وأوضح محمد مدني، خلال تصريحات تلفزيونية، أن الأزمة تصل إلى ذروتها عندما يتشجع الطرف الذي تلقى الاهتمام ليصارح الآخر بشعوره، قائلاً: "أشعر أنك تتعامل معي باهتمام خاص"، وهنا تأتي الإجابة التي تمثل صدمة قاسية: "لا، أنا أتعامل بشكل طبيعي تمامًا، أنتِ من فهمتِ الأمر بشكل خاطئ"، مؤكدًا أنه في هذه اللحظة، ينهار التصور الذي بناه الطرف الثاني، وتتحول العلاقة إلى مساحة من الإحراج والتوتر.

وأرجع هذه الإشكالية إلى غياب لغة التواصل الواضحة، مؤكدًا أن المسؤولية لا تقع على عاتق طرف واحد، بل هي مسؤولية مشتركة بين المُرسِل والمُستقبِل، موضحًا أنه يجب على الشخص الذي يبادر بالاهتمام أو اللطف أن يضع حدودًا واضحة لتصرفاته؛ فإذا كان هذا الاهتمام نابعًا من زمالة أو صداقة ولا يحمل أي نوايا أخرى، فيجب أن يكون السياق العام للتعامل مؤكدًا على هذه الطبيعة العادية، لمنع ترك مساحة للطرف الآخر لنسج خيالات غير واقعية.

ولفت إلى أن الطرف الذي يُساء فهمه غالبًا ما يعاني مما يُعرف في علم النفس بـ"الاحتياج العاطفي"، موضحًا أن هذا الشخص يعيش حالة من النقص في المشاعر أو افتقاداً للاهتمام، مما يجعله حساسًا تجاه أي بادرة لطف، ونتيجة لهذا الفراغ العاطفي، يقوم عقله بتضخيم السلوك العادي، ويرسم لنفسه صورة حالمة بأن هذا الاهتمام هو بداية لعلاقة عاطفية، لسد الفجوة النفسية التي يعاني منها.

وأكد أن اللطف في التعامل هو ركيزة أساسية للعلاقات الإنسانية السوية، ولكنه يتطلب وعيًا من الطرفين؛ وعي المُرسِل بحدود اهتمامه، ووعي المُستقبِل بحقيقة مشاعره حتى لا يقع فريسة لاحتياجاته العاطفية التي قد تدفعه لقراءة ما بين السطور بشكل خاطئ.

الأخبار

الفيديو