الوثيقة
إلى متى تستمر حوادث القطارات؟.. بيان عاجل من إليزابيث شاكر بشأن حادث قطار العياطالنائب سمير الخولي: تطوير المنظومة الصحية والتعليم الطبي ركيزة أساسية لبناء الإنسان وتحقيق التنمية الشاملةالنائب حازم الريان: الاستثمار في الصحة والتعليم هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل مصرنائب رئيس شعبة مخابز بورسعيد يقترح 150 رغيفًا ‏شهريًا للمواطن ضمن تطوير منظومة الدعمشعبة أجهزة الجيزة تطالب اتحاد الصناعات بالاعتذار عن وصف التجار بالمستغلينبنغازي تطرح رؤية جديدة لمكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية.. من تأمين الحدود إلى بناء شراكة دولية للتنمية والاستقرار”بنغازي” تروي حكاية استعادة الدولة.. من إرث عمر المختار إلى نهضة جامعة بنغازي واستادها الدوليدكتورة دينا المصري تكتب: الست بعد الجوازشركة إمكان IMKAN لإدارة المشروعات تنعى شهيدي القوات المسلحة وتتقدم بخالص العزاء لأسرتهماالسفير المغربي بالقاهرة: المسيرة الخضراء تجسد التلاحم الوطني وتدعم مسيرة التنمية والتحديثخبير قانوني: لا توقعوا على أوراق على بياض.. وتوثيق المراسلات كتابيًا أول خطوة لتأمين الشركاتاقتصادي: الصناعة الرقمية هي الحصان الرابح.. ومصر أصبحت بوابة التكنولوجيا نحو أفريقيا والمنطقة
الأخبار

أشرف محمود: صيام الست من شوال بوابة لمضاعفة الأجور

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

أكد الإعلامي أشرف محمود، أن صيام الست من شوال ليس مجرد نافلة عابرة، بل هو استكمال لمنظومة الطاعة التي بدأها المؤمن في رمضان، مشيرًا إلى أن هذا الصيام يمثل الهدية الربانية التي تضاعف الأجر ليعادل صيام العام بأكمله.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن صيام الست من شوال يندرج تحت حكم السنة المؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهي العبادة التي واظب عليها المصطفى ورغّب فيها.

وفي التفرقة بين الفرض والسنة، أشار إلى أن السنة هي ما يُثاب فاعلها ولا يُعاقب تاركها؛ فمن صام الست نال الأجر العظيم مثلاً 100 حسنة، ومن لم يصمها لم تترتب عليه سيئات، لكنه بالتأكيد فوت على نفسه فضلاً كبيراً لا يعوض.

وأكد أنه في حال واظب المؤمن على هذا النهج كل عام، فكأنما صام عمره أو دهره كله، وهو فضل إلهي واسع لا ينبغي للمؤمن أن يحرم نفسه منه، مشددًا على أن من علامات قبول الطاعة في رمضان هي تولّد طاعة أخرى بعدها، استرشاداً بقوله تعالى: (وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ)؛ فالمؤمن الحقيقي لا ينتهي عمله بانتهاء الشهر الكريم، بل يظل في حالة فرار إلى الله وتقرب دائم بالسنن والنوافل.

وشدد على أن صيام الست من شوال فرصة ذهبية لترميم ما قد يكون نقص من فريضة رمضان، وبوابة واسعة لمضاعفة الأجور، وهي دعوة لكل مسلم ألا يقطع حبل الوصل مع الطاعة بمجرد انقضاء أيام العيد.

⇧

الأخبار

الفيديو