الوثيقة
المدير التنفيذي لـ IMKANORA: الفخامة الهادئة تعيد صياغة العمارة الحديثة برؤية تجمع الأصالة العربية والاستدامةموسى مصطفى موسى: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح آفاقًا اقتصادية جديدة وتعكس مكانة مصر الدوليةالنائبة إليزابيث شاكر: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح آفاقا جديدة لتوطين الصناعة وجذب الاستثمارات وتعزيز الاقتصاد المصريمحمد السلاب: انطلاق الجلسات التحضيرية لـ«منتدى مصر 2026» يؤكد حرص الدولة على إشراك المتخصصين في صياغة المستقبلأمين سر اقتصادية النواب: زيارة السيسي إلى كوريا تدعم الاستثمارات ونقل التكنولوجيا وتعزيز الصادراتفياض عبد المنعم: تعزيز دور القطاع الخاص ضرورة لدعم الاستثمار وزيادة الإنتاجأسامة كمال: الصناعات التحويلية فرصة لتعظيم القيمة المضافة من الموارد المصريةمحمد البيسي: دعم ريادة الأعمال يعزز الاستثمار ويوفر فرص عمل جديدةهاني عبيد: التكامل بين الصناعة وريادة الأعمال يرفع تنافسية المنتجات المصريةهاني محمود والتحول الرقمي.. كيف تسهم التكنولوجيا في تحسين مناخ الاستثمار؟مؤتمر «الاستثمار في مصر» يدعو إلى استمرار الحوار بين الدولة والقطاع الخاصسفراء المحبة والسلام: الطريقة الجازولية تختتم مؤتمر الروحانيات بالنمسا وتطلق فيلمها الوثائقي العالمي
الأخبار

المركز الفرنسي للدراسات: الاعتراف الفرنسي بفلسطين سيُشعل موجة اعترافات أوروبية ويعمق عزلة إسرائيل

الوثيقة

مدير المركز الفرنسي للدراسات: اعتراف باريس بفلسطين يُحرّك أوروبا ويُربك إسرائيل

دبيشي: الاعتراف الفرنسي خطوة مفصلية قد تفجّر تحولًا أوروبيًا واسعًا
المركز الفرنسي: اعترافات أوروبية مرتقبة بفلسطين تحت ضغط الشارع

دبيشي: القرار الفرنسي سيكسر حاجز الخوف الأوروبي من الاعتراف بفلسطين

أكدت الدكتورة عقيلة دبيشي، مدير المركز الفرنسي للدراسات وتحليل السياسات، والمتخصصة في الشأن الدولي ، أن الخطوة الفرنسية بالاعتراف الرسمي بدولة فلسطين قد تُحفّز تحولًا أوسع داخل القارة الأوروبية خلال الأشهر المقبلة، وخصوصًا إذا استمرت الحرب في غزة أو فشلت جهود التهدئة.

وقالت في بيان لها، إن السويد وأيرلندا وإسبانيا اتخذت مواقف متقدمة في هذا الاتجاه، وبعضها أعلن الاعتراف فعليًا، ما يُمهّد لاحتمال حدوث تحرك جماعي داخل الاتحاد الأوروبي باتجاه الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

ولفتت دبيشي إلى أن تصاعد الهوة بين الشارع الأوروبي والحكومات الغربية في ما يتعلق بالموقف من إسرائيل، قد يُجبر عواصم أخرى مثل بلجيكا والبرتغال، وربما حتى ألمانيا، على مراجعة سياساتها التقليدية، خاصة تحت ضغط الرأي العام والتغطيات الإعلامية التي باتت أكثر جرأة في نقد الانتهاكات الإسرائيلية.

وفيما يتعلق بردّ الفعل الإسرائيلي، توقّعت دبيشي أن يأتي عنيفًا، وأن تصف تل أبيب القرار بأنه انحياز ومكافأة للإرهاب، استنادًا إلى ما دأبت عليه في الرد على خطوات مشابهة، كما توقعت فتورًا دبلوماسيًا بين باريس وتل أبيب، قد يصل إلى استدعاء السفراء أو تعليق بعض جوانب التعاون الأمني، دون أن يصل إلى قطيعة كاملة.

وأضافت أن التحول الأبرز سيكون في كسر حاجز الخوف السياسي داخل العواصم الغربية من مغبة الاعتراف بفلسطين، وأن مزيدًا من التصعيد الإسرائيلي قد يسرّع هذه الموجة، بينما قد تؤدي تهدئة شاملة إلى تجميدها مؤقتًا.

⇧

الأخبار

الفيديو