الوثيقة
منظمة إنسانيون العالمية تمنح الدكتورة فاتن فتحي كأس «رواد الفكر والثقافة والأدب والسلام»أفراح آل عياد بمطروح.. حضور مجتمعي وعائلي كبير يعكس المركز المرموق للعائلةالمستشار محمد مجدي صالح يدين الهجمات الحوثية على المملكة العربية السعودية: استهداف المطارات والمدنيين تهديد مباشر لأمن المنطقة وانتهاك للقانون الدوليموسى مصطفى موسى: حزب الغد يواصل تطوير هياكله التنظيمية وتجديد دمائه.. والمواطنة والتعليم ركيزتان لبناء المجتمع وتعزيز تماسك الدولة المصرية/ صوراستثمار سعودي جديد في مصر.. ”رواسي المشاعر” تتوسع بقطاع الثروة الحيوانية والداجنةشيخ الطريقة الجازولية يشيد بأهمية الجولة الآسيوية للرئيس عبد الفتاح السيسي : تعزز مكانة مصر في العالمالمدير التنفيذي لـ IMKANORA: الفخامة الهادئة تعيد صياغة العمارة الحديثة برؤية تجمع الأصالة العربية والاستدامةموسى مصطفى موسى: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح آفاقًا اقتصادية جديدة وتعكس مكانة مصر الدوليةالنائبة إليزابيث شاكر: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح آفاقا جديدة لتوطين الصناعة وجذب الاستثمارات وتعزيز الاقتصاد المصريمحمد السلاب: انطلاق الجلسات التحضيرية لـ«منتدى مصر 2026» يؤكد حرص الدولة على إشراك المتخصصين في صياغة المستقبلأمين سر اقتصادية النواب: زيارة السيسي إلى كوريا تدعم الاستثمارات ونقل التكنولوجيا وتعزيز الصادراتفياض عبد المنعم: تعزيز دور القطاع الخاص ضرورة لدعم الاستثمار وزيادة الإنتاج
العالم

شيخ صوفية الصين خلال المؤتمر النقشبندي السادس في بخارى : التصوف الحقيقي هو خدمة جميع المخلوقات وبناء جنة الدنيا والآخرة

الشيخ عبد الرؤوف اليماني شيخ صوفية الصين
الشيخ عبد الرؤوف اليماني شيخ صوفية الصين

شهدت مدينة بخارى التاريخية في جمهورية أوزبكستان انطلاق أعمال المؤتمر النقشبندي الدولي السادس، برعاية مركز التصوف العالمي وتنظيمه، وبمشاركة مؤسسة التسامح والسلام، والتي استضافتها جامعة بخارى التقنية الحكومية، وسط حضور رفيع المستوى من نخبة العلماء والمسؤولين والشخصيات الدينية والمثقفين من مختلف أنحاء العالم. وقد شكل هذا التجمع العلمي والروحي منصة استراتيجية لتعزيز قيم الحوار الحضاري والتأكيد على دور المنهج الإسلامي الوسطي في بناء السلام العالمي المستدام.


وألقى الكاتب والمفكر حمدي قنديل، رئيس مؤسسة التسامح والسلام، ومدير فرع المركز العالمي للتصوف بمصر، وممثل عن الطريقة الجهرية النقشبندية بمصر، كلمة نيابة عن فضيلة الشيخ عبد الرؤوف اليماني الحسني الحسيني، شيخ السادة الصوفية ورئيس الطريقة الجهرية النقشبندية في الصين، وقد استهل كلمته بنقل تحيات مصر، أرض الكنانة والأزهر الشريف، معرباً عن بالغ التقدير لقيادة وحكومة وشعب أوزبكستان على كرم الضيافة ورعايتهم الكريمة لهذا الحدث الدولي المتميز.


وعلاوة على ذلك، أعرب "قنديل" عن شكره وتقديره لإدارة جامعة بخارى التقنية الحكومية ورئيستها على استضافة هذا التجمع العالمي، مقدماً الشكر لرئيس المؤتمر فضيلة الشيخ عبد الكريم سعيد النقشبندي، الأمين العام للمنظمة الصوفية العالمية ورئيس المهرجان الدولي النقشبندي، إلى جانب اللجان المنظمة على جهودهم الحثيثة في تنظيم هذا الحدث الحيوي.


وسلطت الكلمة الرئيسية الضوء على أربع ركائز استراتيجية تهدف إلى مواجهة التحديات المعاصرة، أبرزها إحياء المنهج الروحي الأصيل لتزكية النفوس وتطهير القلوب من العنف والأنانية. وأكدت الكلمة أن التصوف الإسلامي النقي يمثل القلب النابض الذي يغرس قيم المحبة والأخوة الإنسانية العالمية، مع احترام الكرامة الإنسانية بغض النظر عن العرق أو اللون.


وتناولت الجلسة أهمية بناء وعي إنساني مستدام قادر على حل الأزمات العالمية التي لا يمكن تسويتها بالوسائل المادية وحدها، وأوضح المتحدثون أن رأس المال الأخلاقي والقيمي يمثل درعاً منيعاً في مواجهة خطاب الكراهية والتعصب والتطرف، مؤكدين ضرورة إرساء التوازن المطلوب بين المتطلبات المادية والقيم الروحية.


وأكد المشاركون في المؤتمر على أهمية الشراكة المؤسسية الثلاثية بين العلم والدين والسياسة الرشيدة، وأوضحت الكلمات أنه لا يمكن تحقيق الاستقرار الأمني أو السلام العادل دون تكامل الجهود بين الحكومات والمؤسسات الأكاديمية والمؤسسات الدينية، حيث يوجه عمق الفكر ورسوخ القيم القرار السياسي نحو خدمة الشعوب وتحقيق ازدهارها.


في السياق ذاته، اكد الشيخ عبد الرؤوف اليماني الحسني الحسيني شيخ الطريقة الجهرية النقشبندية وشيخ صوفية الصين أن الصوفية هي روح الإسلام وجوهره والتصوف الحقيقي هو خدمة جميع المخلوقات والصوفي الحقيقي ينبغي ان يبني جنتين فيبني جنة الدنيا وجنة الآخرة وجنة الدنيا نشر المحبة والتراحم بين مخلوقات الله تعالى واحترام بين القوميات والتعاون بين الناس بختلاف ثقافاتهم ودياناتهم وحضاراتهم باخلاق والسلوك الحسن، وإكرام بعضنا مع البعض في المجتمع اما جنة الآخرة بعد الموت فلا تحصل الا من حصلت جنة الدنيا ، هذه الأفكار القيمة هي من إرث النبوي الشريف الذي علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه الكرام ومشايخ الطرق ، ويورث بميراث النبوة من عهد النبوة إلى يومنا هذا.


واختتمت الركائز الاستراتيجية بالدعوة إلى تفعيل دبلوماسية السلام والتقارب بين الشعوب والحضارات المختلفة.

وأشار "قنديل" إلى أن الحوار المستند إلى المنهج القرآني والسنة النبوية هو السبيل الأمثل لجسر الفجوات بين الشرق والغرب، مؤكداً أن جوهر الرسالة الإسلامية هو خدمة الخلق وعمارة الأرض من خلال نشر الحب والتراحم والتكامل بين مختلف الثقافات والأديان.

وعلى هامش المؤتمر، جرى استعراض الدور المؤسسي لمؤسسة التسامح والسلام على المستوى الدولي، مشيراً إلى شرعيتها الدولية الممتدة في ثلاثين دولة وعضوية نخبة من الوزراء والقادة المفكرين، وتعتمد المؤسسة على المرجعية الأخلاقية للتصوف الوسطي باعتباره واحة أمان ترسي قواعد الاستقرار ونبذ التطرف.


وفي ختام الفعالية، شهد المؤتمر مراسم تكريم رسمية واحتفالات للاحتفاء بالرموز والشخصيات المؤثرة. وقد تم إعلان مدينة بخارى التاريخية رسمياً أرضاً للتسامح والسلام لعام 2026، تقديراً لمكانتها الحضارية والعلمية.


وقد قدمت المؤسسة درع سفير التسامح والسلام لكل من:
السيد بطير زاريبوف، محافظ محافظة بخارى، والدكتورة صادقات صادقوفا، رئيسة جامعة بخارى التقنية الحكومية، والسيد عزيز خوجه إناياتوف، مدير مركز بهاء الدين النقشبندي للأبحاث، والإدارة الدينية لمسلمي أوزبكستان، وفضيلة الشيخ عبد الكريم سعيد خدعيد النقشبندي، سفير التسامح والسلام، تقديراً لجهودهم البارزة في خدمة العلم ونشر السلام، وتجسد هذه المبادرات الدولية الرسالة الإنسانية العميقة التي تضطلع بها المؤسسات الروحية والأكاديمية في بناء مجتمعات قائمة على التعايش والوئام. وإن الحفاظ على هذا التراث الحضاري يتطلب تضافر الجهود العالمية لكل العاملين لتعزيز قيم الحوار والسلام بين الشعوب.

33938d542b09.jpg
709d472c26d5.jpg
ba02b9bfb05b.jpg
cc316f4230e1.jpg
شيخ صوفية الصين موتمر التصوف السادس النقشبندية
⇧

العالم

الفيديو