الوثيقة
معًا لحياة آمنة… “الأسبوع العالمي للتطعيمات” رسالة أمل تحمي الأجيال. - المنيا : حسن الجلادمشيخة أولاد وافي بأسيوط تطلق مشروع الألف فدان وتعقد مؤتمرا عاما بحضور أبناء القبيلةإدارة بني مزار الصحية تفتح باب الأمل.. انطلاقة قوية لعيادة الصحة النفسية والإقلاع عن التدخين لخدمة المواطنين. - المنيا : حسن الجلادأشرف محمود: قوم عاد سقطوا في فخ العلم بلا دينأشرف محمود: مصر مؤهلة لقيادة المنطقة.. وتحالف الرباعي الكبير هو الحل الوحيد للأزمةأين دُفن نبي الله هود؟.. عالم بالأوقاف يكشف عن 3 آراء تاريخيةكيف استدرج العلم والقوة قوم عاد إلى فخ الطغيان؟.. عالم أزهري يجيبتعنت الهيئة العامة لمشروعات التعمير ضد منتفعي مشروع شباب الخريجينخبير أمني: الرؤية الاستراتيجية للرئيس السيسي حولت سيناء من فراغ جغرافي إلى مركز اقتصادي عالميخبير أمني: مصر مؤهلة لقيادة المنطقة وحمايتها بثقلها العسكري والتنمويعلاء كمال: الهيدروجين الأخضر عاصمة الطاقة القادمة لمصر.. والرهان على التصدير وحده خطأ تكتيكيعلاء كمال: مصر تمتلك مقومات المركز العالمي وعلينا التوقف عن انتظار الخارج
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: فتح مكة جسّد انتصار المرحمة على الملحمة

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إنه ​في سجلات الفاتحين عبر العصور، دائماً ما ترتبط لحظة النصر بالانتقام، وصيحات التشفّي، وفرض شروط القوة، لكن التاريخ توقف طويلاً وبإجلال أمام مشهد دخول النبي محمد ﷺ إلى مكة؛ فبينما كانت الرقاب تنتظر السيف، والبيوت تنتظر السلب، فاجأ القائد المنتصر العالم بإرساء قيم المرحمة بدلاً من الملحمة.

​وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن العفو لم يكن وليد لحظة عاطفية، بل كان ثمرة ثقة مطلقة بالله، فحين خرج النبي ﷺ من مكة باكياً، نزل عليه جبريل بآية هي "ميثاق العودة": (إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ)، وهذا الوعد الإلهي جعل النبي ﷺ يتقدم بقلبٍ مطمئن، ليس لاسترداد ملك ضائع، بل لاسترداد "قلوب" كانت تقود العداء ضده.

​ولفت إلى أنه لم يكن المسلمون هم من اختاروا الحرب، بل إن قريشاً هي من نقضت صلح الحديبية حين أعانت حلفاءها على حلفاء النبي في حادثة الوتير الغادرة، وحين خيّرهم النبي ﷺ بين دفع الدية، أو التخلي عن الحلف الظالم، أو الحرب، اختار كبار قريش "السيف" بجهلهم، و​حين اقترب الجيش العظيم (10 آلاف مقاتل) من مكة، قال الصحابي سعد بن عبادة بمرارة المظلوم: "اليوم يوم الملحمة"، فجاءه الرد النبوي الحاسم ليصحح المسار ويؤصل للسلام: "بل اليوم يوم المرحمة"، ونزع النبي ﷺ الراية منه ليسلمها لابنه قيس، في رسالة مفادها: "نحن هنا لنحيي القلوب، لا لنزهق الأرواح"، ولقد أحلّ الله له مكة "ساعة من نهار" فقط لتطهيرها من الأصنام، ثم عادت حرمتها كما كانت.

​وأشار إلى أنه ​في أعظم موقف إنساني شهده البيت الحرام، وقف النبي ﷺ أمام من عذبوه، وقتلوا أصحابه، وصادروا أمواله، وسألهم بسماحة النبوة: "ما تظنون أني فاعل بكم؟"، وحين أجابوا بذكاء المهزوم ويقينهم بأخلاقه: "أخ كريم وابن أخ كريم"، أصدر قراره التاريخي: "اذهبوا فأنتم الطلقاء"، مؤكدا أن هذا الموقف ينسف تماماً الادعاءات القائلة بأن الإسلام انتشر بالإكراه، فقد وضع النبي ﷺ قواعد أمان لم تشترط الإسلام: ​من دخل المسجد فهو آمن، و​من أغلق بابه فهو آمن، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن، و​لم يُكره أحداً على تغيير دينه، بل أعطاهم الأمان المطلق لمن ألقى السيف، مسلماً كان أو غير مسلم، فكانت النتيجة أن دخل الناس في دين الله طواعية، بعدما رأوا بأعينهم أن هذا الدين لا يطلب رقاب الناس، بل يطلب نجاتهم.

الأخبار

الفيديو