الوثيقة
موسى مصطفى موسى: القمة المصرية الصينية تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية وتؤكد ثقل مصر الدوليإبراهيم ضيف: مخرجات القمة تفتح أبوابًا واسعة أمام الاستثمارات الصينية ونقل التكنولوجيا إلى مصراستجابة سريعة لشكاوى المواطنين بصندفامحمد مجدي صالح: القمة المصرية الصينية تعزز الأمن القومي وتدعم استقلالية القرار المصريمصطفى مزيرق: القمة المصرية الصينية تؤكد أن مصر أصبحت مركزًا محوريًا في حركة التجارة والاستثمار العالميةرئيس المركز :ضمن المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” معاينة لمواقع مقترحة لمحطات معالجة ورفع الصرف الصحي بالحسينيةبمشاركة القيادات التنظيمية ونواب الحزب بالمنيا.. «مستقبل وطن المنيا» يفتتح معارض «أهلًا مدارس» بكافة المراكز والأقسامشيخ الطريقة الشبراوية : رعاية الرئيس لمؤتمر الإفتاء الدولي يعكس مكانة مصر منارة العلم والعلماءمحمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطينعضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقميالنائبة غادة البدوي: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وبكينوسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: القرآن معجزة خالدة تسكن القلوب وتقشعر لها الأبدان

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

أكد الإعلامي أشرف محمود، على خصوصية معجزة النبي محمد ﷺ، فبينما كان لكل نبي معجزة منفصلة عن كتابه (كعصا موسى وتوراته)، جاء القرآن الكريم ليكون هو "المنهج والمعجزة" في آن واحد، واصفًا القرآن بأنه معجزة خالدة لا تذبل بمرور الزمن، لأنه روح من أمر الله، حين تلامس الأذن تقشعر لها الأبدان، وحين تسكن القلب تغير مسار الحياة.

ووصف الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، الوليد بن المغيرة بـ"صاحب أول تريند إعلامي"، فبعد أن ذهل من حلاوة القرآن وطلاوته، أدرك أن الكلام يعلو ولا يعلى عليه، موضحًا كيف دارت معركة إعلامية في مكة لتشويه هذا التأثير؛ فبعد أن عجز العرب أرباب الفصاحة والمعلقات عن الإتيان ولو بآية واحدة، قرر الوليد بن المغيرة بعد تفكير وتقدير إطلاق جملة دعائية تهدف لصد الناس عن السماع، واصفًا القرآن بأنه "سحر يؤثر"، وهذا الشعار تحول إلى تريند تداوله الصغار والكبار، حتى وصل الأمر إلى عجوز مكة التي نصحت النبي ﷺ نفسه دون أن تعرفه بعدم السماع لساحر البيان، في مفارقة تعكس حجم القوة الناعمة والتأثير الذي أحدثه القرآن في المجتمع المكي.

وأكد أن إعجاز القرآن الكريم ليس لغوياً فحسب، بل هو إعجاز إصلاحي؛ فلو قُرئ القرآن وعُمل به، لما وجدنا في الأرض فسادًا، مذكرًا بأن النبي ﷺ كان خُلقه القرآن، وهو النموذج الحي الذي حول الكلمات إلى واقع يمشي بين الناس.

وأكد أن القرآن الكريم يبقى روحًا تسري في الزمان، يتجدد إعجازه مع كل جيل، ويظل التحدي قائمًا: ليس في بلاغة الحرف فحسب، بل في القدرة على تغيير النفس البشرية وإصلاح المجتمعات، وهو ما يفسر تلك الحلاوة والطلاوة التي يشعر بها كل من اقترب من آيات الذكر الحكيم.

الأخبار

الفيديو