الوثيقة
محمد الإشعابي: مباراة مصر والأرجنتين عرت العنصرية الرياضية وزيف الشعارات الدوليةنوح غالي: هاني شاكر ليس مجرد مطرب بل مرحلة كاملة من تاريخ الأغنية العربيةمناقشات ثرية ولأول مرة توافق بين الموالاة والمعارضة داخل التشريعية على مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامةالعميد هيثم محمد فؤاد: إمكان IMKAN تؤمن بأن الأمن هو البوابة الحقيقية لازدهار السياحة في مصربعد اجتياز لجنة القيادات.. تكليف هالة صلاح شاهين مديرًا لمدرسة المساعي بنات باشمونمحمود مسلم: نعيش أياما من الفخر بسبب الأوكتاجون وذكرى 30 يونيو وأداء المنتخب في كأس العالماكرام محمود فى جولة تفقدية لقرية ابوجرج - المنيا : حسن الجلادحسن الديب: المشروعات القومية في عهد الرئيس السيسي صاغت مستقبلًا جديدًا للاستثمار والتنمية في مصرالاتحاد العربي للمخلصين الجمركيين يعلن انضمام المهندس محمد فراج لعضويتهنجلاء العسيلي تطالب باستثمار أصول الأوقاف المعطلة منذ 2010 لخدمة ذوي الإعاقة وتعزيز المسئولية المجتمعيةرئيس المركز:استمرار الجولات الميدانية لمتابعة تقنين اراضى املاك الدولة ببنى مزاراكرام محمود فى جولة ميدانية للحملة الميكانيكية
الأخبار

حسين خضير: الشائعات الهدامة أخطر من الحروب والدولة تواجهها بوعي جماعي

الوثيقة

حسين خضير: الشائعات الهدامة أخطر من الحروب والدولة تواجهها بوعي جماعي

أكد النائب الدكتور حسين خضير، رئيس لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، أن الدولة المصرية تخوض معركة حقيقية ضد الشائعات الهدامة التي تستهدف زعزعة الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، مشددًا على أن الشائعة لم تعد مجرد خبر كاذب، بل أداة ممنهجة من أدوات الحروب الحديثة، تسعى لإثارة البلبلة وإضعاف الروح المعنوية.

وقال خضير، في تصريح صحفي له اليوم، إن استعراض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لجهود لوزارة الأوقاف في مواجهة الشائعات يعكس إدراك الدولة الكامل بخطورة هذه الظاهرة، وسعيها لبناء وعي جماعي قادر على صدّها من جذورها، خاصة في ظل الانتشار السريع للمعلومات المغلوطة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأشاد رئيس لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، بمحاور خطة وزارة الأوقاف التي استعرضها الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والتي تتضمن استخدام المنصات الرقمية الحديثة، وتدريب الأئمة والواعظات، وتنظيم دورات توعوية وندوات، بالإضافة إلى توظيف أدوات الإعلام المقروء مثل مجلة "وقاية" و"منبر الإسلام"، مؤكدًا أن هذه الجهود تواكب التحديات الراهنة وتستهدف تحصين عقول الشباب من الانسياق وراء الأكاذيب.

وأشار الدكتور حسين خضير، إلى أن فئة النشء والشباب تمثل الهدف الأول لمروّجي الشائعات، ما يجعل من الضروري توجيه الخطاب الديني والتوعوي بشكل يتناسب مع طبيعة هذه الفئة وتواجدها المكثف على المنصات الإلكترونية.

وأضاف النائب، أن وزارة الأوقاف أدركت هذا التحدي، وأطلقت وحدات دعوة إلكترونية عبر مواقع مثل فيسبوك، تويتر، تليجرام، وتيك توك، بهدف خلق تواصل مباشر مع الجمهور، وتفنيد المعلومات المضللة بأسلوب عصري مؤثر.

وأكد رئيس صحة الشيوخ، أن الدور المجتمعي الذي يقوم به أئمة المساجد وواعظات الأوقاف بات أساسيًا في التصدي للشائعات، من خلال دروسهم المنتظمة ومداخلاتهم اليومية مع المواطنين، مشيدًا بتخصيص الوزارة صفحات ومنصات لهنّ لتعزيز مشاركتهن في هذه الجهود، بما يضمن وصول الرسالة إلى مختلف شرائح المجتمع.

وأوضح، أن الدولة وحدها لا يمكنها مواجهة هذه الموجات من الشائعات ما لم يكن هناك وعي مجتمعي وتعاون من كافة المؤسسات، سواء الإعلامية أو التعليمية أو الدينية. كما دعا المواطنين إلى التحقق من صحة الأخبار وعدم الانسياق وراء الرسائل مجهولة المصدر التي تهدف إلى بث الفتنة أو الإحباط.

واختتم الدكتور حسين خضير تصريحه، بالتأكيد على أن بناء وعي حقيقي لدى المواطنين يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات، مشيرًا إلى أن ما تقوم به الحكومة، خاصة وزارة الأوقاف، يُعد نموذجًا يجب البناء عليه، من خلال المزيد من المبادرات المشتركة التي تعزز الثقة وتُفعل الشراكة بين المواطن والدولة في حماية استقرار الوطن.

الأخبار

الفيديو