افرولاند:الإنتاج والاستثمار وريادة الأعمال الطريق الحقيقي لدعم الاقتصاد المصري
أكدت مؤسسة أفرولاند للتنمية المستدامة أن تعافي الاقتصاد المصري وتعزيز قوة العملة الوطنية لا يرتبطان فقط بمتابعة مؤشرات سعر الصرف، وإنما يرتبطان في المقام الأول بزيادة الإنتاج وتعظيم القيمة المضافة ورفع معدلات التصدير وتشجيع الاستثمار في القطاعات الزراعية والصناعية والعمرانية والإنتاجية.
وأوضحت المؤسسة أن قوة أي اقتصاد تنبع من قدرته على الإنتاج وتوفير فرص العمل وخلق مصادر مستدامة للنقد الأجنبي، مشيرة إلى أن التحديات الاقتصادية التي تواجه مختلف دول العالم تتطلب توجيه المزيد من الجهود نحو دعم المشروعات الإنتاجية وتعزيز ثقافة العمل وريادة الأعمال بين الشباب.
وفي هذا الإطار، أكدت المؤسسة أن مبادرة “جيل زد… جيل التنمية والحصاد” تأتي ترجمة عملية لرؤية الدولة المصرية في بناء الإنسان وتمكين الشباب وإشراكهم في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الجمهورية الجديدة.
وتهدف المبادرة إلى إعداد جيل جديد من الشباب القادر على المشاركة الفعلية في التنمية من خلال التعرف على المجتمعات الزراعية والصناعية والعمرانية الجديدة، واكتساب الخبرات العملية في مجالات الإنتاج والتصنيع والتسويق وريادة الأعمال، بما يساهم في خلق كوادر وطنية مؤهلة لقيادة المستقبل.
وأكدت المؤسسة أن المبادرة تسعى إلى نقل الشباب:
* من المشاهدة إلى المشاركة.
* من المعرفة إلى التطبيق.
* من الحلم إلى الإنجاز.
* من انتظار الفرص إلى صناعتها.
* من الاستهلاك إلى الإنتاج.
وأضافت أن كل مزرعة تدخل دائرة الإنتاج، وكل مصنع يضيف قيمة للمواد الخام، وكل مشروع يساهم في إحلال الواردات أو زيادة الصادرات، يمثل خطوة مهمة نحو دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرته على النمو والاستدامة.
كما شددت المؤسسة على أهمية دراسات الجدوى الاقتصادية باعتبارها أداة أساسية لضمان نجاح المشروعات، من خلال دراسة الأسواق وتحليل الطلب وتحديد الفرص الاستثمارية القادرة على تحقيق عوائد اقتصادية مستدامة تخدم المستثمر والمجتمع والدولة في آن واحد.
وأشارت المؤسسة إلى أن الجمهورية الجديدة تمثل فرصة تاريخية أمام الشباب للمشاركة في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا، مؤكدة أن التنمية ليست مسؤولية جهة واحدة، بل مسؤولية وطنية ومشاركة مجتمعية حقيقية تتطلب تضافر جهود الجميع.
واختتمت مؤسسة أفرولاند للتنمية المستدامة بيانها بالتأكيد على أن الشباب هم الثروة الحقيقية لمصر، وأن الاستثمار في قدراتهم وتمكينهم من المشاركة في التنمية هو الطريق الأسرع لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز مكانة مصر الاقتصادية إقليميًا ودوليًا.
جيل زد… جيل التنمية والحصاد
من المشاهدة إلى المشاركة… ومن الحلم إلى الإنجاز… ومن التنمية إلى حصاد ثمارها.



































