الوثيقة
ياسر البخشوان: إحباط المخطط الإرهابي بالإمارات يبرهن على يقظة العيون الساهرةبتوجيهات القيادة..إدارة بني مزار ترفع درجة الإستعداد القصوى وتُسجل حصاداً استثنائياً..استمرار إجراء المقابلات الشخصية للمتقدمين لعضوية برلمان شباب مصر ”نموذج محاكاة مجلس النواب 2026” بمحافظة المنياأشرف محمود: الانتحار عدوى يغذيها النشر الخاطئ والتفكك الأسري​​​​​​أشرف محمود: مصر رمانة الميزان ومنبع استقرار العقد العربيخبير أمني يكشف عن المحرض الخفي وراء حالات الانتحار​​​​​​​خبير أمني: زيارة وزير خارجية الكويت لمصر صفعة لمروجي الفتن عبر السوشيال ميدياخبير أمني: لا بديل عن رؤية الرئيس السيسي ببناء قوة إقليمية موحدة لمواجهة المتغيرات العالميةالمنيا تنظم ندوة موسعة حول مخاطر حروب الجيل الرابع وحماية الأمن القومي اللواء كدواني يؤكد: بناء الوعي المجتمعي ركيزة أساسية لحماية الأمن...إليزابيث شاكر: إدراج الممتنعين عن سداد النفقات على قوائم المنع من السفر خطوة للعدالة الناجزةمحافظ المنيا: شون وصوامع المحافظة تستقبل 14 ألف طن من القمح ضمن موسم توريد 2026نائب وزير الصحة تبحث مع الجامعات تعزيز التعاون لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية وخطة 2025–2027
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: القرآن معجزة خالدة تسكن القلوب وتقشعر لها الأبدان

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

أكد الإعلامي أشرف محمود، على خصوصية معجزة النبي محمد ﷺ، فبينما كان لكل نبي معجزة منفصلة عن كتابه (كعصا موسى وتوراته)، جاء القرآن الكريم ليكون هو "المنهج والمعجزة" في آن واحد، واصفًا القرآن بأنه معجزة خالدة لا تذبل بمرور الزمن، لأنه روح من أمر الله، حين تلامس الأذن تقشعر لها الأبدان، وحين تسكن القلب تغير مسار الحياة.

ووصف الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، الوليد بن المغيرة بـ"صاحب أول تريند إعلامي"، فبعد أن ذهل من حلاوة القرآن وطلاوته، أدرك أن الكلام يعلو ولا يعلى عليه، موضحًا كيف دارت معركة إعلامية في مكة لتشويه هذا التأثير؛ فبعد أن عجز العرب أرباب الفصاحة والمعلقات عن الإتيان ولو بآية واحدة، قرر الوليد بن المغيرة بعد تفكير وتقدير إطلاق جملة دعائية تهدف لصد الناس عن السماع، واصفًا القرآن بأنه "سحر يؤثر"، وهذا الشعار تحول إلى تريند تداوله الصغار والكبار، حتى وصل الأمر إلى عجوز مكة التي نصحت النبي ﷺ نفسه دون أن تعرفه بعدم السماع لساحر البيان، في مفارقة تعكس حجم القوة الناعمة والتأثير الذي أحدثه القرآن في المجتمع المكي.

وأكد أن إعجاز القرآن الكريم ليس لغوياً فحسب، بل هو إعجاز إصلاحي؛ فلو قُرئ القرآن وعُمل به، لما وجدنا في الأرض فسادًا، مذكرًا بأن النبي ﷺ كان خُلقه القرآن، وهو النموذج الحي الذي حول الكلمات إلى واقع يمشي بين الناس.

وأكد أن القرآن الكريم يبقى روحًا تسري في الزمان، يتجدد إعجازه مع كل جيل، ويظل التحدي قائمًا: ليس في بلاغة الحرف فحسب، بل في القدرة على تغيير النفس البشرية وإصلاح المجتمعات، وهو ما يفسر تلك الحلاوة والطلاوة التي يشعر بها كل من اقترب من آيات الذكر الحكيم.

الأخبار