الوثيقة
للحفاظ علي الأمن القومي المصري والعربي...”الطريقة الجازولية” تعلن دعمها للرئيس السيسي وتطالب باستمراره في القيادة لما بعد 2030بنك الشفاء المصري يطلق 6 شاحنات مساعدات جديدة إلى غزة ضمن قوافل التحالف الوطنيدينا المصري تكتب: معلش يا بنتيالنائب حازم الريان: تحركات الرئيس السيسي الخارجية تعزز مكانة مصر الدولية وتفتح آفاقًا جديدة للشراكات الاستراتيجيةبأرقام قياسية.. برنامج ”تجار المملكة” يتصدر قائمة الأكثر مشاهدة في السعوديةاستجابة لتحركات النائبة أميرة فؤاد.. القاهرة تقترب من افتتاح شِلتر الكلاب الضالة بالتبينوفاء حامد تتصدر المشهد بتحقق توقعات أحداث أواخر أكتوبر.. ”هكر” واضطرابات الإنترنت وتحركات الدولار وخلافات الفنانينالنائب سمير الخولي: القمة الروسية المصرية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية.. وتصريحات الرئيس السيسي تؤكد ثوابت السياسة المصرية‎منة الله السيد.. فرحة التخرج وبداية طريق النجاح والتميزفي منافسة الإنسان والذكاء الاصطناعي.. سيكم وهندسة هليوبوليس تحصدان المركزين الأول والثاني في تحكيم الجمهور بأسبوع القاهرة للمياهمحمود مسلم: ما تعرضه تركيا محاولة للابتعاد عن الأزمة الحقيقية مع ليبياحسام أشرف زغلول: إمكان IMKAN تخطط لإطلاق منظومة ذكية للمراسي النيلية والتحول الرقمي الشامل بحلول 2027
تحقيقات وتقارير

الجبرتي يروي كيف حكم العثمانيون مصر

لقطة تاريخية لحي بولاق ابوالعلا
لقطة تاريخية لحي بولاق ابوالعلا

يقول الجبرتي في كتابه عجائب الآثار في التراجم والأخبار (تاريخ الجبرتي)، الجزء الثالث، صفحة 134.
في أحداث شهر صفر عام 1222 هـ- أبريل 1807م:

"وفي يوم الجمعة ركب أيضا احمد أغا لاظ(1) وشق بعساكره الذين كان بهم بالمنية وتداخل فيهم الكثير من اجناسهم وغيرهم من مغاربة واتراك بلدية ومر الجميع من وسط المدينة في عدة وافرة ويذهب الجميع إلى بولاق يوهمون انهم مسافرون على قدم الاستعجال بهمة ونشاط واجتهاد فإذا وصلوا إلى بولاق تفرقوا ويرجع الكثير منهم ويراهم الناس في اليوم الثاني والثالث بالمدينة ومن تقدم منهم وسافر بالفعل ذهب فريق منهم إلى المنوفية وفريق إلى الربية(2) ليجمعوا في طريقهم من أهل البلاد والقرى ما تصل اليه قدرة عسفهم من المال والمغارم والكلف وخطف البهائم ورعي المزارع وخطف النساء والبنات والصبيان وغير ذلك وفيه سافر أيضا حسن باشا طاهر وفيه نزل الدالاتية إلى بولاق وكذلك الكثير من العسكر وحصل منهم الازعاج في اخذ الحمير والجمال قهرا من أصحابها ونزلوا بخيولهم على ريب البرسيم والغلال الطائبة إلى بناحية بولاق غير واضحة بدران وخلافها فرعتها واكلتها بهائمهم في يوم واحد ثم انتقلوا إلى ناحية منية السيرج وشبرا والزاوية الحمراء والمطرية والأميرية فأكلوا زروعات الجميع وخطفوا مواشيهم وفجروا بالنساء وافتضوا الأبكار ولاطوا بالغلمان واخذوهم وباعوهم فيما بينهم حتى باعوا البعض بسوق مسكة (3) وغيره وهكذا تفعل المجاهدون ولشدة قهر الخلائق منهم وقبح افعالهم تمنوا مجيء الإفرنج من اي جنس كان وزوال هؤلاء الطوائف الخاسرة الذين ليس لهم ملة ولا شريعة ولا طريق يمشون عليها فكانوا يصرخون بذلك بمسمع منهم فيزداد حقدهم وعدواتهم ويقولون أهل هذه البلاد ليسوا مسلمين لأنهم يكرهوننا ويحبون النصارى ويتوعدونهم إذا خلصت لهم البلاد ولا ينظرون لقبح افعالهم".
هامش:
(1)احمد لاظ اغا: حاكم قنا ونواحيها وقتها.
(2)الريبة: خطأ في الاصل، المقصود: الغربية.
(3) مسكة: مسقط.

تاريخ الجبرتي الحكم العثماني لمصر نهب بولاق الوثيقة
⇧

تحقيقات وتقارير

الفيديو