أشرف محمود: وصول احتياطي النقد الأجنبي لـ 53 مليار دولار شهادة صريحة بأننا نسير في الطريق الصحيح
قال الإعلامي أشرف محمود، إن تحقيق الاحتياطي النقدي الأجنبي لدى البنك المركزي قفزة تاريخية غير مسبوقة بوصوله إلى عتبة 53 مليار دولار لا يعكس فقط حجم الجهود التنموية المبذولة، بل يبعث برسالة ثقة قوية إلى الأسواق العالمية والمستثمرين بأن الاقتصاد المصري بات يمتلك مصدات مالية قوية قادرة على مواجهة التحديات.
وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الإعلان عن هذه المؤشرات الإيجابية جاء بالتزامن مع الاجتماع الدوري الذي عقده السيد رئيس الجمهورية مع محافظ البنك المركزي المصري، ويأتي هذا اللقاء في إطار المتابعة الدقيقة والدورية للملف الاقتصادي، حيث تم استعراض الموقف المالي لمصر ووضعها على الخريطة الاقتصادية الدولية، ومناقشة آليات الحفاظ على استقرار العملة المحلية.
ولفت إلى أن وصول الاحتياطي إلى 53 مليار دولار يثبت أن الدولة تعمل بالورقة والقلم، بعيداً عن الحلول العشوائية مثل الإفراط في طباعة النقد التي تضعف القيمة الشرائية للجنيه، موضحًا ان الأمن النقدي اليوم يحميه فكر اقتصادي منظم ورؤية استشارية متكاملة".
وأشار إلى أنه لم تكن هذه الطفرة وليدة الصدفة أو ضربة حظ، بل جاءت نتاج سنوات من العمل الشاق والتنمية المستدامة، مؤكدًا على أن القرارات الاستراتيجية التي اتخذها رئيس الجمهورية بشأن إعادة هيكلة البنك المركزي المصري وتجديد دماء قياداته وضخ كفاءات وخبرات جديدة، كانت بمثابة حجر الزاوية في هذا التحول التنموي، حيث نجحت الإدارة الجديدة للبنك في صياغة سياسات نقدية مرنة وحازمة أدت إلى تعزيز موارد العملة الأجنبية عبر تنشيط قطاعات الإنتاج والتصدير وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، فضلا عن كبح جماح التضخم من خلال إدارة حكيمة للمعروض النقدي دون اللجوء للحلول السهلة الضارة بالعملة، علاوة على توجيه رسالة طمأنة للعالم بأن الدولة المصرية تخطت مرحلة عنق الزجاجة، وأن القادم يشير إلى مزيد من الاستقرار والنمو.
وشدد على أن الوصول إلى رقم 53 مليار دولار كاحتياطي مركزي هو شهادة صريحة على أن الدولة تسير في الطريق الصحيح وبخطى ثابتة، مدعومة بإجراءات إصلاحية صعبة ولكنها حصدت ثمارها اليوم لتأمين حاضر ومستقبل الأجيال القادمة.



































