الوثيقة
«إمكان IMKAN» تهنئ المملكة العربية السعودية باليوم الوطني الـ 96: مسيرة مجد تتجدد وعلاقات أخوية راسخة كالجبالمحمود مسلم: مواجهة تهديدات الأمن القومي تفرض على مصر ودول الجوار واقعا جديدا٣٦ عامًا من العطاء تتوج عبد الإله المباركي «رجلًا ذهبيًا» وسفيرًا للنوايا الحسنة دوليًامحمد مجدي صالح يهنئ السعودية باليوم الوطني الـ96: العلاقات المصرية السعودية نموذج للأخوة والشراكة الاستراتيجيةبسملة علاء تطرح «إنت بتقول إيه» بأجواء مرحة من قلب الريف المصريخالد السيد يهنئ السعودية باليوم الوطني الـ96: العلاقات المصرية السعودية ركيزة للاستقرار والتعاون العربيعلي سالم: العلاقات الاقتصادية المصرية السعودية تفتح الطريق أمام شراكات صناعية واستثمارية جديدةفي اليوم الوطني الـ96.. عبير عطا الله: مصر والسعودية تاريخ واحد وشراكة للمستقبلإبراهيم ضيف يهنئ السعودية باليوم الوطني: العلاقات المصرية السعودية نموذج للشراكة العربية.. ومحمد بن سلمان يقود جهودًا محورية لدعم استقرار المنطقةالمستشار عبدالناصر خليل يحصل على حكم ببراءة متهم في قضية حيازة وإحراز الهيروين بقصد الاتجاردكتورة فاتن فتحي تكتب: مجتمع بلا ثقافة صحية.. أخطر من مجتمع بلا مستشفياتالنائبة هبة غالي: الإشادة القبرصية بالدور المصري تؤكد مكانة القاهرة في دعم استقرار المنطقة
الأخبار

افرولاند:الإنتاج والاستثمار وريادة الأعمال الطريق الحقيقي لدعم الاقتصاد المصري

مؤسسة افرولاند للتنمية الاقتصادية
مؤسسة افرولاند للتنمية الاقتصادية

أكدت مؤسسة أفرولاند للتنمية المستدامة أن تعافي الاقتصاد المصري وتعزيز قوة العملة الوطنية لا يرتبطان فقط بمتابعة مؤشرات سعر الصرف، وإنما يرتبطان في المقام الأول بزيادة الإنتاج وتعظيم القيمة المضافة ورفع معدلات التصدير وتشجيع الاستثمار في القطاعات الزراعية والصناعية والعمرانية والإنتاجية.

وأوضحت المؤسسة أن قوة أي اقتصاد تنبع من قدرته على الإنتاج وتوفير فرص العمل وخلق مصادر مستدامة للنقد الأجنبي، مشيرة إلى أن التحديات الاقتصادية التي تواجه مختلف دول العالم تتطلب توجيه المزيد من الجهود نحو دعم المشروعات الإنتاجية وتعزيز ثقافة العمل وريادة الأعمال بين الشباب.

وفي هذا الإطار، أكدت المؤسسة أن مبادرة “جيل زد… جيل التنمية والحصاد” تأتي ترجمة عملية لرؤية الدولة المصرية في بناء الإنسان وتمكين الشباب وإشراكهم في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الجمهورية الجديدة.

وتهدف المبادرة إلى إعداد جيل جديد من الشباب القادر على المشاركة الفعلية في التنمية من خلال التعرف على المجتمعات الزراعية والصناعية والعمرانية الجديدة، واكتساب الخبرات العملية في مجالات الإنتاج والتصنيع والتسويق وريادة الأعمال، بما يساهم في خلق كوادر وطنية مؤهلة لقيادة المستقبل.

وأكدت المؤسسة أن المبادرة تسعى إلى نقل الشباب:

* من المشاهدة إلى المشاركة.

* من المعرفة إلى التطبيق.

* من الحلم إلى الإنجاز.

* من انتظار الفرص إلى صناعتها.

* من الاستهلاك إلى الإنتاج.

وأضافت أن كل مزرعة تدخل دائرة الإنتاج، وكل مصنع يضيف قيمة للمواد الخام، وكل مشروع يساهم في إحلال الواردات أو زيادة الصادرات، يمثل خطوة مهمة نحو دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرته على النمو والاستدامة.

كما شددت المؤسسة على أهمية دراسات الجدوى الاقتصادية باعتبارها أداة أساسية لضمان نجاح المشروعات، من خلال دراسة الأسواق وتحليل الطلب وتحديد الفرص الاستثمارية القادرة على تحقيق عوائد اقتصادية مستدامة تخدم المستثمر والمجتمع والدولة في آن واحد.

وأشارت المؤسسة إلى أن الجمهورية الجديدة تمثل فرصة تاريخية أمام الشباب للمشاركة في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا، مؤكدة أن التنمية ليست مسؤولية جهة واحدة، بل مسؤولية وطنية ومشاركة مجتمعية حقيقية تتطلب تضافر جهود الجميع.

واختتمت مؤسسة أفرولاند للتنمية المستدامة بيانها بالتأكيد على أن الشباب هم الثروة الحقيقية لمصر، وأن الاستثمار في قدراتهم وتمكينهم من المشاركة في التنمية هو الطريق الأسرع لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز مكانة مصر الاقتصادية إقليميًا ودوليًا.

جيل زد… جيل التنمية والحصاد

من المشاهدة إلى المشاركة… ومن الحلم إلى الإنجاز… ومن التنمية إلى حصاد ثمارها.

افرولاند جيل زد سفنكس

الأخبار

الفيديو