الوثيقة
استمرارًا لمسيرة التطوير والارتقاء بالخدمات الطبية بمستشفى صدر المنيا _المنيا : حسن الجلادنافع التراس: ”المواطن والمسؤول” منبر لتفكيك هموم الشارع المصريعالم بالأوقاف يروي تفاصيل اللحظات الأخيرة المرعبة في نهاية قوم لوطعالم بالأوقاف يروي قصة نبي الله لوط ومحطاته في مصر الشاهدة على معجزتهأشرف محمود: وزارة الداخلية نجحت في فرض هيبة الدولة والضرب بيد من حديدأشرف محمود: تلاحم الشعب مع الشرطة والجيش صمام الأمان لبتر أي مساس بسلامة المواطنينخبير أمني: إسرائيل تقطع أذرع الأخطبوط الإيراني تمهيدًا لضرب الرأس في طهرانمحمد مختار جمعة: المخدرات ثاني أكبر خطر يهدد الدولة بعد الإرهابصبحي مجاهد: جماعة الإخوان تلاعبت بالعاطفة الدينية.. ونواجههم بمادة فقهية سمحة وواعيةعميد كلية الدراسات الإسلامية: طلاق زوجة المدمن الهاجر مشروع.. ولا إثم عليها ولا وزرأحمد سليمان: نجحنا في معركة بث الوعي والوطنية.. والمواطن أصبح يمتلك قدرة واعية على الفرزأحمد سليمان: معركة الوعي تبدأ من حصار الترند الفاسد
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: صدقة الفطر جبر للتقصير وبوابة لرفع الصيام إلى رب العالمين

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إنه في فلسفة الصيام الإسلامي، لا يقتصر الامتناع عن الطعام والشراب على مجرد الشعور بالعطش والجوع، بل هو تدريب عملي رفيع المستوى لاستشعار آلام المحتاجين، ومن هنا تأتي صدقة الفطر كترجمة فورية لهذا الشعور، لتنقل المسلم من دائرة الإحساس بالألم إلى دائرة صناعة الأمل للفقراء والمساكين.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الله فرض الصيام ليعلم الإنسان كيف يشعر بمرارة الجوع التي قد يعيشها الفقير لأيام طويلة دون أن يجد ما يسد رمقه؛ فبينما يفطر الصائم على ما تشتهيه الأنفس عند غروب الشمس، يبقى الفقير في انتظار يد حانية تمتد إليه، ومن هنا كانت صدقة الفطر هي الاختبار النهائي؛ فإذا كنت قد شعرت بالجوع حقاً، فإليك السبيل لمساعدة من يواجهه اضطراراً.

ولفت إلى أن صدقة الفطر فُرضت في العام الثاني للهجرة، وهو نفس العام الذي فُرض فيه الصيام، ليرتبطا معاً في وحدة شرعية وإنسانية واحدة. وقد حددها النبي ﷺ بمقدار صاع من تمر أو شعير، أو من غالب قوت أهل البلد (الأرز، القمح، إلخ)، وتُخرج عن كل فرد من أفراد الأسرة، كبيراً وصغيراً، لتشمل بركتها الجميع.

وأشار إلى أن النبي ﷺ لخص الغاية الأسمى لهذه الصدقة في قوله: "أغنوهم عن ذل السؤال في هذا اليوم"، فالهدف ليس مجرد تقديم الطعام، بل صيانة كرامة الفقير ومسح غبار الحاجة عن وجهه، لكي يستشعر فرحة العيد كما يستشعرها غيره، انطلاقاً من قوله تعالى: "قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا".

وأكد أن صيام المسلم يبقى معلقًا بين السماء والأرض، مرهونًا بأداء زكاة الفطر؛ فبمجرد أن يؤدي المسلم هذه الأمانة قبل صلاة العيد، يرتفع صومه ليُقبل عند الله سبحانه وتعالى، لتكون الصدقة بمثابة جبر لما قد شاب الصيام من لغو أو تقصير، وبوابة لدخول الفرحة على كل بيت مسلم.

الأخبار

الفيديو