الوثيقة
النائبة يوستينا رامي: حديث الرئيس السيسي عن تمكين القطاع الخاص يمثل تحولا نوعيا في فلسفة إدارة الاقتصاداستشهاد ٣ صحفيين في هجوم إسرائيلي على سيارة تابعة للجنة الإغاثة المصرية في غزةاتصالات النواب تستدعي الحكومة لمناقشة إلغاء الإعفاء الاستثنائي لهواتف المصريين القادمين من الخارجالمجلس التصديري يكرم شركة ريفا فارما لنجاحها في التوسع التصديري بحضور رئيس هيئة الدواء وآمال سعد الدين رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب...محمد صالح: كلمة الرئيس السيسي في دافوس عكست صوت العقل والإنصاف وقدّمت رؤية مصرية شجاعة لنظام عالمي أكثر عدالةنشاط مكثف لنواب بني مزار مكتب خدمات لايهاب فتح الباب وجولة لحماده حلبي في مدينة العدوةالنائب مصطفى مزيرق: كلمة الرئيس السيسي في منتدى دافوس جسّدت ثوابت الدولة المصرية وقدّمت رؤية واقعية لمواجهة أزمات العالممصر توافق على الانضمام لمجلس السلام”إرادة جيل” يطالب الحكومة بإعادة النظر في قيمة حد الإعفاء الضريبي على الوحدات السكنيةمحافظ المنيا يوجه بتشديد الرقابة على الأسواق والمخابز تحرير 248 مخالفة تموينية متنوعةمدير تعليم أسيوط يتفقد فعاليات المرحلة الثانية من البرنامج التدريبى ” التعليم من أجل الغد ”صحة المنيا تستعد لمنظومة التأمين الصحي الشامل بجولات تفقدية لوفد الوزارة في ملوي وديرمواس
الأخبار

حسين خضير: الشائعات الهدامة أخطر من الحروب والدولة تواجهها بوعي جماعي

الوثيقة

حسين خضير: الشائعات الهدامة أخطر من الحروب والدولة تواجهها بوعي جماعي

أكد النائب الدكتور حسين خضير، رئيس لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، أن الدولة المصرية تخوض معركة حقيقية ضد الشائعات الهدامة التي تستهدف زعزعة الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، مشددًا على أن الشائعة لم تعد مجرد خبر كاذب، بل أداة ممنهجة من أدوات الحروب الحديثة، تسعى لإثارة البلبلة وإضعاف الروح المعنوية.

وقال خضير، في تصريح صحفي له اليوم، إن استعراض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لجهود لوزارة الأوقاف في مواجهة الشائعات يعكس إدراك الدولة الكامل بخطورة هذه الظاهرة، وسعيها لبناء وعي جماعي قادر على صدّها من جذورها، خاصة في ظل الانتشار السريع للمعلومات المغلوطة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأشاد رئيس لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، بمحاور خطة وزارة الأوقاف التي استعرضها الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والتي تتضمن استخدام المنصات الرقمية الحديثة، وتدريب الأئمة والواعظات، وتنظيم دورات توعوية وندوات، بالإضافة إلى توظيف أدوات الإعلام المقروء مثل مجلة "وقاية" و"منبر الإسلام"، مؤكدًا أن هذه الجهود تواكب التحديات الراهنة وتستهدف تحصين عقول الشباب من الانسياق وراء الأكاذيب.

وأشار الدكتور حسين خضير، إلى أن فئة النشء والشباب تمثل الهدف الأول لمروّجي الشائعات، ما يجعل من الضروري توجيه الخطاب الديني والتوعوي بشكل يتناسب مع طبيعة هذه الفئة وتواجدها المكثف على المنصات الإلكترونية.

وأضاف النائب، أن وزارة الأوقاف أدركت هذا التحدي، وأطلقت وحدات دعوة إلكترونية عبر مواقع مثل فيسبوك، تويتر، تليجرام، وتيك توك، بهدف خلق تواصل مباشر مع الجمهور، وتفنيد المعلومات المضللة بأسلوب عصري مؤثر.

وأكد رئيس صحة الشيوخ، أن الدور المجتمعي الذي يقوم به أئمة المساجد وواعظات الأوقاف بات أساسيًا في التصدي للشائعات، من خلال دروسهم المنتظمة ومداخلاتهم اليومية مع المواطنين، مشيدًا بتخصيص الوزارة صفحات ومنصات لهنّ لتعزيز مشاركتهن في هذه الجهود، بما يضمن وصول الرسالة إلى مختلف شرائح المجتمع.

وأوضح، أن الدولة وحدها لا يمكنها مواجهة هذه الموجات من الشائعات ما لم يكن هناك وعي مجتمعي وتعاون من كافة المؤسسات، سواء الإعلامية أو التعليمية أو الدينية. كما دعا المواطنين إلى التحقق من صحة الأخبار وعدم الانسياق وراء الرسائل مجهولة المصدر التي تهدف إلى بث الفتنة أو الإحباط.

واختتم الدكتور حسين خضير تصريحه، بالتأكيد على أن بناء وعي حقيقي لدى المواطنين يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات، مشيرًا إلى أن ما تقوم به الحكومة، خاصة وزارة الأوقاف، يُعد نموذجًا يجب البناء عليه، من خلال المزيد من المبادرات المشتركة التي تعزز الثقة وتُفعل الشراكة بين المواطن والدولة في حماية استقرار الوطن.

الأخبار