الوثيقة
محمد مختار جمعة يفجرها: الفراغ القاتل في المنازل يحول الهواتف الذكية إلى نافذة للخيانة الزوجيةعبد المحسن سلامة: ترك الأطفال فريسة للإنترنت المفتوح دون غطاء قانوني يدمر الأجيال الناشئعضو مجمع البحوث الإسلامية يفجر مفاجأة فقهية: العلاقة الزوجية هي درجة الصفر في القرابة وأقوى من رابطة الدمعبد المحسن سلامة: نقاش قضايا الأسرة لا يدار بمنظور الضربة القاضية.. والزواج شراكة وسكينةمحمد مختار جمعة: العبد قد يصوم ويصلي ويدخل النار إذا ضيع أسرته وتهاون في حق بيتهنافع التراس: مصادقة الأبناء فرض عين لحماية الأمن القومي لبيوتنا”هتعيدي وأنتِ مطمنة”.. بطلة مصر من ذوي الهمم تكشف قصة استجابة وزير العمل لهاالرفق بالحيوان: الفاتورة الحقيقية لأزمة الكلاب الضالة تجاوزت 3 مليارات جنيهماضي توفيق الدقن: فؤاد المهندس أول فنان يحصد حق الأداء العلني في تاريخ مصربالتقسيط على 3 دفعات.. ”سقيا الماء” تعلن تيسيرات كبرى للمشاركة في صكوك الأضاحيهاني عبد الرحيم: الدستور ينطلق من الشريعة.. وصناعة استقرار الأسرة المصرية ليست حربًاهاني عبد الرحيم: السوشيال ميديا قد تصبح نافذة لجبر الخواطر ودعم طاقات البناء
الأخبار

هاني عبد الرحيم: السوشيال ميديا قد تصبح نافذة لجبر الخواطر ودعم طاقات البناء

الإعلامي هاني عبد الرحيم
الإعلامي هاني عبد الرحيم

بدأ الإعلامي هاني عبد الرحيم، حلقة برنامجه "أحلام مواطن"، عبر قناة "النهار"، بعبارة "تحقيق الأحلام"، موضحًا أنها العبارة الأنسب لتكون عنوانًا لحديثنا اليوم، فمهما اعتقدت في لحظة يأس أن أحلامك بعيدة المنال، أو أن قطار الأمنيات قد تخلف عن محطتك، تذكر دائمًا أن مشيئة الله إذا حلت، تلاشت معها كل الصعوبات، مؤكدًا أنها رسالة أمل وتفاؤل نبعث بها إلى كل مكافح يعمل بصمت ويواجه عثرات الحياة؛ ثق تمامًا أن السعي لا يضيع، وأن هناك طبطبة إلهية تنتظر قلبك لتداوي كل هذا التعب.

وأوضح الإعلامي هاني عبد الرحيم، أنه لعل المشهد الكروي الأخير يجسد هذا المعنى بوضوح؛ فقد عشنا ليلة فرحة بيضاء استحقها ملايين المشجعين، بعدما توج نادي الزمالك بلقب الدوري عن جدارة واستحقاق في موسم استثنائي بكل المقاييس، نبارك لنادي الزمالك، ولجماهيره الوفية التي ضربت أروع الأمثلة في الدعم والمساندة، ونبارك للكرة المصرية هذا التنافس الشريف الذي أضفى متعة خاصة على البطولة.

وتابع: "ومن فرحة الملاعب إلى ميدان كفاح من نوع آخر، ننتقل معكم إلى قصة إنسانية ملهمة، قصة تحمل في طياتها العِبرة والإيمان والصبر. بطلة حكايتنا اليوم هي شابة من أصحاب "ذوي الهمم" أو من نلقبهم بحق "قادرون باختلاف" تلك الفئة الغالية التي أولتها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي كل الدعم والرعاية، وحرصت على دمجهم في المجتمع ليكونوا طاقة بناء لا تنضب".

وأكد أنه لم تكن حكايتها مجرد قصة عابرة، بل هي درس في الصمود ونقاء السريرة؛ ففي اللحظة التي ظنت فيها أن الأبواب قد أُغلقت، جاء الفرج من حيث لا تحتسب، ولقد ألهمت هذه البطلة الجميع بعدما شاركت حكايتها عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ فكان منشور صغير عبر الإنترنت كافيًا ليكون سببًا يسوقه القدر لتسليط الضوء على موهبتها وكفاحها، وليؤكد لنا جميعًا أن السوشيال ميديا، رغم عيوبها، قد تصبح نافذة للخير وجبر الخواطر لمن يستحق، موضحًا أننا في عالم الصحافة والإعلام، لا نفضل الاكتفاء برواية الأحداث من بعيد، بل نحب دائمًا أن نترك المساحة للأبطال الحقيقيين ليرووا قصصهم بألسنتهم، لتصل مشاعرهم الصادقة وكفاحهم النبيل مباشرة إلى قلوبكم.

الأخبار

الفيديو