الوثيقة
مظهر أبوعايد يكتب: الحرب على العقول قبل الحدود.. كيف تُدار عمليات تفكيك الدول من الداخلدكتورة فاتن فتحي تكتب: الأمراض المزمنة في رمضان.. كيف يوازن المرضى بين الصيام والسلامة الصحيةالإعلامي أشرف محمود: القرآن معجزة خالدة تسكن القلوب وتقشعر لها الأبدانالإعلامي أشرف محمود: ”ليلة القدر” كانت الإعلان الإلهي لبداية عهد جديد للبشرية”شرير يحبُّه الجمهور”.. شخصية ”جهم” تشعل منصات التواصل وتخطف الأنظار في ”شارع الأعشى”نوح غالي يروي مأساة المليونير ”إيبن بايرز”: شرب 1400 زجاجة راديوم فذاب فكه وجمجمتهوصال المحبين ... القادرية البودشيشية ومؤسسة الملتقى ينظمان ليلة روحية كبري بالمغرب (صور)ياسر البخشوان: التلويح بالقضاء العسكري للمتلاعبين بالأسعار يؤكد أن استغلال الناس خيانة وطنيةبعد قرار السيسي بمراجعة التخصصات الجامعية.. النائبة عبير عطا الله: خطوة شجاعة لإنهاء فجوة التعليم وسوق العملزلزال كروي في المغرب : محمد وهبي يقود اسود الأطلسي نحو حلم 2030الإعلامي أشرف محمود: اتقوا الله في أوطانكمالإعلامي أشرف محمود: حروب المنطقة مفتعلة لاستنزاف الثروات وإعادة صراعات ”الأوس والخزرج”
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: القرآن معجزة خالدة تسكن القلوب وتقشعر لها الأبدان

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

أكد الإعلامي أشرف محمود، على خصوصية معجزة النبي محمد ﷺ، فبينما كان لكل نبي معجزة منفصلة عن كتابه (كعصا موسى وتوراته)، جاء القرآن الكريم ليكون هو "المنهج والمعجزة" في آن واحد، واصفًا القرآن بأنه معجزة خالدة لا تذبل بمرور الزمن، لأنه روح من أمر الله، حين تلامس الأذن تقشعر لها الأبدان، وحين تسكن القلب تغير مسار الحياة.

ووصف الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، الوليد بن المغيرة بـ"صاحب أول تريند إعلامي"، فبعد أن ذهل من حلاوة القرآن وطلاوته، أدرك أن الكلام يعلو ولا يعلى عليه، موضحًا كيف دارت معركة إعلامية في مكة لتشويه هذا التأثير؛ فبعد أن عجز العرب أرباب الفصاحة والمعلقات عن الإتيان ولو بآية واحدة، قرر الوليد بن المغيرة بعد تفكير وتقدير إطلاق جملة دعائية تهدف لصد الناس عن السماع، واصفًا القرآن بأنه "سحر يؤثر"، وهذا الشعار تحول إلى تريند تداوله الصغار والكبار، حتى وصل الأمر إلى عجوز مكة التي نصحت النبي ﷺ نفسه دون أن تعرفه بعدم السماع لساحر البيان، في مفارقة تعكس حجم القوة الناعمة والتأثير الذي أحدثه القرآن في المجتمع المكي.

وأكد أن إعجاز القرآن الكريم ليس لغوياً فحسب، بل هو إعجاز إصلاحي؛ فلو قُرئ القرآن وعُمل به، لما وجدنا في الأرض فسادًا، مذكرًا بأن النبي ﷺ كان خُلقه القرآن، وهو النموذج الحي الذي حول الكلمات إلى واقع يمشي بين الناس.

وأكد أن القرآن الكريم يبقى روحًا تسري في الزمان، يتجدد إعجازه مع كل جيل، ويظل التحدي قائمًا: ليس في بلاغة الحرف فحسب، بل في القدرة على تغيير النفس البشرية وإصلاح المجتمعات، وهو ما يفسر تلك الحلاوة والطلاوة التي يشعر بها كل من اقترب من آيات الذكر الحكيم.

الأخبار

الفيديو