الوثيقة
دكتورة فاتن فتحي تكتب: من سرير البيت إلى المستشفى.. أزمة مريض مزمن خلال الشتاء بأعراض تبدو عادية؟من القاهرة إلي أوروبا...”الجازولية” تشارك في مهرجان الروحانيات العابرة للقارات بالنمساشيخ الطريقة المروانية : نجاح احتفالات الحسين يعكس حب المصريين لآل البيت..ونستعد لمولدي البدوي والدسوقيمحمد أحمد أنور يشارك باجتماع أمانة الاتصالات بـ«مستقبل وطن»: التدريب أساس مواكبة التطور الرقميقيادي بمستقبل وطن: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تحرك استراتيجي لتعزيز موقع مصر على خريطة الاقتصاد العالميرئيس شعبة خدمات النقل الدولي يشارك بكونجرس الفياتا بميلانو احتفالًا بمئوية المنظمةالشيخ جابر بغدادي : توافق ذكرى الإمام الحسين وانتصارات أكتوبر يعكس الارتباط بين قيم التضحية وعمارة الوطنالجازولية تحتفل بذكري الامام الحسين ونصر أكتوبر وتبعث ببرقية دعم للرئيس السيسيرامي جلال: مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة” أصبح منصة دولية للترويج للاستثمار وتوسيع مشاركة الشركات المصرية في مشروعات إعادة الإعمارحسام صالح: ابني عبد الرحمن يحيي طموحي الكروي ويكسر الدنيا في ناشئي الهلال السعوديموقع بكرة ينظم مؤتمره الثاني حول الاقتصاد والاستثمار بحضور عدد من الوزراء والخبراءد. ملاك إسحق: الاقتصاد يحتاج إلى الأيدي العاملة والنجاح لن يتحقق إلا بالمشاركة الجماعية
الأخبار

خبير أمني: جهات تستغل فيديوهات البحارة المصريين لتأجيج الأوضاع ورفع قيمة الفدية

اللواء سمير المصري،  الخبير الأمني
اللواء سمير المصري،  الخبير الأمني

علق اللواء سمير المصري، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، على أزمة البحارة المصريين المحتجزين لدى قراصنة صوماليين، مؤكدًا أن الدولة المصرية لا تقف مكتوفة الأيدي وتتدخل بحسم من منطلق مسؤوليتها التبعية عن مواطنيها، ملمحة إلى أن بعض الفيديوهات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي تُستغل لتأجيج الأوضاع والضغط على الشركة البحرية المالكة للسفينة لرفع قيمة الفدية.

وشدد "المصري"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، على ضرورة فصل ملف القرصنة تاريخيًا والممتد منذ نحو ثماني سنوات عن التطورات السياسية الأخيرة في الصومال، مع التأكيد على أن تأمين جنوب البحر الأحمر يعد أولوية قصوى للأمن القومي المصري لارتباطه المباشر بحركة الملاحة في قناة السويس.

وحول الأطماع الإثيوبية في منطقة صوماليلاند (أرض الصومال)، وصف إثيوبيا بأنها دولة حبيسة تبحث عن متنفس مائي ومخرج تنموي على البحر الأحمر عبر قضم أجزاء من السيادة الصومالية، وذلك بدعم وتنسيق من أطراف إقليمية، محذرًا من خطورة محاولات إسرائيل الاعتراف بهذا الإقليم الانفصالي وفتح سفارة لها في القدس الشرقية، معتبرًا الخطوة ضربة مزدوجة؛ تهدف أولاً لمحاصرة المصالح المصرية، وتسعى ثانيًا لفرض واقع جديد يقوض حل الدولتين ومطالبات العودة إلى حدود ما قبل عام 1967، وهو ما واجهته القيادة المصرية بحسم عبر إعلان الملاحة والأمن الإقليمي خطوطًا حمراء لا يمكن المساس بها.

وكشف عن ملامح ترتيبات دولية جديدة تهدف إلى تجنيب المنطقة ويلات الحروب، من أبرزها مقترح وضع مضيق هرمز تحت رعاية وحماية دولية لضمان حرية الملاحة ومنع أي دولة بمفردها من التحكم في هذا الشريان الحيوي، مشيرًا إلى وجود تفاهمات دولية وإقليمية جديدة بخصوص ملف إيران النووي، تقضي بعدم منع تخصيب اليورانيوم كليًا ولكن بإبطاء سرعته ومعدلاته الزمنية، وهو ما اعتبرته طهران مكسبًا لها، فيما تحفظت عليه إسرائيل.

وسلط الضوء على الاتصالات المكثفة التي جرت مع القيادة المصرية من مختلف القوى العربية والخليجية، إلى جانب باكستان، والولايات المتحدة، وإيران، موضحًا أن الهدف من هذا التحرك الجماعي هو صياغة اتفاق شامل لا يقتصر على ثنائية واشنطن - طهران، بل يضم قوى إقليمية كبرى تكون هي الضامن الفعلي لعدم تكرار الحرب واستدامة الاستقرار.

وأشاد بالدور المحوري والدبلوماسية الهادئة التي تنتهجها الإدارة المصرية خلف الكواليس، مؤكدًا أن ليس كل ما يُعرف يقال، وأن الأيام المقبلة ستثبت حجم الإنجازات التي تحققت لحماية أمن مصر والمنطقة.

⇧

الأخبار

الفيديو