الوثيقة
موسى مصطفى موسى: ضبط منظومة تسجيل خطوط المحمول ضرورة لحماية بيانات المواطنين ومواجهة الجرائم الإلكترونيةإبراهيم ضيف: حماية المواطنين من الاستخدام غير المشروع لبياناتهم حق أصيل لا يجوز المساس بهمحمد صالح: بيانات الرقم القومي ملك للمواطن ولا يجوز استخدامها في تسجيل خطوط محمول دون موافقته36 دولة و432 مشروعًا.. «الرجل الذهبي» يضع مسيرة خالد العودة في واجهة الإنجاز العربي36 عامًا في الميدان.. عبد الإله المباركي «رجل التعليم» يتوج بجائزة «الرجل الذهبي» في القاهرة4 عقود من العمل البرلماني والثقافي.. عبدالله بن خلف الدوسري يتصدر ترشيحات «سفير النوايا الحسنة» من كامبريدجمن ريادة الأعمال إلى نصرة ذوي الإعاقة.. «ماسة العرب» تتوج اليازي الكواري في احتفالية المنجزين العرب24 عامًا في صناعة الأجيال.. «ماسة العرب» تتوج الدكتورة فوزية الشيخ في ملتقى المنجزين العرب«ماسة العرب 2026» تضيء مسيرة فاطمة الظاهري.. إماراتية تحمل الأدب والمسرح التربوي إلى أجيال جديدة«ماسة العرب» تتوج سعاد اللواتية.. مسيرة عمانية جمعت بين العلم والقيادة والثقافةمن القانون إلى «سفيرة الماء».. نجيبة الإشرافي تتوج مسيرة مغربية حافلة بالعطاء بـ«ماسة العرب»«ماسة العرب 2026» تتوج ميمونة الرواحية.. قيادية عُمانية تقود مسار تطوير التدريب المهني وتمكين الشباب
الأخبار

عالم بالأوقاف: صيام الست من شوال بوابة لترميم نقص فريضة رمضان

الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف
الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف

أكد الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، أن صيام الست من شوال ليس مجرد نافلة عابرة، بل هو استكمال لمنظومة الطاعة التي بدأها المؤمن في رمضان، مشيرًا إلى أن هذا الصيام يمثل الهدية الربانية التي تضاعف الأجر ليعادل صيام العام بأكمله.

وأوضح “فرماوي”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن صيام الست من شوال يندرج تحت حكم السنة المؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهي العبادة التي واظب عليها المصطفى ورغّب فيها.

وفي التفرقة بين الفرض والسنة، أشار إلى أن السنة هي ما يُثاب فاعلها ولا يُعاقب تاركها؛ فمن صام الست نال الأجر العظيم مثلاً 100 حسنة، ومن لم يصمها لم تترتب عليه سيئات، لكنه بالتأكيد فوت على نفسه فضلاً كبيراً لا يعوض.

وأكد أنه في حال واظب المؤمن على هذا النهج كل عام، فكأنما صام عمره أو دهره كله، وهو فضل إلهي واسع لا ينبغي للمؤمن أن يحرم نفسه منه، مشددًا على أن من علامات قبول الطاعة في رمضان هي تولّد طاعة أخرى بعدها، استرشاداً بقوله تعالى: (وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ)؛ فالمؤمن الحقيقي لا ينتهي عمله بانتهاء الشهر الكريم، بل يظل في حالة فرار إلى الله وتقرب دائم بالسنن والنوافل.

وشدد على أن صيام الست من شوال فرصة ذهبية لترميم ما قد يكون نقص من فريضة رمضان، وبوابة واسعة لمضاعفة الأجور، وهي دعوة لكل مسلم ألا يقطع حبل الوصل مع الطاعة بمجرد انقضاء أيام العيد.

الأخبار

الفيديو