الوثيقة
الطريقة الشبراوية تحيي مولد العارف بالله ”عمر الشبراوي” بالمنوفية برسائل حب ودعم للوطنالسفير ياسر البخشوان: ربط ”رؤية مصر 2030” بـ”الحزام والطريق” يحول مصر إلى مركز لوجستي وصناعي إقليميعاصم الوزير: زيارة الرئيس الصيني لمصر تحمل مكاسب استراتيجية.. لكن على القاهرة تعظيم عائدهاصندوق تحيا مصر يطلق مبادرة السيد رئيس الجمهورية لتوفير المستلزمات الدراسية للطلاب الأولى بالرعاية بمختلف محافظات الجمهوريةرئيس المركز : جولة تفقدية لمتابعةالحملة القومية للتحصين ضد الحمى القلاعية وحمى الوادى المتصدع بمعصرة حجاج - المنيا : حسن الجلادموسى مصطفى موسى: القمة المصرية الصينية تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية وتؤكد ثقل مصر الدوليإبراهيم ضيف: مخرجات القمة تفتح أبوابًا واسعة أمام الاستثمارات الصينية ونقل التكنولوجيا إلى مصراستجابة سريعة لشكاوى المواطنين بصندفامحمد مجدي صالح: القمة المصرية الصينية تعزز الأمن القومي وتدعم استقلالية القرار المصريمصطفى مزيرق: القمة المصرية الصينية تؤكد أن مصر أصبحت مركزًا محوريًا في حركة التجارة والاستثمار العالميةرئيس المركز :ضمن المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” معاينة لمواقع مقترحة لمحطات معالجة ورفع الصرف الصحي بالحسينيةبمشاركة القيادات التنظيمية ونواب الحزب بالمنيا.. «مستقبل وطن المنيا» يفتتح معارض «أهلًا مدارس» بكافة المراكز والأقسام
الأخبار

أشرف محمود: وزارة الداخلية نجحت في فرض هيبة الدولة والضرب بيد من حديد

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

وجه الإعلامي أشرف محمود، تحية تقدير لوزارة الداخلية المصرية، ممثلة في وزير الداخلية وكافة أجهزتها التنفيذية، لنجاحها في فرض هيبة الدولة وإعادة الانضباط للشارع، مشيرًا إلى أن التحركات الأمنية الواعية والمدروسة تعكس التوجيهات العليا للقيادة السياسية بهدف ترسيخ صورة مصر القوية والجميلة.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن حالة الارتياح الملحوظة على السوشيال ميديا تعود إلى شعور المواطن بوجود إرادة سياسية حقيقية ترفع شعار لا أحد فوق المساءلة، وهذا الحسم الأمني يتطلب مواصلة المواجهة والوقوف بصلابة أكبر لتفكيك أي ظاهرة سلبية والضرب بيد من حديد.

وحول المربع التشريعي لتفكيك مفهوم البلطجة، أكد أن القانون المصري يتعامل بحسم شديد مع موضوعين رئيسيين هما استعراض القوة، والتلويح بالعنف، مشددًا على أهمية وعي المجتمع بالمادتين (375 مكرر) و(375 مكرر أولاً) من قانون العقوبات، واللتين وضعتا توصيفًا دقيقًا وشاملًا لهذه الجرائم، مبينًا أن التجاوز لم يعد مقتصرًا على الصورة النمطية القديمة، معقبًا: "يجب أن يدرك الجميع أن وصف البلطجة في المفهوم القانوني الحديث لا يرتبط بالخلفية الاجتماعية للجاني؛ فقد يقترف هذه الجريمة رجل ذو شأن، أو طبيب، أو مهندس، إذا ما ارتكب سلوكًا يقع تحت طائلة هاتين المادتين؛ فالقانون لا يعاقب الهوية بل يعاقب الفعل، والبلطجة قد تكون مادية ملموسة، أو معنوية ونفسية تستهدف ترويع الآمنين وبث الخوف في نفوسهم".

وسلط الضوء على شدة العقوبات المقررة في المادتين المذكورتين، والتي تتدرج بصرامة بالغة لمواجهة كافة الظروف المشددة للجريمة، محذرًا من الاستهانة بتبعات التلويح بالعنف أو استعراض القوة، مؤكدًا: "إن العقوبات المقررة لجرائم البلطجة والترويع في التشريع المصري تبدأ من الحبس مدة لا تقل عن سنتين، وتتصاعد بحدّة طبقًا للملابسات مثل استخدام السلاح، أو ترويع النساء والأطفال، أو إحداث عاهة حتى تصل العقوبة في محطاتها القصوى والمشددة إلى الإعدام كاملاً، وهي رسالة ردع واضحة وصريحة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن المواطن أو السلم المجتمعي".

الأخبار

الفيديو