الوثيقة
الدكتور محمد النوري يشارك في الاحتفال بذكرى ولادة الشيخ عبد القادر الكيلاني في الحضرة القادرية ببغدادالسفير ياسر البخشوان: وقّعنا بروتوكولاً استثماريًا بالغابون لضخ استثمارات واعدة في قطاعي الطاقة والمياهالمستفيد الخفي : كيف حوّل التكفير صراعات الشرق الأوسط إلى طبق من ذهب للقوى الاستعمارية؟..بقلم الدكتور أحمد الشبراوي نائب عام الطريقة الشبراوية...هيئة الدواء المصرية تجدد شهادة GMP لشركة ريفا فارماأحمد السيد يكتب: ظاهرة اختفاء ”بلية” من الأسواقشيخ صوفية الصين : التصوف منهج أخلاقي يرسخ المحبة ويكافح التطرف والعالم في حاجه ضرورية إلي قيم الوسطية والإعتدالمحمد إسماعيل يكتب: مصر.. عندما تتحدث القوة بلغة العقلموسى مصطفى موسى: نحتاج خطابًا إعلاميًا يواكب حجم التحديات ويقود عملية التوعيةمحمد صالح: تطوير الخطاب الإعلامي ضرورة لمواكبة التحولات العالمية وتعزيز وعي المواطند. عاشور غرياني يكتب: من أعمدة العلم إلى عيد العلم.. مسجد آل الشيخ القاياتي شاهدًا على العصرمن القاهرة.. ليندا خالد تحصد لقب سفيرة النوايا الحسنة وتواصل حضورها اللافت في الإعلامد محسن عثمان يكتب: القاهرة وبغداد.. عمار الحكيم يعيد رسم الحضور العربي للعراق في زمن التحولات
الأخبار

هل نأكل محاصيل أقل جودة من التصدير؟.. نقيب الفلاحين يحسم الجدل

حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين
حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين


قال حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، إن مصر تصدر سنويًا ما يقرب من 10 ملايين طن من الخضروات والفاكهة كفائض عن الاستهلاك المحلي، وهو شهادة دولية على أمان المنتج المصري.

​وردًا على ما يثار بأن جودة محاصيل التصدير تختلف تمامًا عن معايير السوق المحلي، نفى نقيب الفلاحين، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، ذلك قائلا: "أختلف مع ذلك تمامًا.. المحصول يخرج من نفس الحقل ونفس الشجرة، الخلاف الوحيد يكمن في فرز الحجم ودرجة اللون المطلوبة للأسواق الخارجية، أما القيمة الغذائية والأمان الصحي فهما واحد للداخل والخارج، ولو كان هناك غش مسرطن لشهدت المستشفيات كوارث لا حصر لها".

​وحول واقعة شراء مواطن لبطيخة انفجرت نافورة مياه بمجرد فتحها وكانت فارغة من الداخل، رد نقيب الفلاحين قائلا: "هذا ليس غشًا تجاريًا، بل نتيجة معاملات زراعية خاطئة من الفلاح مثل الإفراط في الري لزيادة الوزن، أو بسبب النضج الزائد وسوء التخزين والعوامل المناخية، والنصيحة هنا للمستهلك: إذا وجد حجم البطيخة كبيرًا ووزنها خفيفًا.. فلا يشتريها".

​واعترف نقيب الفلاحين بوجود أزمة في المحفزات ومسرعات النضج مثل المستخدمة للتبكير بنضج العنب والطماطم أو المواد الملونة لبعض المقرمشات مثل اللب والفول السوداني، مشيرًا إلى أن الفلاح يقع أحيانًا ضحية لغش تجاري من مصانع بئر السلم، حيث يشتري عبوات مبيدات غير مطابقة للمادة الفعالة المكتوبة عليها، مؤكدًا أن هذه مسؤولية الأجهزة الرقابية في تتبع منافذ البيع وليس الفلاح.

​وحول انتشار مقطع فيديو شهير على السوشيال ميديا يظهر فيه فلاح يرفض إطعام ضيفه من المحصول المخصص للبيع بحجة أنه مرشوش ويقدم له من قطعة أرض خاصة لبيته، رد نقيب الفلاحين قائلا: "تفسير هذا الفيديو طبيعي جدًا علميًا وليس دليلاً على مؤامرة؛ الفلاح لا يرش أرضه بالكامل في نفس اليوم، بل يرش جزءًا وينتظر فترة الأمان الحيوي لتطاير أثر المبيد الحشري قبل الجني، وعندما يزوره ضيف، فإنه طبيعيًا يذهب به إلى الجزء الذي لم يُرش اليوم أو تطاير منه المبيد تمامًا حفاظًا على سلامته الفورية، وهذا تصرف طبيعي ووعي من الفلاح بفترة الأمان وليس دليلاً على أنه يغش المواطنين".

​واختتم قائلا: "نحن نأكل من هذه الأرض منذ عقود ولم يصبنا مكروه، والتهويل على السوشيال ميديا يضر بسمعة الاقتصاد والزراعة المصرية دون وعي".

⇧

الأخبار

الفيديو