الوثيقة
ذكريات المستقبَل وعابر سبيلللتوعية والتعريف بمنظومة التامين الصحى الشامل مستشفى صدر المنيا تستقبل وفدًا من منظومة التأمين الصحي الشامل - المنيا : حسن الجلادلتعزيز الرعاية الطبية.. صحة المنيا تعلن عن مسارات جديدة لدعم مرضى الكبد والجهاز الهضمي - المنيا : حسن الجلادبروفايل | نيفين رأفت...مسيرة إنسانية حافلة بالعطاء والعمل التنمويرئيس مؤسسة حي علي الوداد يهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بعيد الأضحى المباركبمعايير عالمية ومصداقية استثنائية.. ”Majestic Home” يتصدر المشهد العقاري في حدائق أكتوبردكتورة فاتن فتحي تكتب: العلاج وحده لا يكفي.. العوامل المتكاملة لجودة حياة المريضحزب الغد يُطلق حوارًا اقتصاديًا جادًا.. وخبير بالبنك المركزي: مصر قادرة على تحويل الأزمة إلى فرصةأمين سر تعليم الشيوخ: دعوة السيسي لاحترام القانون الدولي للأنهار أساس لتحقيق العدالة المائيةمع اقتراب إجازة عيد الأضحى.. محافظ المنيا يعلن حالة الاستنفار القصوى للتصدي للتعديات والبناء المخالف بجميع مراكز المحافظةالمنيا : مدير الادارة الصحية في جولة تفقدية مفاجئة بعدد من وحدات الرعاية الأولية ببنى مزار - المنيا : حسن الجلادخير بلدنا تنظم احتفالية كبري ببيت السحيمي بمناسبة افتتاح مدرسة خضير البورسعيدي للخط العربي
تحقيقات وتقارير

الجبرتي يروي كيف حكم العثمانيون مصر

لقطة تاريخية لحي بولاق ابوالعلا
لقطة تاريخية لحي بولاق ابوالعلا

يقول الجبرتي في كتابه عجائب الآثار في التراجم والأخبار (تاريخ الجبرتي)، الجزء الثالث، صفحة 134.
في أحداث شهر صفر عام 1222 هـ- أبريل 1807م:

"وفي يوم الجمعة ركب أيضا احمد أغا لاظ(1) وشق بعساكره الذين كان بهم بالمنية وتداخل فيهم الكثير من اجناسهم وغيرهم من مغاربة واتراك بلدية ومر الجميع من وسط المدينة في عدة وافرة ويذهب الجميع إلى بولاق يوهمون انهم مسافرون على قدم الاستعجال بهمة ونشاط واجتهاد فإذا وصلوا إلى بولاق تفرقوا ويرجع الكثير منهم ويراهم الناس في اليوم الثاني والثالث بالمدينة ومن تقدم منهم وسافر بالفعل ذهب فريق منهم إلى المنوفية وفريق إلى الربية(2) ليجمعوا في طريقهم من أهل البلاد والقرى ما تصل اليه قدرة عسفهم من المال والمغارم والكلف وخطف البهائم ورعي المزارع وخطف النساء والبنات والصبيان وغير ذلك وفيه سافر أيضا حسن باشا طاهر وفيه نزل الدالاتية إلى بولاق وكذلك الكثير من العسكر وحصل منهم الازعاج في اخذ الحمير والجمال قهرا من أصحابها ونزلوا بخيولهم على ريب البرسيم والغلال الطائبة إلى بناحية بولاق غير واضحة بدران وخلافها فرعتها واكلتها بهائمهم في يوم واحد ثم انتقلوا إلى ناحية منية السيرج وشبرا والزاوية الحمراء والمطرية والأميرية فأكلوا زروعات الجميع وخطفوا مواشيهم وفجروا بالنساء وافتضوا الأبكار ولاطوا بالغلمان واخذوهم وباعوهم فيما بينهم حتى باعوا البعض بسوق مسكة (3) وغيره وهكذا تفعل المجاهدون ولشدة قهر الخلائق منهم وقبح افعالهم تمنوا مجيء الإفرنج من اي جنس كان وزوال هؤلاء الطوائف الخاسرة الذين ليس لهم ملة ولا شريعة ولا طريق يمشون عليها فكانوا يصرخون بذلك بمسمع منهم فيزداد حقدهم وعدواتهم ويقولون أهل هذه البلاد ليسوا مسلمين لأنهم يكرهوننا ويحبون النصارى ويتوعدونهم إذا خلصت لهم البلاد ولا ينظرون لقبح افعالهم".
هامش:
(1)احمد لاظ اغا: حاكم قنا ونواحيها وقتها.
(2)الريبة: خطأ في الاصل، المقصود: الغربية.
(3) مسكة: مسقط.

تاريخ الجبرتي الحكم العثماني لمصر نهب بولاق الوثيقة

تحقيقات وتقارير

الفيديو