الوثيقة
حسن الديب: إمكان IMKAN تسعى لتطبيق نموذج المراسي الخضراء والتاكسي النيلي الكهربائي على غرار قنوات أمستردام وفينيسياطارق مبروك يحتفل بزفاف نجله كابتن عبد الرحمن وسط حضور إعلامي ورياضي بارزالنائب حسين أبو العطا يشارك في أمسية دينية تستعيد بطولات أكتوبر ودور القيم الإيمانية في تعزيز الانتماءمسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربيةمحمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائهاد. أحمد عثمان.. من مناقشة الأبحاث العلمية إلى ترسيخ أخلاقيات العلاقة بين الأستاذ والباحثبنك الشفاء يفتح باب التعاون مع الجمعيات الأهلية لتوسيع نطاق الخدمات الطبيةمحمد شيحة يفجر مفاجأة مدوية عن الفوضى المالية في الأندية المصريةوكيل محمد صلاح الأسبق: النجم العالمي لم يوقع مع أحد في مصر سواي عام 2012كيف أثقلت التعاقدات الوهمية كاهل الدراويش؟.. شهادة نارية من محمد شيحةالنائب وليد التمامي يعلن تأييده المطلق لقرارات مجلس الدفاع الوطني المرتقبة: اصطفاف تام خلف القيادة السياسية لحماية الأمن القومي والعربيحسام أشرف زغلول: إمكان IMKAN تستهدف نقل معايير الضيافة الفاخرة بالريفييرا الأوروبية إلى الاستثمار النيلي برؤية عالمية
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: العيد فرصة لترسيخ صلة الأرحام ونيل أعلى الدرجات

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن عيد الفطر المبارك يطل على الأمة الإسلامية كجائزة ربانية تأتي عقب إتمام فريضة الصيام، ليجسد وحدة المسلمين وبهجتهم؛ فالعيد في الإسلام ليس مجرد يوم للزينة، بل هو عبادة وطاعة تكتمل بها مسيرة التقرب إلى الله، محولاً الفرح الشخصي إلى تكافل اجتماعي شامل.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن جذور العيد تضرب في التاريخ الإسلامي منذ هجرة النبي ﷺ إلى المدينة المنورة؛ حيث وجد أهلها يحتفلون بيومين، فأخبرهم بأن الله قد أبدلهم خيرًا منهما: "يوم الفطر ويوم الأضحى"، مشيرًا إلى أن حكمة التشريع تتجلى في أن كل عيد يأتي متوجاً لفريضة كبرى؛ فالفطر يتبع الصيام، والأضحى يتبع الحج، ليكون الفرح شكراً لله على تمام العبادة.

ولفت إلى أن أعياد المسلمين تبدأ بالتكبير وتنتهي به، في دلالة على تعظيم الخالق وسط الفرحة، ومن أبرز فضائل هذا اليوم صدقة الفطر ومواساة المحتاجين، تنفيذًا للتوجيه النبوي "أغنوهم عن السؤال في هذا اليوم"، لكي لا يبقى جائع أو محزون في يوم الجائزة، فضلا عن أنه يستحب للمسلم لبس أطيب الثياب والتطيب، تأكيدًا على إظهار نعمة الله ونشر البهجة في المحيط الاجتماعي.

وأشار إلى أن الموقف النبوي مع اليتيم يوم العيد يرسم أسمى معاني الإنسانية؛ فحين وجد النبي ﷺ طفلاً يبكي بملابس رثة بينما أقرانه يلعبون، وعلم أن والده استشهد في سبيل الله، لم يتركه لحزنه، بل ضمه إلى بيته النبوي، وقال له النبي ﷺ في مشهد يفيض بالرحمة: "يا غلام، أما ترضى أن يكون رسول الله أباك، وعائشة أمك، وعلي عمك، والحسن والحسين إخوتك؟"، وتحول حزن الغلام إلى سرور غبطه عليه أقرانه، ليرسل النبي ﷺ رسالة للأمة بأن العيد الحقيقي هو الذي يمسح دمعة يتيم ويجبر خاطر منكسر.

وأكد أن العيد يُعد الفرصة الأكبر لترسيخ قيم صلة الأرحام والعطف على المساكين؛ فالإسلام يجعل إدخال السرور على أهل بيت من المسلمين سببًا في نيل أعلى الدرجات، معتبرًا أن الفرحة لا تكتمل إلا حين تشمل الجميع، كبيرًا وصغيرًا، غنيًا وفقيرًا.

⇧

الأخبار

الفيديو