الوثيقة
نافع التراس: مقال اللواء سمير فرج بالأهرام جرعة وعي مكثفة وخارطة طريق للمستقبلمحمد هيكل: انخفاض البطالة إلى 6% وتوسيع برامج التدريب المهني بالتعاون مع ألمانيااستغاثة عاجلة لرئيس الوزراء ومحافظ القاهرة لاستحواذ شركة طلبات على جراج عام مخطط لخدمة رواد خطوط النقل الحديثة (المونوريل والخط الثالث لمترو...الادارة الصحية ببنى مزار ترفع شعار : المتابعة الميدانية عينٌ تتابع.. ويدٌ تطور.. - المنيا :حسن الجلاددكتورة دينا المصري تكتب: انت اللي عودتنابحضور نائب محافظ المنيا.. النائب نشأت حتة يتبنى مطالب أهالي بني مزار ويطالب باستئناف أعمال الكوبري العلوي- المنيا : حسن الجلادقضيه عمرو عمارة ابن ابو كبير محافظه الشرقيهالنائب عبدالله لاشين يتدخل لمتابعة واقعة عمرو عمارة ابن ابو كبير محافظه الشرقيهمدير إدارة شباب بني مزار يرأس لجان الجرد السنوية لمركز شباب أشروبة برفقة عضو مراجعات الجهاز المركزي للمحاسباترئيس المركز تعقد اللقاءات المستمرة لبحث شكاوى المواطنين - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز : استمرار اعمال النظافة بأحياء المدينة - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز : رفع كفاءة الطرق والنظافة بقرى القيس وبنى على وشلقام وصندفا - المنيا : حسن الجلاد
الأخبار

محام: الدولة فطنت لثغرات الأحوال الشخصية.. ومصلحة الطفل فوق كل اعتبار

وائل نجم، المحامي بالنقض
وائل نجم، المحامي بالنقض

​​أكد وائل نجم، المحامي بالنقض، والمتخصص في قضايا شئون الأسرة، أن الدولة المصرية فطنت مؤخرًا لخطورة الثغرات الموجودة في قانون الأحوال الشخصية القديم، مشيرًا إلى أن التحرك الحالي يهدف للوصول إلى نقطة تلاقٍ تنهي الصراع بين المطالبات الفئوية للرجال والنساء، وتضع مصلحة الطفل باعتباره مستقبل الوطن" فوق كل اعتبار.

​وفي إجابته على تساؤل حول طبيعة التعديلات في قانون الأحوال الشخصية الجديد، أوضح "نجم"، خلال لقائه مع الإعلامية جميلة الغاوي، ببرنامج "راقب مع جميلة"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن مشروع القانون الجديد قد لا يرضي الطرفين بشكل كامل، نظرًا لتضارب الرغبات؛ حيث يطالب الرجال بخفض سن الحضانة ليتراوح بين 7 و10 سنوات، بينما تتمسك السيدات بضمانات أكثر حزمًا للنفقات والمصاريف الدراسية التي تستغرق إجراءات قانونية طويلة ومعقدة.

و​كشف عن أهم النقاط التي يرتكز عليها مشروع القانون الجديد، ومنها ​سرعة وصول النفقات عبر معالجة أزمة تأخر استلام المستحقات المالية لضمان عدم تعرض الأطفال للعوز، علاوة على تفعيل "الاستضافة"، واصفًا نظام "الرؤية" الحالي في مراكز الشباب بالسجن، مؤكدًا أن الاستضافة المنزلية هي الحل الإنساني الأمثل، بشرط أن تقترن بإنفاق الأب على أبنائه.

​وأشار إلى غياب العقوبات الرادعة في القانون الحالي تجاه الطرف الذي لا يلتزم بمواعيد الرؤية، وهو ما يتطلع القانون الجديد لمعالجته، مشددًا على أن علاج أزمتي النفقة والاستضافة بشكل متوازن، سيمثل انفراجة كبرى قد تدفع الأطراف المتنازعة للتغاضي عن الخلاف حول سن الحضانة، طالما أن الحقوق المالية والإنسانية مكفولة للجميع دون حواجز.

واختتم قائلا: ​"رؤية الأطفال في مراكز الشباب لمدة 3 ساعات هي بمثابة سجن.. ومن ينفق على أولاده هو الأولى باستضافتهم والجلوس معهم".

الأخبار

الفيديو