الوثيقة
جولة سياحية للإعلاميين العرب والأفارقة على هامش كأس الأمم بالمغربجماهير المغرب تواصل احتفالاتها بتأهل أسود الأطلس إلى نهائي كأس الأمم الأفريقيةمحافظ المنيا يشهد احتفالية الأوقاف بذكرى ليلة الإسراء والمعراج بمسجد صلاح الدينرضا بهلوي: إيران ما بعد الجمهورية الإسلامية ستوقف برنامجها النووي وتطبع العلاقات مع واشنطن وتعترف بإسرائيلمحمد صالح: نجاح الدور المصري في الانتقال للمرحلة الثانية يمثل بارقة أمل حقيقية لأهالي غزة واستكمالًا لاتفاقية شرم الشيخهدف مانى يمنح السنغال الفوز على مصر فى نصف النهائىشوط أول سلبى بين مصر والسنغال.. من نصف نهائى أمم إفريقياتشكيل منتخب مصر أمام السنغال فى دور نصف نهائي أمم أفريقياالنائب مصطفى مزيرق يثمن الجهود المصرية ويؤكد: نجاح الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة يمثل بارقة أمل حقيقية لأهالي القطاعخلال تسليم 200 عقد جديد لتقنين أراضي أملاك الدولة محافظ المنيا: ملف التقنين من أهم أولوياتي التنميه المجتمعيه .. وحققنا المركز الثالث...رسميًا.. انتخاب النائب محمود طاهر أمينًا لسر لجنة الإسكان بمجلس النوابقبل موقعة السنغال.. سجل إيجابى للفراعنة تحت صافرة الحكم الجابونى أتشو
الأخبار

محام: حادث غرق الطفل يوسف اكتملت فيه أركان الجناية القانونية

المستشار كريم أبو اليزيد، المتخصص في قضايا المحكمة الاقتصادية
المستشار كريم أبو اليزيد، المتخصص في قضايا المحكمة الاقتصادية

قال المستشار كريم أبو اليزيد، المتخصص في قضايا المحكمة الاقتصادية، إن حادث غرق الطفل يوسف في أحد حمامات السباحة التابع لنادي رياضي شهير، والذي أدى إلى وفاته، يندرج تحت جناية قتل خطأ وليس مجرد حادث عادي أو جنحة قتل خطأ، مؤكدًا أن الإخلال بواجبات الوظيفة في الحادث يجعل القضية قضية قانونية تكتمل أركانها بوضوح، مطالبًا بمحاسبة المسؤولين عن الحادث بأقصى العقوبات.

وأوضح "أبو اليزيد"، خلال لقائه مع الإعلامية مايا الشربيني، ببرنامج "م الآخر"، المذاع على قناة "TeN"، أن القضية تتطلب تحقيقًا مع عدد من الأطراف المعنية، بدءًا من وزير الشباب والرياضة مرورًا بإدارة النادي، وصولًا إلى الطاقم الطبي، والإداري، والمدرب، مشيرًا إلى أن هذه الأطراف جميعها تتحمل مسؤولية كبيرة في الحادث.

وأضاف: الحادث لا يقتصر على قتل خطأ فقط، بل هو جناية قتل خطأ بسبب الإخلال بالواجبات المهنية والوظيفية، بدءًا من الوزير وصولًا إلى الطاقم الإداري؛ ففي مثل هذه الأنشطة، لا يمكن أن يغيب دور الرقابة والرعاية، وهو ما كان مفقودًا تمامًا في هذه الحالة، ومن المفترض أن يكون هناك إشرافًا دقيقًا على الأطفال داخل حمام السباحة، ولكننا نجد أن الطفل يوسف غرق في حارة سباحة لم يتواجد فيها المدرب المسؤول، ولم يلاحظ أي شخص غيابه لأكثر من 8 إلى 10 دقائق.

وأشار إلى أن غياب خطة الإنقاذ والطواقم الطبية المناسبة قد ساهم في تعقيد الأمور بشكل أكبر، حيث ذكر أن عربة الإسعاف كانت غير مجهزة، وأن جهاز الإنقاذ نفسه لم يكن موجودًا أثناء وقوع الحادث.


الأخبار

الفيديو