الوثيقة
رامي جلال: مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة” أصبح منصة دولية للترويج للاستثمار وتوسيع مشاركة الشركات المصرية في مشروعات إعادة الإعمارحسام صالح: ابني عبد الرحمن يحيي طموحي الكروي ويكسر الدنيا في ناشئي الهلال السعوديموقع بكرة ينظم مؤتمره الثاني حول الاقتصاد والاستثمار بحضور عدد من الوزراء والخبراءد. ملاك إسحق: الاقتصاد يحتاج إلى الأيدي العاملة والنجاح لن يتحقق إلا بالمشاركة الجماعيةمدير التخطيط الاستراتيجي بمؤسسة النماء: الخطط الاستراتيجية ضرورة لتأهيل الاستثمار والاستعداد للمخاطرحسام صالح: أنا رجل بيتوتي بامتياز.. وحياتي محصورة فقط بين العمل والأسرةحسام صالح: أزمة جورجيا أظهرت المعدن الأصيل لأسرتي.. وأشعر أنني أمتلك جيشًا حقيقيًا في ظهريزوجة حسام صالح: اخترت ترك الإرشاد السياحي والإعلام للتركيز في تربية الأبناء بقرار واعٍزوجة حسام صالح: لم أشعر يومًا أنني في غربة داخل السعودية.. والجو الأسري هو الأمانالمغرب يحتضن الملتقى الدولي للفكر الصوفي في دورته الثامنة عند الشيخ ماء العينين ..23 نوفمبر المقبلالمغرب يحتضن الملتقى الدولي للفكر الصوفي في دورته الثامنة عند الشيخ ماء العينين ..23 نوفمبر المقبلمحمد صالح: نصر أكتوبر سيظل عنوانًا لإرادة المصريين.. وروح العبور هي طريقنا لمواجهة تحديات الحاضر وصناعة المستقبل
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: تلاحم المسلمين والمسيحيين هو شهد الأمان الذي يحمي مصر من المؤامرات

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

كشف الإعلامي أشرف محمود، مقدم برنامج “الكنز”، على قناة “الحدث اليوم”، عن تاريخ وجذور "بني إسرائيل" وعلاقتهم بمصر وفلسطين، مستعرضًا تسلسلاً زمنياً يوضح أصل العائلة الإبراهيمية وصولاً إلى الجدل حول مفهوم "شعب الله المختار" وما آل إليه هذا المفهوم في المنظور الإسلامي.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، أن الجذور الأولى لبني إسرائيل تعود إلى العراق (بابل)، وتحديداً من قرية "فدان"، حيث انطلق جدهم الأكبر النبي إبراهيم عليه السلام، وانتقل إبراهيم إلى فلسطين، ثم جاء حفيده يعقوب (إسرائيل) الذي استقر في فلسطين قبل أن ينتقل بأبنائه إلى مصر ليلحقوا بالنبي يوسف، مشيرًا إلى أن بني إسرائيل عاشوا في مصر نحو 400 عام، ومنهم النبي موسى الذي ولد وتربى في قصر الفرعون، مما يجعل جنسيتهم بالمولد مصرية آنذاك، رغم أن أصلهم العرقي يعود لآباء جاءوا من بابل وفلسطين.

وحول قدسية الأرض، أبرز مكانة مصر في الخارطة الإلهية، حيث استشهد بقوله تعالى: “والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين”، موضحًا أنه إذا كان في مكة بيت الله، فإن في مصر جبلاً تجلى عليه الله.. وهو حدث فريد لن يتكرر في التاريخ، حيث دك الجبل من جلال النور الإلهي وخر موسى صعقاً، مؤكدًا أن البركة تشمل مكة ومصر وفلسطين (المسجد الأقصى وما حوله)، إلا أن لمصر خصوصية التجلي التي لم تحدث في أي بقعة أخرى من العالم.

وحول الهجوم التاريخي لبني إسرائيل على السيدة مريم وابنها المسيح عيسى عليه السلام، رغم شهادة الله لها بالطهر والقداسة، أشار إلى أن هذه الروح العدائية هي ذاتها التي واجهت النبي محمد ﷺ وتستمر في مواجهة المسلمين، مستشهداً بالآية الكريمة: “لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا”، مرجعًا سر أمان الدولة المصرية واستقرارها، بربطها بالآية التي تصف النصارى بأنهم "أقرب مودة للذين آمنوا"، مشددًا على أن تلاحم المسلمين والمسيحيين في مصر هو صمام الأمان الذي يحميها من المؤمرات الخارجة، لتظل مصر كما أرادها الله آمنة بفضل هذه العلاقة القائمة على المودة لا العداوة.

⇧

الأخبار

الفيديو