الوثيقة
عالم بالأوقاف يروي تفاصيل اللحظات الأخيرة المرعبة في نهاية قوم لوطعالم بالأوقاف يروي قصة نبي الله لوط ومحطاته في مصر الشاهدة على معجزتهأشرف محمود: وزارة الداخلية نجحت في فرض هيبة الدولة والضرب بيد من حديدأشرف محمود: تلاحم الشعب مع الشرطة والجيش صمام الأمان لبتر أي مساس بسلامة المواطنينخبير أمني: إسرائيل تقطع أذرع الأخطبوط الإيراني تمهيدًا لضرب الرأس في طهرانمحمد مختار جمعة: المخدرات ثاني أكبر خطر يهدد الدولة بعد الإرهابصبحي مجاهد: جماعة الإخوان تلاعبت بالعاطفة الدينية.. ونواجههم بمادة فقهية سمحة وواعيةعميد كلية الدراسات الإسلامية: طلاق زوجة المدمن الهاجر مشروع.. ولا إثم عليها ولا وزرأحمد سليمان: نجحنا في معركة بث الوعي والوطنية.. والمواطن أصبح يمتلك قدرة واعية على الفرزأحمد سليمان: معركة الوعي تبدأ من حصار الترند الفاسدمحمد مختار جمعة: الكذب والغش باسم الدين ينفّران الناس من عبادة اللهالنائبان وليد التمامي ومحمد أبو حجازي يشاركان في حفل زفاف نجل الدكتور أشرف صبحي
الأخبار

أحمد سليمان: معركة الوعي تبدأ من حصار الترند الفاسد

الكاتب الصحفي أحمد سليمان
الكاتب الصحفي أحمد سليمان

قال الكاتب الصحفي أحمد سليمان، إن أحد أكثر الهموم التي تشغل الأسر المصرية اليوم هو حماية الأبناء من الأفكار المتطرفة أو الفتاوى السطحية التي تصدر عن أشخاص غير مؤهلين عبر منصات التواصل الاجتماعي، موضحًا أن الساحة لم تعد تحتمل تركها فراغًا يعبث به مجهولو الهوية.

وأوضح "سليمان"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه هنا يأتي دور المؤسسات الصحفية في فتح منابرها لأهل الذكر والعلماء الأجلاء الذين يملكون الفقه المستنير والقدرة على مخاطبة الجيل الحالي.

ولفت إلى أنه في خطوة وصفت بأنها ثورة تصحيح داخل الإعلام الرقمي، اتخذت إدارة تحرير بوابة "الجمهورية" قرارات حاسمة وفورية بمجرد تولي المسؤولية، تهدف إلى إعادة الانضباط السلوكي والأخلاقي للمحتوى الخبري، تمثلت في حظر أخبار المهرجانات، ومنع نشر أي أخبار تتعلق بمطربي المهرجانات، مع وضع عقوبات رادعة للمحررين المخالفين، لعدم تقديم أي منصة لمحتوى غير هادف لا يحمل كلمة ولا لحنًا ولا أداءً، فضلا عن مواجهة خدش الحياء وحظر وفلترة أي صور للممثلات في المهرجانات والمناسبات إذا كانت الملابس تخدش الحياء العام أو تتنافى مع الآداب والتقاليد الراسخة للمجتمع المصري.

وأكد أن هذه التوجهات حظيت بإشادات واسعة من النخب والجماهير؛ كون الفن عبر التاريخ كان وسيظل رسالة تهدف لترقية الوجدان، وليس هدم الأفكار والدخول إلى عقول الأجيال الناشئة من مدخل الإيقاعات الصاخبة والمحتوى الضار.

وأشار إلى أنه على عكس النظرة التشاؤمية التي تصف الجيل الجديد بالسطحية والانسياق وراء الترند الهابط، أثبتت التجربة العملية والمتابعة الميدانية للشباب والأطفال في سن المرحلة الإعدادية والثانوية وعيًا مغايرًا تمامًا؛ فمع وجود التوعية المستمرة وحصار المحتوى الرديء، فاجأ الشباب مجتمعهم بعزوف تلقائي عن أغاني المهرجانات بعدما قارنوها بالفن القديم الراقي، واتجهوا بقوة نحو استماع الغناء الأصيل، والانجذاب للكلمة المحترمة واللحن العذب، علاوة على شغف القراءة المترجمة والاطلاع على الثقافات العالمية، فضلا عن متابعة الصحافة الرصينة عبر نسخ الـ (PDF) والوسائط الرقمية الحديثة.

وقال: "شباب مصر بخير، ولديه من الوعي ما يكفي لفرز الصالح من الطالح، إنها القاعدة الاقتصادية والاجتماعية الخالدة: العملة الجيدة تطرد العملة الرديئة من التداول، وعندما يجد الشباب البديل المحترم والمحتوى الهادف والنموذج الناجح لمسؤول أو عالم أو مهندس حقق طفرة في الداخل أو الخارج، فإنه ينحاز إليه تلقائيًا، صياغة للمستقبل الذي يتطلع إليه ويرسم خططه من أجله".

الأخبار

الفيديو