الوثيقة
إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدودمحمد صالح: سيادة القانون هي الضمانة الحقيقية لمواجهة فوضى السوشيال ميديا وحماية المجتمع من الشائعاتغدا الأحد.. مول ”ويست أرينا” يستضيف أكبر احتفالية شعبية لتكريم منتخب مصر الوطنيرئيس المركز فى جولة ميدانية لمتابعة انشاء حاجز خرسانى بطريق مصر اسوانالتشغيل الاحترافي يصنع الفارق في السياحة النيلية.. محمد الديب يطرح رؤية إمكان IMKAN لجودة الخدمة واستدامة المشروعاترئيس المركز تتابع الأعمال الإنشائية للمراكز التكنولوجية بالقرىمتابعة مدير عام إدارة بني مزار التعليمية لامتحانات الدور الثاني _ المنيا : حسن الجلادأشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصرأشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربيهاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصرييننافع التراس: تسرع الأهل في تصعيد الخلافات الزوجية يُغلق أبواب الحلول السلميةاستشاري استدامة: استراتيجية 2030 عززت استقرار الكهرباء والبدائل تقلل الاعتماد على الغاز
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: الأزهر الشريف صمام أمان الدولة وحائط الصد ضد محاولات التفتيت

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

حذر الإعلامي أشرف محمود، من مغبة الاستمرار في حالة الهرج والمرج التي تضرب استقرار المنطقة، معتبراً أن ما يمر به العالم اليوم من صراعات دامية هو اقتراب حثيث من علامات الساعة التي أخبر عنها النبي ﷺ، حيث لا يعرف القاتل فيما قَتَل ولا المقتول فيما قُتِل.

​وأكد الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن التاريخ يعيد نفسه، مشدداً على حقيقة قاسية وهي أنه لا مكان للضعيف في هذا العالم، مشيرا إلى التناقض الصارخ بين واقع القارة الأوروبية (العجوز) التي لا تملك سوى الشوفان والبطاطس لكنها اتحدت عسكرياً واقتصادياً، وبين الواقع العربي الذي يمتلك كنوز الأرض من غاز وبترول ومنجنيز وفوسفات، ومع ذلك يفتقد للتكامل الذي يحميه من أطماع الخارج، معقبًا: "لو حدث تكامل اقتصادي وعملة موحدة وجيش مشترك، لعاش المنطقة في رخاء لا يجرؤ أحد على المساس به".

​ووصف دور الأزهر الشريف بأنه سر قوة مصر وصمام أمانها الديني والوطني، معتبرا أن الأزهر ليس مجرد مؤسسة، بل هو منارة يجب حمايتها من عادي الزمان، كونه الرابط الذي يجمع القلوب ويقطع الطريق على أعداء الأمة الذين يتربصون بتمزيق النسيج الواحد.

​وفي إسقاط نبوي بليغ على الواقع المعاصر، استشهد فضيلته بحديث النبي ﷺ: "يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها"، موضحا أن الأزمة ليست في العدد، فنحن كأمة إسلامية وعربية لسنا قلة، ولكن المشكلة تكمن في الضعف والتبعية والبعد عن جوهر الدين، مما جعلنا "غثاءً كغثاء السيل"، ننجرف خلف الفتن ونسمع لأصوات الفرقة التي قسمت المقسم بين (سنة وشيعة) وغيرها من المسميات التي تضعف البنيان.

وحذر من سياسة التفتيت التي يتبعها الآخرون، داعياً إلى العودة لمنهج القرآن الكريم في قوله تعالى: وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا؛ فالحل ليس في انتظار الغد، بل في العودة إلى الأزهر الكبير والدين الصحيح الذي ينبذ التبعية ويحقق السيادة.

الأخبار

الفيديو