الوثيقة
حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجرأمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقيالنائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيانافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناءياسر فضة: الإقليم على حافة الانفجار بسبب الحرب الأمريكية الإيرانيةمارينا جورج: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تفتح آفاقًا واعدة للاستثمار الزراعي والصناعيبمناسبة عيد العرش ... القادرية البودشيشية تنظم ندوة علمية تناقش البيعة الشرعية ومؤسسة إمارة المؤمنين بالمغربإبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدودمحمد صالح: سيادة القانون هي الضمانة الحقيقية لمواجهة فوضى السوشيال ميديا وحماية المجتمع من الشائعاتغدا الأحد.. مول ”ويست أرينا” يستضيف أكبر احتفالية شعبية لتكريم منتخب مصر الوطنيرئيس المركز فى جولة ميدانية لمتابعة انشاء حاجز خرسانى بطريق مصر اسوانالتشغيل الاحترافي يصنع الفارق في السياحة النيلية.. محمد الديب يطرح رؤية إمكان IMKAN لجودة الخدمة واستدامة المشروعات
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: ”ليلة القدر” كانت الإعلان الإلهي لبداية عهد جديد للبشرية

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

استعرض الإعلامي أشرف محمود، الجوانب التاريخية والروحية لبدايات نزول الوحي على خاتم المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن شهر رمضان لم يكن ظرفًا زمنيًا عاديًا، بل كان وعاءً مقدسًا لجميع الكتب السماوية.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن شهر رمضان المبارك شهد نزول معظم الكتب الإلهية على الأنبياء؛ حيث نزلت صحف إبراهيم في الأول من رمضان، والتوراة في السادس منه، والإنجيل في الثالث عشر، والزبور في الثامن عشر، وصولاً إلى المسك الختام بنزول القرآن الكريم في الرابع والعشرين من الشهر الفضيل، مؤكدًا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد اعتزل الخلق في غار حراء، متفكراً في ملكوت السموات والأرض على الملة الحنيفية (ملة أبيه إبراهيم)، وفي تلك الخلوة الإيمانية، كان الميلاد الحقيقي لبعثته الشريفة حين اصطفاه الله وشرفه بحمل الرسالة الخاتمة.

وكشف عن تفاصيل المشهد المهيب لنزول أمين الوحي جبريل عليه السلام، حين احتضن النبي ثلاثاً قائلاً له: "اقرأ"، ليرد النبي بصدق بشريته: "ما أنا بقارئ"، حتى فُتحت أبواب السماء بالآيات الخمس الأولى من سورة العلق: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ)، لتكون هذه الكلمات هي الإعلان الإلهي لبداية عهد جديد للبشرية.

وأكد أن هذه اللحظة الفارقة في غار حراء كانت هي عينها "ليلة القدر" التي عظم الله شأنها في كتابه العزيز بقوله: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ)، مشيرًا إلى أن نزول الآيات الخمس لم يكن مجرد بداية لنص ديني، بل كان انطلاقًا لإعجاز بياني وعلمي وتشريعي لا يزال يبهر العالم بجماله وعمقه، مشددًا على أن القرآن الكريم هو دستور الأمة وخلاصها.

الأخبار

الفيديو