الوثيقة
وكيل مديرية الصحة بجولات ليلية مستمرة لضمان جودة الخدمات الطبية وانضباط العمل خلال إجازة عيد الأضحى المبارك - المنيا : حسن الجلادوكيل مديرية الصحة بجولات ليلية مستمرة لضمان جودة الخدمات الطبية وانضباط العمل خلال إجازة عيد الأضحى المبارك - المنيا : حسن الجلادعالم أزهري: الفلسفة الحقيقية للأضحية تبدأ بذبح الهوى والمعصية قبل نحر الأنعامالمهندسة اكرام محمود رئيس مركز ومدينة بنى مزار : جولة تفقدية لقرية البهنسا الجديدة - المنيا : حسن الجلادعالم أزهري: الأعياد مكافأة ربانية بعد الطاعات.. وذكر الله في المعدودات ينظم ضربات القلبأشرف محمود: الداخلية تضبط إيقاع الأسواق بمنافذ لا تهدف للربح.. وتأمين العيد يبدأ قبل وقوع الجريمةخبير أمني: واشنطن وتل أبيب لا يعرفان حُرمة الحج.. والحرب مؤجلة ولم تنتهِحملة الجريء تحذر من استغلال الأطفال في لايفات تيك توك: الكارثة تتفاقمفى ثالث ايام عيد الاضحى المبارك ”رئيس المركز تتابع حملات النظافة المكبرة بقرى بنى مزار - المنيا : حسن الجلادجولة مسائية مفاجئة.. وكيل وزارة الصحة بالمنيا يتفقد وحدة ”صندفا” ويُصدر قرارات حاسمة لضبط العمل - المنيا : حسن الجلاد”خلال ايام عيد الاضحى المبارك” المهندسة اكرام محمود رئيس مركز ومدينة بنى مزار تتابع استمرار العمل بالمجازر بالقرى - المنيا :...دكتورة فاتن فتحي تكتب: الرعاية الطبية المستمرة.. أرقام عالمية تكشف تزايد الحاجة إلى متابعة دائمة تحمي المرضى من المضاعفات الخطيرة
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: تلاحم المسلمين والمسيحيين هو شهد الأمان الذي يحمي مصر من المؤامرات

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

كشف الإعلامي أشرف محمود، مقدم برنامج “الكنز”، على قناة “الحدث اليوم”، عن تاريخ وجذور "بني إسرائيل" وعلاقتهم بمصر وفلسطين، مستعرضًا تسلسلاً زمنياً يوضح أصل العائلة الإبراهيمية وصولاً إلى الجدل حول مفهوم "شعب الله المختار" وما آل إليه هذا المفهوم في المنظور الإسلامي.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، أن الجذور الأولى لبني إسرائيل تعود إلى العراق (بابل)، وتحديداً من قرية "فدان"، حيث انطلق جدهم الأكبر النبي إبراهيم عليه السلام، وانتقل إبراهيم إلى فلسطين، ثم جاء حفيده يعقوب (إسرائيل) الذي استقر في فلسطين قبل أن ينتقل بأبنائه إلى مصر ليلحقوا بالنبي يوسف، مشيرًا إلى أن بني إسرائيل عاشوا في مصر نحو 400 عام، ومنهم النبي موسى الذي ولد وتربى في قصر الفرعون، مما يجعل جنسيتهم بالمولد مصرية آنذاك، رغم أن أصلهم العرقي يعود لآباء جاءوا من بابل وفلسطين.

وحول قدسية الأرض، أبرز مكانة مصر في الخارطة الإلهية، حيث استشهد بقوله تعالى: “والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين”، موضحًا أنه إذا كان في مكة بيت الله، فإن في مصر جبلاً تجلى عليه الله.. وهو حدث فريد لن يتكرر في التاريخ، حيث دك الجبل من جلال النور الإلهي وخر موسى صعقاً، مؤكدًا أن البركة تشمل مكة ومصر وفلسطين (المسجد الأقصى وما حوله)، إلا أن لمصر خصوصية التجلي التي لم تحدث في أي بقعة أخرى من العالم.

وحول الهجوم التاريخي لبني إسرائيل على السيدة مريم وابنها المسيح عيسى عليه السلام، رغم شهادة الله لها بالطهر والقداسة، أشار إلى أن هذه الروح العدائية هي ذاتها التي واجهت النبي محمد ﷺ وتستمر في مواجهة المسلمين، مستشهداً بالآية الكريمة: “لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا”، مرجعًا سر أمان الدولة المصرية واستقرارها، بربطها بالآية التي تصف النصارى بأنهم "أقرب مودة للذين آمنوا"، مشددًا على أن تلاحم المسلمين والمسيحيين في مصر هو صمام الأمان الذي يحميها من المؤمرات الخارجة، لتظل مصر كما أرادها الله آمنة بفضل هذه العلاقة القائمة على المودة لا العداوة.

الأخبار

الفيديو