الوثيقة
الدكتور أحمد شحاته الازهري يشارك في احتفالات أشراف العراق بالمولد النبوي الشريفخلال مشاركته في القمة الدينية الدولية بروسيا.....الدكتور محمد النوري : نرفض الهيمنة على الشعوب.. والسلام لا تصنعه القوة بل تبنيه العدالة...قيادات حزب حماة وطن في زياره للوحده المحليه لمركز ومدينة ببنى مزارالرئيس التنفيذي لـ«إمكان»: مسارات نيلية مبتكرة تفتح آفاقًا جديدة لزيادة مدة إقامة السائح وإنفاقهبحضور محبيها ومريديها... الطريقة الجازولية تعلن الإحتفال بمولد السيدة فاطمة النبوية الأحد المقبل«الجبهة الوطنية» بالمنوفية تنظم احتفالية لتسليم وتسلم راية القيادةخبير أمني: العالم يُدار بالشطرنج الجيوسياسي.. والتنمية خط دفاع مصر الأول عن أمنها القوميأشرف محمود: الجاهزية الاستخباراتية والموقف الثابت حما مقدرات مصر ودعما القضية الفلسطينيةعالم أزهري: مصر تفردت بمزية التكليم الإلهي المباشر للنبي موسى على أرضهاأشرف محمود: الكنز الحقيقي يكمن في الاقتداء بالنبي.. والعمر يمر سريعًا بين تفاصيل الحياةأحمد صبحي ومي ناجي.. بداية جديدة في رحاب المحبة والسعادةفي عيد الفلاح الـ74.. ياسر عرفة: الفلاح المصري شريك أساسي في الأمن الغذائي.. ودعمه قضية أمن قومي
الأخبار

أشرف محمود: نشر صور هدايا الصين في القمامة يهدم الأعراف الدبلوماسية

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن العلاقات الأمريكية الصينية تعيش على صفيح ساخن، مدفوعة بملفات شائكة تبدأ من الصراع التكنولوجي المحموم، ولا تنتهي عند أزمة تايوان والحروب الاقتصادية المتبادلة، موضحًا أنه في وقت تبدو فيه شعرة معاوية بين القوتين العظميين مهددة بالانقطاع، تفجرت أزمة دبلوماسية جديدة بطلها بروتوكول التعامل مع الهدايا الرئاسية، بعد تصرف أمريكي أثار حفيظة بكين واعتبرته إهانة بروتوكولية متعمدة.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن القصة بدأت خلال زيارة رسمية متبادلة، حيث تلقى الوفد الرئاسي الأمريكي هدايا بروتوكولية متعارف عليها دولياً، شملت هواتف محمولة وأجهزة تكنولوجية، ووفقاً للأعراف الدبلوماسية، يتم فحص هذه الهدايا بدقة من قبل الأجهزة الاستخباراتية قبل حفظها في أماكن مخصصة داخل القصور الرئاسية، إلا أن نقطة التحول في الأزمة الحالية لم تكن في الإجراء الأمني المتبع، بل في طريقة التخلص من هذه الهدايا؛ حيث تم رصد وتصوير الأجهزة المهداة وهي ملقاة في سلة المهملات، ونشر هذه الصور على وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، مما فجر تساؤلات حادة حول دوافع هذا التصرف وما إذا كان يحمل رسالة سياسية متعمدة وموجهة للصين.

ولفت إلى أن التخلص من الهدية أمر يخص الأمن القومي، لكن توثيق هذا التخلص ونشره للعلن خطأ بروتوكولي فادح يعمق الفجوة بين البلدين، ويسهم في تسميم العلاقات التي لا تتحمل مزيداً من التوتر.

وأكد أن الحذر الأمريكي المفرط تجاه الأجهزة التكنولوجية الصينية ليس وليد الصدفة، بل تحركه خلفية تاريخية معقدة جعلت واشنطن تنظر بريبة لكل ما هو آتٍ من الخصوم، موضحًا أن هذه الواقعة تعيد إلى الأذهان الحادثة الشهيرة في أربعينيات القرن الماضي، عندما أهدى الاتحاد السوفيتي سفير الولايات المتحدة في موسكو منحوتة خشبية فخمة لـ"شعار النسر الأمريكي"، وعُلقت الهدية في مكتب السفير لمدة سبع سنوات، قبل أن تكتشف المخابرات الأمريكية المفاجأة وهي أن المنحوتة الخشبية كانت تحتوي على جهاز تجسس متطور للغاية يعمل دون بطارية أو مصدر طاقة تقليدي، بل يتم تفعيله عبر موجات راديوية خارجية (وهو ما عُرف تاريخياً بجهاز The Thing).

وأشار إلى أنه منذ ذلك التاريخ، وضعت الولايات المتحدة وحذت حذوها معظم دول العالم بروتوكولات صارمة تقضي بإخضاع أي هدية أجنبية للفحص الدقيق بأجهزة المخابرات لضمان خلوها من فيروسات البرمجية أو أجهزة التنصت الدقيقة، لا سيما في ظل حرب التكنولوجيا الفائقة الراهنة بين واشنطن وبكين.

وشدد على أنه من وجهة النظر الأمنية فأن الهواتف والأجهزة الإلكترونية المهداة قد تحمل ثغرات برمجية أو شرائح تجسس تهدد الأمن القومي في الصميم، ومن وجهة النظر الدبلوماسية فأن نشر صور الهدايا في القمامة يمثل إهانة مباشرة للدولة المُهدية (الصين) ويهدم الأعراف الدبلوماسية.

الأخبار

الفيديو