الوثيقة
عبد العاطي التمساح عضوًا بهيئة مكتب أمانة التعليم والبحث العلمي بحزب مستقبل وطنلماذا سُمي جبل عرفات بهذا الاسم؟.. عالم أزهري يكشفخبير أمني: الهدوء الحالي مع إيران تأجيل مؤقت للحرب والتهديد النووي ما زال قائمًاخبير أمني: جهات تستغل فيديوهات البحارة المصريين لتأجيج الأوضاع ورفع قيمة الفديةأشرف محمود: النجاة الجماعية تكمن في وحدة الصف العربي وتضامنهاسماء مصابى حادث بنى سويف اليوم على طريق القاهرة اسيوط الغربى - بنى سويف : حسن الجلادمصرع طالبة غرقا من فوق كوبري الشيخ عطا ببنى مزار. - المنيا : حسن الجلادرئيس مدينه مطاي يرفع درجة الإستعداد القصوى والغاء الاجازات، واستعداد جميع المجازر بمطاي لاستقبال الاضاحي .ضمن تطوير وتجميل مداخل المدن ، رئيس مدينه مطاي يتفقد أعمال تجميل وتطوير المدينه، بطريق مصر أسوان الزراعي واستمرار أعمال الدهانات، وري...استعدادًا لعيد الأضحى المبارك نائب محافظ المنيا يعقد اجتماعًا موسعًا لتكثيف الحملات الرقابية - المنيا : حسن الجلادلغز على الطريق الصحراوي..العثور على جثة مجهولة في حالة تعفن بالطريق الصحراوي الغربي بالمنيا . - المنيا : حسن الجلاددكتورة دينا المصري تكتب: ملهاش في الناس
الأخبار

خبير أمني: جهات تستغل فيديوهات البحارة المصريين لتأجيج الأوضاع ورفع قيمة الفدية

اللواء سمير المصري،  الخبير الأمني
اللواء سمير المصري،  الخبير الأمني

علق اللواء سمير المصري، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، على أزمة البحارة المصريين المحتجزين لدى قراصنة صوماليين، مؤكدًا أن الدولة المصرية لا تقف مكتوفة الأيدي وتتدخل بحسم من منطلق مسؤوليتها التبعية عن مواطنيها، ملمحة إلى أن بعض الفيديوهات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي تُستغل لتأجيج الأوضاع والضغط على الشركة البحرية المالكة للسفينة لرفع قيمة الفدية.

وشدد "المصري"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، على ضرورة فصل ملف القرصنة تاريخيًا والممتد منذ نحو ثماني سنوات عن التطورات السياسية الأخيرة في الصومال، مع التأكيد على أن تأمين جنوب البحر الأحمر يعد أولوية قصوى للأمن القومي المصري لارتباطه المباشر بحركة الملاحة في قناة السويس.

وحول الأطماع الإثيوبية في منطقة صوماليلاند (أرض الصومال)، وصف إثيوبيا بأنها دولة حبيسة تبحث عن متنفس مائي ومخرج تنموي على البحر الأحمر عبر قضم أجزاء من السيادة الصومالية، وذلك بدعم وتنسيق من أطراف إقليمية، محذرًا من خطورة محاولات إسرائيل الاعتراف بهذا الإقليم الانفصالي وفتح سفارة لها في القدس الشرقية، معتبرًا الخطوة ضربة مزدوجة؛ تهدف أولاً لمحاصرة المصالح المصرية، وتسعى ثانيًا لفرض واقع جديد يقوض حل الدولتين ومطالبات العودة إلى حدود ما قبل عام 1967، وهو ما واجهته القيادة المصرية بحسم عبر إعلان الملاحة والأمن الإقليمي خطوطًا حمراء لا يمكن المساس بها.

وكشف عن ملامح ترتيبات دولية جديدة تهدف إلى تجنيب المنطقة ويلات الحروب، من أبرزها مقترح وضع مضيق هرمز تحت رعاية وحماية دولية لضمان حرية الملاحة ومنع أي دولة بمفردها من التحكم في هذا الشريان الحيوي، مشيرًا إلى وجود تفاهمات دولية وإقليمية جديدة بخصوص ملف إيران النووي، تقضي بعدم منع تخصيب اليورانيوم كليًا ولكن بإبطاء سرعته ومعدلاته الزمنية، وهو ما اعتبرته طهران مكسبًا لها، فيما تحفظت عليه إسرائيل.

وسلط الضوء على الاتصالات المكثفة التي جرت مع القيادة المصرية من مختلف القوى العربية والخليجية، إلى جانب باكستان، والولايات المتحدة، وإيران، موضحًا أن الهدف من هذا التحرك الجماعي هو صياغة اتفاق شامل لا يقتصر على ثنائية واشنطن - طهران، بل يضم قوى إقليمية كبرى تكون هي الضامن الفعلي لعدم تكرار الحرب واستدامة الاستقرار.

وأشاد بالدور المحوري والدبلوماسية الهادئة التي تنتهجها الإدارة المصرية خلف الكواليس، مؤكدًا أن ليس كل ما يُعرف يقال، وأن الأيام المقبلة ستثبت حجم الإنجازات التي تحققت لحماية أمن مصر والمنطقة.

الأخبار

الفيديو