الوثيقة
معًا لحياة آمنة… “الأسبوع العالمي للتطعيمات” رسالة أمل تحمي الأجيال. - المنيا : حسن الجلادمشيخة أولاد وافي بأسيوط تطلق مشروع الألف فدان وتعقد مؤتمرا عاما بحضور أبناء القبيلةإدارة بني مزار الصحية تفتح باب الأمل.. انطلاقة قوية لعيادة الصحة النفسية والإقلاع عن التدخين لخدمة المواطنين. - المنيا : حسن الجلادأشرف محمود: قوم عاد سقطوا في فخ العلم بلا دينأشرف محمود: مصر مؤهلة لقيادة المنطقة.. وتحالف الرباعي الكبير هو الحل الوحيد للأزمةأين دُفن نبي الله هود؟.. عالم بالأوقاف يكشف عن 3 آراء تاريخيةكيف استدرج العلم والقوة قوم عاد إلى فخ الطغيان؟.. عالم أزهري يجيبتعنت الهيئة العامة لمشروعات التعمير ضد منتفعي مشروع شباب الخريجينخبير أمني: الرؤية الاستراتيجية للرئيس السيسي حولت سيناء من فراغ جغرافي إلى مركز اقتصادي عالميخبير أمني: مصر مؤهلة لقيادة المنطقة وحمايتها بثقلها العسكري والتنمويعلاء كمال: الهيدروجين الأخضر عاصمة الطاقة القادمة لمصر.. والرهان على التصدير وحده خطأ تكتيكيعلاء كمال: مصر تمتلك مقومات المركز العالمي وعلينا التوقف عن انتظار الخارج
الأخبار

كيف استدرج العلم والقوة قوم عاد إلى فخ الطغيان؟.. عالم أزهري يجيب

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

وصف الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، قوم عاد بأنهم كانوا أصحاب أجسام ضخمة وقوة لا تضاهى على وجه الأرض في وقتهم، وقد شيدوا حضارة أبهرت التاريخ، لدرجة أن القرآن الكريم خلد ذكراهم في قوله تعالى: "إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ * الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ"، موضحًا أنهم بلغوا شأنًا عظيمًا في العلم والبناء والنفوذ.

وأكد “الفيل”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن سيدنا هود عليه السلام هو من نسل سيدنا نوح، وقد أرسله الله خلفاً لقوم نوح ليذكرهم بآلاء الله، ورغم اختلاف بعض أسماء النسب في كتب التفاسير، إلا أن المتفق عليه هو اتصال نسبه بسيدنا نوح وصولاً إلى سيدنا شيث ثم آدم عليه السلام.

وأوضح أن قوم عاد سكنوا في منطقة "الأحقاف"، وهي المنطقة التي خلدها القرآن بسورة تحمل اسمها، تأكيداً على عظمة هذا المكان وخطورة ما حدث فيه.

وأكد أن الشيطان لعب دوراً بارزاً في استدراج قوم عاد عبر العلم والقوة، حيث بدأ القوم ينسبون إنجازاتهم وبناءهم المشيد لعلمهم وقدراتهم الشخصية فقط، منكرين فضل الخالق، فيما يمكن تسميته بـ "علمانية قديمة" فصلت بين التطور المادي والقيمة الروحية.

وشدد على أن سيدنا هود جاء ليقف في وجه هذا الجبروت والطغيان، مذكراً قومه بأن القوة الحقيقية هي من الله، وأن الطغيان بالتمكين المادي دون وازع ديني يقود حتماً إلى الهلاك.

الأخبار

الفيديو