الوثيقة
مؤسسة تكفيك نعمتي مصر تشيد بمبادرة المجلس القومي للأشخاص ذوي الاعاقة لإطلاق فيديوهات توعوية بلغة الاشارةالنائب عادل زيدان يطلق مبادرة حاضنات ريادة الأعمال لاحتضان جيل زد وجيل ألفامؤسسة القاهرة للتنمية والقانون تنظم مائدة مستديرة لمناقشة مشروع قانون الأحوال الشخصية وتؤكد أهمية الحوار المجتمعي قبل اقرارهبرلماني: نتوقع حسم قانون المحليات الجديد مع بداية دور الانعقاد الثاني.. ولا مانع من تعديل دستوري لتحصينهالنائب محمد إسماعيل: البرلمان لم يتسلم قانون الدعم النقدي حتى الآن.. وأي مقترح سيخضع لرقابة صارمةالنائب محمد إسماعيل: البيروقراطية عطلت التصالح.. وهذا هو البند الواحد الذي سينقذ الملف​هل هناك 40 مليون كلب ضال في مصر؟.. النائب محمد إسماعيل يوضح الحقيقة بالأرقامأشرف محمود: حياد مصر المتوازن سر مصداقيتها في إدارة المفاوضات المعقدةأشرف محمود: غياب الوالدين وعشوائية التدليل وراء كوارث المراهقين وتفكك المجتمعخبير أمني: قضايا البلوجرز أثبتت قدرة الداخلية على التدخل الفوري لحماية كرامة الدولةخبير أمني: علاقات القاهرة المتوازنة تمنحها المصداقية الكاملة لإدارة دفة المفاوضات المعقدةإليزابيث شاكر: قمة السيسي وأفورقي تؤسس لتحالف استراتيجي يحمي أمن البحر الأحمر والقرن الأفريقي
الأخبار

أشرف محمود: قوم عاد سقطوا في فخ العلم بلا دين

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

وصف الإعلامي أشرف محمود، قوم عاد بأنهم كانوا أصحاب أجسام ضخمة وقوة لا تضاهى على وجه الأرض في وقتهم، وقد شيدوا حضارة أبهرت التاريخ، لدرجة أن القرآن الكريم خلد ذكراهم في قوله تعالى: "إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ * الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ"، موضحًا أنهم بلغوا شأنًا عظيمًا في العلم والبناء والنفوذ.

وأكد الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن سيدنا هود عليه السلام هو من نسل سيدنا نوح، وقد أرسله الله خلفاً لقوم نوح ليذكرهم بآلاء الله، ورغم اختلاف بعض أسماء النسب في كتب التفاسير، إلا أن المتفق عليه هو اتصال نسبه بسيدنا نوح وصولاً إلى سيدنا شيث ثم آدم عليه السلام.

وأوضح أن قوم عاد سكنوا في منطقة "الأحقاف"، وهي المنطقة التي خلدها القرآن بسورة تحمل اسمها، تأكيداً على عظمة هذا المكان وخطورة ما حدث فيه.

وأكد أن الشيطان لعب دوراً بارزاً في استدراج قوم عاد عبر العلم والقوة، حيث بدأ القوم ينسبون إنجازاتهم وبناءهم المشيد لعلمهم وقدراتهم الشخصية فقط، منكرين فضل الخالق، فيما يمكن تسميته بـ "علمانية قديمة" فصلت بين التطور المادي والقيمة الروحية.

وشدد على أن سيدنا هود جاء ليقف في وجه هذا الجبروت والطغيان، مذكراً قومه بأن القوة الحقيقية هي من الله، وأن الطغيان بالتمكين المادي دون وازع ديني يقود حتماً إلى الهلاك.

الأخبار

الفيديو