الوثيقة
حسن الديب: إمكان IMKAN تستهدف ترسيخ مكانتها شريكًا استراتيجيًا في تنمية الاستثمار والسياحة النيليةباحث إيطالي : رينيه غينون قدّم رؤية فلسفية أعادت الاعتبار للتراث الروحي في مواجهة أزمات الحداثةبمشاركة باحث بجامعة ترييستى....محاضرة دولية بالرباط تستعرض فكر رينيه غينون وتبرز مكانة التصوف الإسلامي في مواجهة الحداثةسرت تحتضن المؤتمر الأول للأحزاب الليبية من أجل صياغة رؤية وطنية لمعالجة الأزمةتوقيع بروتوكول تعاون بين المستشفى السعودي الألماني بالإسكندرية ‏وكونسيڤ للحقن المجهريأشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القوميالنائب مصطفى مزيرق: استهداف دول الخليج تصعيد خطير يهدد استقرار المنطقة ويستوجب موقفًا عربيًا موحدًاإيهاب محمود: قمة السيسي وميلاتوفيتش تدشن لمرحلة استراتيجية لمد الجسور اللوجستية نحو البلقانشيخ الطريقة الجازولية يطلق مجالس علمية لترسيخ قيم الوسطية وحب الوطن ومواجهة الفكر المتطرفكابيتال سكوير مول: راين تفتح آفاقاً جديدة للاستثمار المربححزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجرأمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: صدقة الفطر جبر للتقصير وبوابة لرفع الصيام إلى رب العالمين

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إنه في فلسفة الصيام الإسلامي، لا يقتصر الامتناع عن الطعام والشراب على مجرد الشعور بالعطش والجوع، بل هو تدريب عملي رفيع المستوى لاستشعار آلام المحتاجين، ومن هنا تأتي صدقة الفطر كترجمة فورية لهذا الشعور، لتنقل المسلم من دائرة الإحساس بالألم إلى دائرة صناعة الأمل للفقراء والمساكين.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الله فرض الصيام ليعلم الإنسان كيف يشعر بمرارة الجوع التي قد يعيشها الفقير لأيام طويلة دون أن يجد ما يسد رمقه؛ فبينما يفطر الصائم على ما تشتهيه الأنفس عند غروب الشمس، يبقى الفقير في انتظار يد حانية تمتد إليه، ومن هنا كانت صدقة الفطر هي الاختبار النهائي؛ فإذا كنت قد شعرت بالجوع حقاً، فإليك السبيل لمساعدة من يواجهه اضطراراً.

ولفت إلى أن صدقة الفطر فُرضت في العام الثاني للهجرة، وهو نفس العام الذي فُرض فيه الصيام، ليرتبطا معاً في وحدة شرعية وإنسانية واحدة. وقد حددها النبي ﷺ بمقدار صاع من تمر أو شعير، أو من غالب قوت أهل البلد (الأرز، القمح، إلخ)، وتُخرج عن كل فرد من أفراد الأسرة، كبيراً وصغيراً، لتشمل بركتها الجميع.

وأشار إلى أن النبي ﷺ لخص الغاية الأسمى لهذه الصدقة في قوله: "أغنوهم عن ذل السؤال في هذا اليوم"، فالهدف ليس مجرد تقديم الطعام، بل صيانة كرامة الفقير ومسح غبار الحاجة عن وجهه، لكي يستشعر فرحة العيد كما يستشعرها غيره، انطلاقاً من قوله تعالى: "قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا".

وأكد أن صيام المسلم يبقى معلقًا بين السماء والأرض، مرهونًا بأداء زكاة الفطر؛ فبمجرد أن يؤدي المسلم هذه الأمانة قبل صلاة العيد، يرتفع صومه ليُقبل عند الله سبحانه وتعالى، لتكون الصدقة بمثابة جبر لما قد شاب الصيام من لغو أو تقصير، وبوابة لدخول الفرحة على كل بيت مسلم.

الأخبار