الوثيقة
المستشار عبدالناصر خليل يحصل على حكم ببراءة متهم في قضية حيازة وإحراز الهيروين بقصد الاتجاردكتورة فاتن فتحي تكتب: مجتمع بلا ثقافة صحية.. أخطر من مجتمع بلا مستشفياتالنائبة هبة غالي: الإشادة القبرصية بالدور المصري تؤكد مكانة القاهرة في دعم استقرار المنطقةحسن الديب: طموح «إمكان IMKAN» تحويل التسوق النيلي إلى تجربة سياحية متكاملة«ملايين اتصرفت.. فين الأنشطة؟».. نجلاء العسيلي تسأل وزير الشباب عن مراكز حياة كريمة في منفلوطالنائب البحريني عبدالله بن خلف الدوسري سفيرًا للنوايا الحسنة من كامبريدج والاتحاد الدولي للمنجزين العربالنائبة إليزابيث شاكر تشيد بأداء وزير الري: عرض قوي للملف المائي المصري أمام الرأي العام العالميتموين بني مزار وضربة موجعة لمافيا الأغذية الفاسدةفي حفل عائلي بهيج.. خطوبة ندى كريمة الكاتب الصحفي الكبير بشير حسن وسط حضور إعلامي وسياسي بارزالقاهرة تجمع 70 شخصية عربية في ملتقى المنجزين العرب الخامس عشر بمشاركة 14 دولة عربيةمليون ونصف جنيه في ساعة على تيك توك.. المحامي هاني عوض يطرح تساؤلات حول مصادر الأموالالطريقة القادرية الكسنزانية تهنئ الأمة الإسلامية وصوفية العالم بذكري مولد القطب الصوفي ” الإمام عبد القادر الجيلاني”
الأخبار

إسلام عوض: جولة السيسي في الإمارات وعمان صفعة لكتائب الشائعات

الدكتور إسلام عوض، المحلل السياسي
الدكتور إسلام عوض، المحلل السياسي

قال الدكتور إسلام عوض، المحلل السياسي، إن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للإسكندرية لافتتاح جامعة سنجور تؤكد أن العلاقة بين القاهرة وباريس وصلت إلى مرحلة التوهج في عهد الرئيس السيسي، موضحًا أن اختيار مصر لتكون مقرًا لتدريب الكوادر والقيادات الأفريقية يعكس ثقة فرنسية مطلقة في الدور الريادي المصري بالقارة السمراء.

وكشف "عوض"، خلال لقائه عبر قناة “الحدث اليوم”، عن أبعاد اقتصادية وعسكرية مهمة لزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مشيرًا إلى وجود تفاهمات لتحويل الترسانة البحرية ببرج العرب إلى مركز عالمي لصيانة المعدات العسكرية الفرنسية، مما يوطن تكنولوجيا دقيقة في الأيدي المصرية، لافتًا إلى أن حجم الاستثمارات الفرنسية في مصر يتمثل في 970 شركة تعمل على أرض الواقع، مع قفزة في التبادل التجاري بلغت 56%.

ووصف زيارة الرئيس السيسي لكل من الإمارات وعمان بأنها زيارة إخماد الفتن، ورد بقوة على الشائعات التي روجت لوجود خلافات مصرية – إماراتية، مؤكدًا أن الرئيس السيسي يعمل باستراتيجية لم الشمل لمواجهة المخططات التي تستهدف الهوية العربية، سواء من الجانب الإيراني أو القوى الإقليمية الأخرى.

ولفت إلى أنه تم خلال زيارة الرئيس السيسي للإمارات وضع حجر الأساس لمجمع صناعات عسكرية (مسيرات وذخيرة ذكية) بين الهيئة العربية للتصنيع وشركات إماراتية، فضلا عن استثمار علاقات مسقط بطهران للضغط نحو وقف استهداف الأراضي العربية وحماية الممرات الملاحية في باب المندب، والتي تعتبرها مصر خطًا أحمر لارتباطها المباشر بقناة السويس، علاوة على التأكيد على مقولة أن "الخليج غير آمن بدون حماية القاهرة"، وهو ما يعزز دخول مصر قلب معادلة الردع الإقليمي.

وفي تحليل للصراع الحالي، اعتبر أن المواجهة الأمريكية – الإسرائيلية – الإيرانية هي في جوهرها حرب على النفوذ الاقتصادي ومبادرة "الحزام والطريق" الصينية، موضحًا أن الولايات المتحدة تسعى لإعادة إيران إلى عباءتها بعد تقارب الأخيرة مع روسيا والصين، مؤكدًا أن دول الخليج أدركت مؤخرًا أن القواعد العسكرية الأجنبية لم توفر الحماية المنشودة، بل تحولت في بعض الأحيان إلى عبء أمني.

وشدد على أن مصر تحارب حاليًا على جبهات متعددة ولكن بسلاح الدبلوماسية الناعمة والحكمة؛ فهي تسعى لإتمام المرحلة الثانية من اتفاق السلام في غزة لمنع مخططات التهجير، وتحافظ على وحدة الدولة السورية ضد البلقنة، وتعمل على استقرار السودان، مؤكدًا أن سر قوة مصر يكمن في أنها دولة بلا أطماع، مما يجعل رؤيتها محل احترام من الخصوم والحلفاء على حد سواء.

وأكد أن القاهرة لا تكتفي برد الفعل، بل تبادر برسم ملامح مجلس رئاسي عربي مستقبلي، تتركز أضلاعه بين مصر والسعودية والإمارات، لحماية المنطقة من التفتت والانهيار.

الأخبار

الفيديو