الوثيقة
فى إطار حرصه على التواصل مع أعضاء البرلمان محافظ المنيا يستقبل نائب الشيوخ طاهر فتح الباب ويوافق على مطالب خدمية وتنموية...قرارات حاسمة فى القلعة الحمراء.. الخطيب يقود جلسة حاسمة فى الأهلىرئيس المركز تعقد اللقاءات المستمرة لبحث شكاوى المواطنين - المنيا : حسن الجلادرئيس مدينه مطاي يتابع تهيئه شوارع شرق المحطه بحى شرق تمهيدا لرصفها . - المنيا : حسن الجلادلخدمة 7 ملايين مواطن... محافظ المنيا يشهد توقيع عقود اتفاق تقديم خدمات التأمين الصحي الشامل مع المستشفيات الجامعية والقطاع الخاصخلال توقيع عقود تقديم الخدمة محافظ المنيا: القطاع الخاص شريك أصيل في “التأمين الشامل” لضمان جودة وتنوع الخدمات الطبية لأهاليناوكيل إفريقية النواب: خطاب مدبولي وثيقة صمود ترسّخ مكانة مصر لاعبًا عالميًا في إدارة الأزماتاستشاري تحول رقمي: الذكاء الاصطناعي المنقذ الرقمي الذي يقرأ المستقبل ويمنع الأزماتدكتورة دينا المصري تكتب: كتاتونياوزارة الصحة تبدأ تقييم 456 مرشحًا لجائزة مصر للتميز الحكومي بالقطاع الصحي 2026اكرام محمود فى جولة ميدانية للحملة الميكانيكية - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز : حملات مستمرة لمتابعة اغلاق المحلات التجارية فالمواعيد المقررة ببنى مزار - المنيا : حسن الجلاد
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: العيد فرصة لترسيخ صلة الأرحام ونيل أعلى الدرجات

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن عيد الفطر المبارك يطل على الأمة الإسلامية كجائزة ربانية تأتي عقب إتمام فريضة الصيام، ليجسد وحدة المسلمين وبهجتهم؛ فالعيد في الإسلام ليس مجرد يوم للزينة، بل هو عبادة وطاعة تكتمل بها مسيرة التقرب إلى الله، محولاً الفرح الشخصي إلى تكافل اجتماعي شامل.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن جذور العيد تضرب في التاريخ الإسلامي منذ هجرة النبي ﷺ إلى المدينة المنورة؛ حيث وجد أهلها يحتفلون بيومين، فأخبرهم بأن الله قد أبدلهم خيرًا منهما: "يوم الفطر ويوم الأضحى"، مشيرًا إلى أن حكمة التشريع تتجلى في أن كل عيد يأتي متوجاً لفريضة كبرى؛ فالفطر يتبع الصيام، والأضحى يتبع الحج، ليكون الفرح شكراً لله على تمام العبادة.

ولفت إلى أن أعياد المسلمين تبدأ بالتكبير وتنتهي به، في دلالة على تعظيم الخالق وسط الفرحة، ومن أبرز فضائل هذا اليوم صدقة الفطر ومواساة المحتاجين، تنفيذًا للتوجيه النبوي "أغنوهم عن السؤال في هذا اليوم"، لكي لا يبقى جائع أو محزون في يوم الجائزة، فضلا عن أنه يستحب للمسلم لبس أطيب الثياب والتطيب، تأكيدًا على إظهار نعمة الله ونشر البهجة في المحيط الاجتماعي.

وأشار إلى أن الموقف النبوي مع اليتيم يوم العيد يرسم أسمى معاني الإنسانية؛ فحين وجد النبي ﷺ طفلاً يبكي بملابس رثة بينما أقرانه يلعبون، وعلم أن والده استشهد في سبيل الله، لم يتركه لحزنه، بل ضمه إلى بيته النبوي، وقال له النبي ﷺ في مشهد يفيض بالرحمة: "يا غلام، أما ترضى أن يكون رسول الله أباك، وعائشة أمك، وعلي عمك، والحسن والحسين إخوتك؟"، وتحول حزن الغلام إلى سرور غبطه عليه أقرانه، ليرسل النبي ﷺ رسالة للأمة بأن العيد الحقيقي هو الذي يمسح دمعة يتيم ويجبر خاطر منكسر.

وأكد أن العيد يُعد الفرصة الأكبر لترسيخ قيم صلة الأرحام والعطف على المساكين؛ فالإسلام يجعل إدخال السرور على أهل بيت من المسلمين سببًا في نيل أعلى الدرجات، معتبرًا أن الفرحة لا تكتمل إلا حين تشمل الجميع، كبيرًا وصغيرًا، غنيًا وفقيرًا.

الأخبار