الوثيقة
خبير أمني: الوعي الوطني هو خط الدفاع الأول في ظل أزمات المنطقةعالم أزهري: قصة ميلاد النبي موسى رسالة أمل دائمة بأن الفرج يخرج من قلب الظلمةأشرف محمود: الإيمان بجميع الأنبياء ركن أصيل لا تكتمل العقيدة الإسلامية إلا بهعلي الجمل: الأزمة في نفوسنا وليست في الأسعار.. والتدين الظاهري لا يحمي المجتمعفخري الفقي: الاقتصاد المصري واجه صدمات غير مسبوقة خلال 6 سنوات.. وإدارتنا للأزمات حمت الشارع من الطوابيردكتورة فاتن فتحي تكتب: التمريض المنزلي للأطفال ذوي الأمراض المزمنة.. رعاية متخصصة تخفف الضغط عن المستشفيات وتحميمالك السعيد المحامي يكتب: قضايا التعويضات والنفقات أمام الولاية القضائية الأجنبية.. ضوابط الدعوى وأخطاء المتضررين وخبرة وعلاقات الوكيل القانونيوفاء حامد تكشف تأثير الخسوف القمري يوم 27 أغسطس على الأبراجاتحاد المستثمرين الأفرو-آسيوي: تجديد الثقة في حسن عبد الله يعكس نجاح مسيرة الإصلاح المالي والنقديبرتوكول تعاون بين اتحاد المستثمرين الأفرو-آسيوي وشركة الإنتاج الحربي للمشروعات الهندسية لتعزيز التوسع الخارجيحسام أشرف: «إمكان IMKAN» تتبنى رؤية تتجاوز حدود المشروع وتركز على بناء قيمة اقتصادية وتنموية قادرة على الاستمرار”منصة موهوب”.. حين تتحول كلمات الرئيس السيسي إلى مشروع قومي
الأخبار

عالم أزهري: قصة ميلاد النبي موسى رسالة أمل دائمة بأن الفرج يخرج من قلب الظلمة

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

قال الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، إن قصة ميلاد نبي الله موسى عليه السلام تحمل رسالة أمل دائمة لكل إنسان يمر بمحنة أو ضيق، مفادها أن الفرج والنور يخرجان من قلب الظلمة والشدة بإذن الله.

وأوضح "الفيل"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن نبي الله موسى عليه السلام ولد في أحلك الظروف وأصعب الأوقات التي مر بها بنو إسرائيل، حيث كانوا في حالة عارمة من الضعف والاستضعاف والتهميش المجتمعي، ليأتي ميلاده إشارة ربانية إلى أن العسر يعقبه اليسر، وأن قدرة الله تعالى قادرة على تغيير الموازين وإحداث الفرج من حيث لا يحتسب البشر.

وكشف عن الخلفية التاريخية والتفسيرية للقرارات المعقبة لميلاد نبي الله موسى، والعلائم الاستباقية التي سبقت ظهوره، موضحًا أن فرعون رأى في منامه نارًا خرجت من ديار بني إسرائيل واقتربت من قصره فأحرقته، وعقب استدعائه لمفسري الأحلام والكهنة، أجمعوا على أنه سيولد غلام من بني إسرائيل يكون زوال ملك فرعون على يديه، كما أصدر فرعون أمرًا ملكيًا بذبح وقتل كل طفل ذكر يولد لبني اسرائيل، في محاولة بائسة منه لمحاربة المستقبل والوقوف بوجه المكتوب الإلهي.

ولفت إلى أنه عقب مراجعة المستشارين لفرعون خوفًا من إبادة العمالة والخدم بالكامل، تقرر تنظيم عملية القتل بحيث يذبح الذكور في عام ويُتركوا في عام آخر؛ فكان من قدر الله أن ولد نبي الله هارون عليه السلام في عام العفو، بينما ولد نبي الله موسى عليه السلام في عام الذبح والقتيل.

وشدد على أن قصة كليم الله تؤكد حقيقة إيمانية ثابتة وهي أن عناية الله ترعى الصالحين، وأن التدبير الإلهي يعلو دائمًا فوق الأسباب والاحتياطات البشرية، حيث اصطفى الله موسى وصنعه على عينه، وألقى عليه المحبة ليتربى ويرعى في أحضان القصر الذي أراد إبادته.

الأخبار

الفيديو