الوثيقة
إبراهيم ضيف: أكتوبر ملحمة استعادة الأرض والكرامة.. ورسالتنا للمصريين اليوم: كما عبرنا أصعب التحديات بالأمس سنعبر تحديات اليوم بالعمل والوحدةحسن الديب: إمكان IMKAN تعيد رسم خريطة السياحة النيلية وتفتح آفاقًا جديدة لمحافظات الصعيدمحامٍ يتقدم ببلاغ للنائب العام ضد صانع محتوى بشأن وقائع مزعومة على تيك توكعضو ”إسكان النواب” يقترح صندوقًا عقاريًا لجودة الحياة وشراكة جديدة مع القطاع الخاصإليزابيث شاكر تدعو المصريين للالتفاف حول الوطن: روح أكتوبر تؤكد قدرتنا على تجاوز التحديات وصناعة الانتصاراتشيخ صوفية الصين يهنئ الشعب المصري والطرق الصوفية بذكرى الإحتفال بالإمام الحسيناجتماع موسع بإدارة مغاغة الصحية لمتابعة خطة سير العمل ورفع جاهزية المنشآت الصحية.النائبة نجلاء العسيلي: توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا بوابة مصر لتعزيز تنافسيتها في الأسواق الأفريقيةسعيد حمود يكتب: خلي بالك دي مصرالنائب سمير الخولي: متابعة جودة الخدمات الصحية ودعم القطاع الدوائي على رأس أولويات لجنة الصحة بدور الانعقاد المقبلالنائبة غادة البدوي: كلمة الرئيس السيسي في منتدى «العلمين – أفريقيا» حملت رسائل مهمة حول مستقبل القارةحسام أشرف زغلول: «إمكان IMKAN» تدعو لتحالفات بين شركات إدارة الوجهات لصناعة مسارات سياحية بلا حدود
الأخبار

أشرف محمود: نشر صور هدايا الصين في القمامة يهدم الأعراف الدبلوماسية

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن العلاقات الأمريكية الصينية تعيش على صفيح ساخن، مدفوعة بملفات شائكة تبدأ من الصراع التكنولوجي المحموم، ولا تنتهي عند أزمة تايوان والحروب الاقتصادية المتبادلة، موضحًا أنه في وقت تبدو فيه شعرة معاوية بين القوتين العظميين مهددة بالانقطاع، تفجرت أزمة دبلوماسية جديدة بطلها بروتوكول التعامل مع الهدايا الرئاسية، بعد تصرف أمريكي أثار حفيظة بكين واعتبرته إهانة بروتوكولية متعمدة.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن القصة بدأت خلال زيارة رسمية متبادلة، حيث تلقى الوفد الرئاسي الأمريكي هدايا بروتوكولية متعارف عليها دولياً، شملت هواتف محمولة وأجهزة تكنولوجية، ووفقاً للأعراف الدبلوماسية، يتم فحص هذه الهدايا بدقة من قبل الأجهزة الاستخباراتية قبل حفظها في أماكن مخصصة داخل القصور الرئاسية، إلا أن نقطة التحول في الأزمة الحالية لم تكن في الإجراء الأمني المتبع، بل في طريقة التخلص من هذه الهدايا؛ حيث تم رصد وتصوير الأجهزة المهداة وهي ملقاة في سلة المهملات، ونشر هذه الصور على وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، مما فجر تساؤلات حادة حول دوافع هذا التصرف وما إذا كان يحمل رسالة سياسية متعمدة وموجهة للصين.

ولفت إلى أن التخلص من الهدية أمر يخص الأمن القومي، لكن توثيق هذا التخلص ونشره للعلن خطأ بروتوكولي فادح يعمق الفجوة بين البلدين، ويسهم في تسميم العلاقات التي لا تتحمل مزيداً من التوتر.

وأكد أن الحذر الأمريكي المفرط تجاه الأجهزة التكنولوجية الصينية ليس وليد الصدفة، بل تحركه خلفية تاريخية معقدة جعلت واشنطن تنظر بريبة لكل ما هو آتٍ من الخصوم، موضحًا أن هذه الواقعة تعيد إلى الأذهان الحادثة الشهيرة في أربعينيات القرن الماضي، عندما أهدى الاتحاد السوفيتي سفير الولايات المتحدة في موسكو منحوتة خشبية فخمة لـ"شعار النسر الأمريكي"، وعُلقت الهدية في مكتب السفير لمدة سبع سنوات، قبل أن تكتشف المخابرات الأمريكية المفاجأة وهي أن المنحوتة الخشبية كانت تحتوي على جهاز تجسس متطور للغاية يعمل دون بطارية أو مصدر طاقة تقليدي، بل يتم تفعيله عبر موجات راديوية خارجية (وهو ما عُرف تاريخياً بجهاز The Thing).

وأشار إلى أنه منذ ذلك التاريخ، وضعت الولايات المتحدة وحذت حذوها معظم دول العالم بروتوكولات صارمة تقضي بإخضاع أي هدية أجنبية للفحص الدقيق بأجهزة المخابرات لضمان خلوها من فيروسات البرمجية أو أجهزة التنصت الدقيقة، لا سيما في ظل حرب التكنولوجيا الفائقة الراهنة بين واشنطن وبكين.

وشدد على أنه من وجهة النظر الأمنية فأن الهواتف والأجهزة الإلكترونية المهداة قد تحمل ثغرات برمجية أو شرائح تجسس تهدد الأمن القومي في الصميم، ومن وجهة النظر الدبلوماسية فأن نشر صور الهدايا في القمامة يمثل إهانة مباشرة للدولة المُهدية (الصين) ويهدم الأعراف الدبلوماسية.

⇧

الأخبار

الفيديو