الوثيقة
دكتورة دينا المصري تكتب: الست بعد الجوازشركة إمكان IMKAN لإدارة المشروعات تنعى شهيدي القوات المسلحة وتتقدم بخالص العزاء لأسرتهماالسفير المغربي بالقاهرة: المسيرة الخضراء تجسد التلاحم الوطني وتدعم مسيرة التنمية والتحديثخبير قانوني: لا توقعوا على أوراق على بياض.. وتوثيق المراسلات كتابيًا أول خطوة لتأمين الشركاتاقتصادي: الصناعة الرقمية هي الحصان الرابح.. ومصر أصبحت بوابة التكنولوجيا نحو أفريقيا والمنطقةاللواء مجدي يوسف: الاستثمار العقاري الحقيقي لا يقتصر على الاملاك.. بل يكمن في القيمة المضافة وحل الأزمات المستعصيةخبير: الاقتصاد المصري يواجه عجز الإيرادات عبر التعهيد والطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضرهيكل: مصر ترسم خريطة استثمارية متكاملة عبر حوار مباشر بين الدولة ومجتمع الأعمالمحمد ثروت هيكل: كفانا تجميداً للأموال في الذهب والطوب.. مصر بحاجة لمشروعات ومصانع منتجةمحمد ثروت هيكل: حوار مباشر بين الدولة ومجتمع الأعمال لصياغة مستقبل الاستثمار في مصرالإرادة لا تنكسر.. صبحي كابر يستعيد صدارة المشهد بأبراج اللؤلؤة ومفاجآت لجمهورهالنائبة نجلاء العسيلي: توطين الصناعة والتكنولوجيا لم يعد رفاهية اقتصادية.. بل ضرورة لحماية الأمن القومي وبناء اقتصاد قوي
الأخبار

‏ ‏ ‏ ‏ ‎%60 ‎‏ من ممارسي التسويق بلا تأهيل مهني.. خبير يحذر من فوضى ‏المنصات الرقمية ‏ ‏

الوثيقة

‏ ‏
‏ ‏
‏ ‏
شهد قطاع التسويق خلال السنوات الأخيرة توسعًا غير مسبوق، مدفوعًا بالتحول الرقمي وانتشار المنصات الإلكترونية ‏وسهولة الوصول إلى أدوات الإعلان والتواصل، إلا أن هذا التوسع ، لم يكن منضبطًا بالقدر الكافي، ما أدى إلى ازدحام ‏السوق بعدد كبير من الممارسين غير المؤهلين، وهو ما انعكس سلبًا على المهنة وأربك أصحاب الخبرات الحقيقية‎.‎
سهولة الدخول وغياب المعايير المهنية
وقال الدكتور عبد الله جاد الله، المدير الإقليمي للمجلس الدولي للتسويق‎ (IMB)‎، إن دخول مجال التسويق لم يعد يتطلب في ‏كثير من الأحيان تأهيلًا علميًا متخصصًا أو خبرة عملية ممنهجة، مشيرًا إلى أن إتقان بعض الأدوات أو اجتياز دورات ‏قصيرة أصبح كافيًا لتقديم الشخص باعتباره “خبير تسويق‎”.‎
وأوضح أن تقديرات غير رسمية تشير إلى أن 60% من العاملين في التسويق الرقمي اعتمدوا على تجارب ذاتية محدودة أو ‏برامج تدريب سريعة، دون المرور بمسار تأهيلي واضح يضمن بناء كفاءة مهنية حقيقية، وهو ما خلق حالة من التشويش ‏داخل السوق‎.‎
تزاحم مهني يضغط على أصحاب الخبرة
وأضاف جاد الله أن سوق العمل في مصر يشهد توسعًا ملحوظًا في أعداد الداخلين إلى مهن التسويق خلال السنوات الأخيرة، ‏دون أن يقابله احتياج حقيقي متوازن، ما أدى إلى تزاحم مهني غير منضبط بين ممارسين يفتقرون للتأهيل الأكاديمي أو ‏الخبرة الممنهجة، وأصحاب خبرات استثمروا سنوات في التعلم والتطبيق‎.‎
وأشار إلى أن هذا الوضع أدخل أصحاب الخبرة في منافسة غير متكافئة مع ممارسين يقدمون خدمات بأسعار منخفضة على ‏حساب الجودة، وهو ما أسهم في تآكل القيمة المهنية للتسويق وإضعاف صورته كوظيفة استراتيجية مؤثرة في نمو الأعمال‎.‎
شركات تدفع ثمن التجربة الرخيصة
وفي هذا السياق، أوضح المدير الإقليمي للمجلس الدولي للتسويق أن العديد من الشركات، خاصة الصغيرة والمتوسطة، تقع ‏في فخ التعاقد مع ممارسين غير مؤهلين بحثًا عن حلول سريعة وتكلفة أقل، لتصطدم لاحقًا بحملات غير فعالة وقرارات ‏تسويقية خاطئة وخسائر مادية مباشرة‎.‎
ولفت إلى أن المفارقة تكمن في أن بعض الشركات، بعد هذه التجارب الفاشلة، تفقد ثقتها في التسويق ذاته، بدلًا من مراجعة ‏السبب الحقيقي للإخفاق والمتمثل في غياب المعايير المهنية‎.‎
التسويق علم لا مجرد إعلانات
وأكد جاد الله أن التسويق الحقيقي لم يعد مجرد محتوى جذاب أو إعلان ممول، بل علم متكامل يقوم على تحليل البيانات، وفهم ‏السلوك الاستهلاكي، وبناء الاستراتيجيات، وقياس العائد على الاستثمار، محذرًا من أن تجاهل هذا البعد الاستراتيجي يحوّل ‏التسويق من أداة للنمو إلى عبء على الشركات‎.‎
مطالب بتنظيم المهنة وضبط السوق
وشدد على ضرورة تنظيم ممارسة التسويق عبر معايير مهنية واضحة، وتشجيع التعليم التنفيذي والتدريب المتخصص، ‏وربط الممارسة العملية بالمعرفة العلمية والخبرة الميدانية، مؤكدًا أن الشركات تتحمل مسؤولية التحقق من كفاءة من تتعامل ‏معهم وعدم الانجراف وراء الوعود غير الواقعية‎.‎
واختتم جاد الله تصريحاته بالتأكيد على أن التحدي الحقيقي لا يتمثل في نقص فرص العمل، بل في غياب التوازن بين عدد ‏الداخلين إلى المهنة ومستوى تأهيلهم مقارنة باحتياجات السوق الفعلية، مشيرًا إلى أن السوق في النهاية لا يكافئ كثرة ‏الادعاءات، بل يكافئ المعرفة والخبرة والنتائج المستدامة‎.‎
‏ ‏

⇧

الأخبار

الفيديو