الوثيقة
أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القوميالنائب مصطفى مزيرق: استهداف دول الخليج تصعيد خطير يهدد استقرار المنطقة ويستوجب موقفًا عربيًا موحدًاإيهاب محمود: قمة السيسي وميلاتوفيتش تدشن لمرحلة استراتيجية لمد الجسور اللوجستية نحو البلقانشيخ الطريقة الجازولية يطلق مجالس علمية لترسيخ قيم الوسطية وحب الوطن ومواجهة الفكر المتطرفكابيتال سكوير مول: راين تفتح آفاقاً جديدة للاستثمار المربححزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجرأمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقيالنائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيانافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناءياسر فضة: الإقليم على حافة الانفجار بسبب الحرب الأمريكية الإيرانيةمارينا جورج: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تفتح آفاقًا واعدة للاستثمار الزراعي والصناعيبمناسبة عيد العرش ... القادرية البودشيشية تنظم ندوة علمية تناقش البيعة الشرعية ومؤسسة إمارة المؤمنين بالمغرب
الأخبار

هل نأكل محاصيل أقل جودة من التصدير؟.. نقيب الفلاحين يحسم الجدل

حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين
حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين


قال حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، إن مصر تصدر سنويًا ما يقرب من 10 ملايين طن من الخضروات والفاكهة كفائض عن الاستهلاك المحلي، وهو شهادة دولية على أمان المنتج المصري.

​وردًا على ما يثار بأن جودة محاصيل التصدير تختلف تمامًا عن معايير السوق المحلي، نفى نقيب الفلاحين، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، ذلك قائلا: "أختلف مع ذلك تمامًا.. المحصول يخرج من نفس الحقل ونفس الشجرة، الخلاف الوحيد يكمن في فرز الحجم ودرجة اللون المطلوبة للأسواق الخارجية، أما القيمة الغذائية والأمان الصحي فهما واحد للداخل والخارج، ولو كان هناك غش مسرطن لشهدت المستشفيات كوارث لا حصر لها".

​وحول واقعة شراء مواطن لبطيخة انفجرت نافورة مياه بمجرد فتحها وكانت فارغة من الداخل، رد نقيب الفلاحين قائلا: "هذا ليس غشًا تجاريًا، بل نتيجة معاملات زراعية خاطئة من الفلاح مثل الإفراط في الري لزيادة الوزن، أو بسبب النضج الزائد وسوء التخزين والعوامل المناخية، والنصيحة هنا للمستهلك: إذا وجد حجم البطيخة كبيرًا ووزنها خفيفًا.. فلا يشتريها".

​واعترف نقيب الفلاحين بوجود أزمة في المحفزات ومسرعات النضج مثل المستخدمة للتبكير بنضج العنب والطماطم أو المواد الملونة لبعض المقرمشات مثل اللب والفول السوداني، مشيرًا إلى أن الفلاح يقع أحيانًا ضحية لغش تجاري من مصانع بئر السلم، حيث يشتري عبوات مبيدات غير مطابقة للمادة الفعالة المكتوبة عليها، مؤكدًا أن هذه مسؤولية الأجهزة الرقابية في تتبع منافذ البيع وليس الفلاح.

​وحول انتشار مقطع فيديو شهير على السوشيال ميديا يظهر فيه فلاح يرفض إطعام ضيفه من المحصول المخصص للبيع بحجة أنه مرشوش ويقدم له من قطعة أرض خاصة لبيته، رد نقيب الفلاحين قائلا: "تفسير هذا الفيديو طبيعي جدًا علميًا وليس دليلاً على مؤامرة؛ الفلاح لا يرش أرضه بالكامل في نفس اليوم، بل يرش جزءًا وينتظر فترة الأمان الحيوي لتطاير أثر المبيد الحشري قبل الجني، وعندما يزوره ضيف، فإنه طبيعيًا يذهب به إلى الجزء الذي لم يُرش اليوم أو تطاير منه المبيد تمامًا حفاظًا على سلامته الفورية، وهذا تصرف طبيعي ووعي من الفلاح بفترة الأمان وليس دليلاً على أنه يغش المواطنين".

​واختتم قائلا: "نحن نأكل من هذه الأرض منذ عقود ولم يصبنا مكروه، والتهويل على السوشيال ميديا يضر بسمعة الاقتصاد والزراعة المصرية دون وعي".

الأخبار