الوثيقة
دكتورة دينا المصري تكتب: فضفض لربنابديلًا لمساكن إيواء بنزايون.. محافظ المنيا يضع حجر أساس مشروع “عمارات النخيل” بأرض الروبة بمدينة مطايمحمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريدنائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول”إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذيةاستشاري: نتائج تجربة Emergence AI مرعبة وتثبت أن الآلة قد تتمرد على قوانينهابنسبة إنجاز تخطت 99% محافظ المنيا يتابع الخدمات الرقمية بالمركز التكنولوجي بمطاي.. ويلتقي فرق التوعية بمنظومة التأمين الصحي الشاملضمن المرحله الثانيه من موجه الازالات ال 29 بمركز مطاي ، ازاله حاله تعدي علي أملاك الدولة بقريه الشيخ حسن بقطاع أبو...اکرام محمود تبحث شكاوى المواطنين بحى شرق - المنيا : حسن الجلادمحمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلةبحضور أعضاء مجلس النواب.. محافظ المنيا ووزير الرى يعقدان اجتماعا موسعاً لبحث مستجدات المشروعات القومية وتوفير الاحتياجات المائية الصيفية
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: ”ليلة القدر” كانت الإعلان الإلهي لبداية عهد جديد للبشرية

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

استعرض الإعلامي أشرف محمود، الجوانب التاريخية والروحية لبدايات نزول الوحي على خاتم المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن شهر رمضان لم يكن ظرفًا زمنيًا عاديًا، بل كان وعاءً مقدسًا لجميع الكتب السماوية.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن شهر رمضان المبارك شهد نزول معظم الكتب الإلهية على الأنبياء؛ حيث نزلت صحف إبراهيم في الأول من رمضان، والتوراة في السادس منه، والإنجيل في الثالث عشر، والزبور في الثامن عشر، وصولاً إلى المسك الختام بنزول القرآن الكريم في الرابع والعشرين من الشهر الفضيل، مؤكدًا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد اعتزل الخلق في غار حراء، متفكراً في ملكوت السموات والأرض على الملة الحنيفية (ملة أبيه إبراهيم)، وفي تلك الخلوة الإيمانية، كان الميلاد الحقيقي لبعثته الشريفة حين اصطفاه الله وشرفه بحمل الرسالة الخاتمة.

وكشف عن تفاصيل المشهد المهيب لنزول أمين الوحي جبريل عليه السلام، حين احتضن النبي ثلاثاً قائلاً له: "اقرأ"، ليرد النبي بصدق بشريته: "ما أنا بقارئ"، حتى فُتحت أبواب السماء بالآيات الخمس الأولى من سورة العلق: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ)، لتكون هذه الكلمات هي الإعلان الإلهي لبداية عهد جديد للبشرية.

وأكد أن هذه اللحظة الفارقة في غار حراء كانت هي عينها "ليلة القدر" التي عظم الله شأنها في كتابه العزيز بقوله: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ)، مشيرًا إلى أن نزول الآيات الخمس لم يكن مجرد بداية لنص ديني، بل كان انطلاقًا لإعجاز بياني وعلمي وتشريعي لا يزال يبهر العالم بجماله وعمقه، مشددًا على أن القرآن الكريم هو دستور الأمة وخلاصها.

الأخبار

الفيديو