الوثيقة
التحيوي: وزير الري عبَّر عن موقف مصري راسخ.. وقضية النيل لا تُحسم بمنطق الأمر الواقعالمهندس حمادة ضوة يخوض انتخابات نادي بنها الرياضي على منصب نائب رئيس مجلس الإدارةحسام أشرف زغلول: «إمكان IMKAN» تستهدف صناعة تجربة نيلية تجمع الفلك والتاريخ والضيافةالنائب محمد شعيب: ”الهوية الوطنية” خط الدفاع الأول عن وعي الأجيال الجديدة في مواجهة الأفكار المضللةالنائبة عبير عطا الله: التحول الرقمي ركيزة أساسية لبناء دولة عصرية.. وتوجيهات الرئيس تضع المواطن في قلب منظومة التطوير التكنولوجيقيادي بـ «مستقبل وطن»: تتويج هيئة موانئ البحر الأحمر بجائزة التميز ترسيخ للريادة المصرية وتجسيد لنهضة «الجمهورية الجديدة»السفير ياسر البخشوان: مباحثات السيسي ومدير الـ CIA تؤكد الحجم الحقيقي للقاهرة في إدارة الأزمات المُعقدةانطلاق النسخة الأولى من قمة الابتكار الجامعي 2026رئيس شعبة خدمات النقل الدولي يشارك في احتفالية اليوم ‏البحري العالميعالم بالأوقاف: نهاية فرعون غرقًا سنة إلهية ثابتة.. والهدف الأول لرسالة موسى كان استنقاذ المستضعفين من سوء العذابأزهري: إيمان الأنفاس الأخيرة لم ينفع فرعون.. وعبرة غرق الطغاة تظل خالدة في محق الظلمخبير: مصر قادرة على حماية الأمن القومي العربي والخطوط الدبلوماسية لا تعني الضعف
تحقيقات وتقارير

الجبرتي يروي كيف حكم العثمانيون مصر

لقطة تاريخية لحي بولاق ابوالعلا
لقطة تاريخية لحي بولاق ابوالعلا

يقول الجبرتي في كتابه عجائب الآثار في التراجم والأخبار (تاريخ الجبرتي)، الجزء الثالث، صفحة 134.
في أحداث شهر صفر عام 1222 هـ- أبريل 1807م:

"وفي يوم الجمعة ركب أيضا احمد أغا لاظ(1) وشق بعساكره الذين كان بهم بالمنية وتداخل فيهم الكثير من اجناسهم وغيرهم من مغاربة واتراك بلدية ومر الجميع من وسط المدينة في عدة وافرة ويذهب الجميع إلى بولاق يوهمون انهم مسافرون على قدم الاستعجال بهمة ونشاط واجتهاد فإذا وصلوا إلى بولاق تفرقوا ويرجع الكثير منهم ويراهم الناس في اليوم الثاني والثالث بالمدينة ومن تقدم منهم وسافر بالفعل ذهب فريق منهم إلى المنوفية وفريق إلى الربية(2) ليجمعوا في طريقهم من أهل البلاد والقرى ما تصل اليه قدرة عسفهم من المال والمغارم والكلف وخطف البهائم ورعي المزارع وخطف النساء والبنات والصبيان وغير ذلك وفيه سافر أيضا حسن باشا طاهر وفيه نزل الدالاتية إلى بولاق وكذلك الكثير من العسكر وحصل منهم الازعاج في اخذ الحمير والجمال قهرا من أصحابها ونزلوا بخيولهم على ريب البرسيم والغلال الطائبة إلى بناحية بولاق غير واضحة بدران وخلافها فرعتها واكلتها بهائمهم في يوم واحد ثم انتقلوا إلى ناحية منية السيرج وشبرا والزاوية الحمراء والمطرية والأميرية فأكلوا زروعات الجميع وخطفوا مواشيهم وفجروا بالنساء وافتضوا الأبكار ولاطوا بالغلمان واخذوهم وباعوهم فيما بينهم حتى باعوا البعض بسوق مسكة (3) وغيره وهكذا تفعل المجاهدون ولشدة قهر الخلائق منهم وقبح افعالهم تمنوا مجيء الإفرنج من اي جنس كان وزوال هؤلاء الطوائف الخاسرة الذين ليس لهم ملة ولا شريعة ولا طريق يمشون عليها فكانوا يصرخون بذلك بمسمع منهم فيزداد حقدهم وعدواتهم ويقولون أهل هذه البلاد ليسوا مسلمين لأنهم يكرهوننا ويحبون النصارى ويتوعدونهم إذا خلصت لهم البلاد ولا ينظرون لقبح افعالهم".
هامش:
(1)احمد لاظ اغا: حاكم قنا ونواحيها وقتها.
(2)الريبة: خطأ في الاصل، المقصود: الغربية.
(3) مسكة: مسقط.

تاريخ الجبرتي الحكم العثماني لمصر نهب بولاق الوثيقة

تحقيقات وتقارير

الفيديو