الوثيقة
انبهار الجماهير بأغلفة مجلة أكتوبر.. رواد مترو الأنفاق يتفاعلون بحفاوة مع فعاليات وزارة الثقافة المفاجئةالنائبة نجلاء العسيلي: افتتاح كولومبيا سفارة في القدس المحتلة خطوة مرفوضة.. وحقوق الشعب الفلسطيني خط أحمرمن المحاكاة إلى الممارسة الفعلية.. رسالة ماجستير بطب الأزهر تطور التدريب على قسطرة المخ بابتكار منخفض التكلفةمحمد السلاب: تصريحات الرئيس السيسي ونظيره الإندونيسي تؤكد نجاح الدبلوماسية المصرية في الدفاع عن الحقوق المائيةالنائب حازم الريان يدعو لترجمة مخرجات المنتديات والمؤتمرات الحكومية إلى برامج تنفيذية واضحة تتضمن أهدافًا محددة وآليات للمتابعةعلي عبد العاطي أمينًا مساعدًا للعلاقات الخارجية بحزب مستقبل وطنالنائب سمير الخولي: منتدى مصر الحكومي منصة لتطوير الأداء المؤسسي وتحويل الأفكار المبتكرة إلى حلول تدعم التنمية الشاملةدفعة 1990 بكلية الشرطة تحتفي بأربعة عقود من الذكريات.. لقاء يجدد عهود الوفاء والزمالة ومحبة الوطنهاني العوضي: استنساخ التجارب العقارية يُهدد الاستثمارات ويخالف بيئة مصرهاني العوضي: مبيعات الساحل الشمالي تجاوزت 10 مليارات دولار وتدحض الشائعاتخالد عودة: لا وجود للفقاعة العقارية في مصر.. والسوق بحاجة لـ 5 ملايين وحدة حتى 2030خالد عودة: الاستثمار العقاري كالذهب طويل الأجل.. والعبور الجديدة ملاذ المستثمرين القادم
الأخبار

النائبة سوزي سمير تنتقد زيادة مصروفات المدارس اليابانية وتدعو لتطوير منظومة الثانوية العامة

النائبة سوزي سمير، عضو مجلس الشيوخ
النائبة سوزي سمير، عضو مجلس الشيوخ

أشادت النائبة سوزي سمير، عضو مجلس الشيوخ، بتجربة المدارس اليابانية باعتبارها واحدة من أهم التجارب التعليمية الحديثة التي بدأت الدولة تطبيقها خلال السنوات الأخيرة، موضحة أنها لا تقتصر على تقديم نموذج تعليمي مختلف فحسب، بل تركز أيضًا على بناء شخصية الطالب وتنمية السلوك والانضباط والعمل الجماعي، وهو ما أصبح عنصرًا مهمًا في العملية التعليمية.

وأضافت النائبة، خلال كلمتها في الجلسة العامة لمجلس الشيوخ برئاسة المستشار عصام فريد رئيس المجلس، أنه رغم الإشادة بهذه التجربة، إلا أن تطوير التعليم يجب أن يقوم على العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع أبناء الشعب المصري، مشيرة إلى أن وصول مصروفات المدارس اليابانية إلى أكثر من 20 ألف جنيه يثير تساؤلات حول قدرة جميع الأسر على الاستفادة منها، ومدى عدالة التوسع في مختلف المحافظات أو تركيزه في مناطق محددة.

وأوضحت أن نجاح التجربة يتطلب الحفاظ على جودة التطبيق، سواء من خلال تدريب المعلمين أو تقليل الكثافات داخل الفصول أو استمرار الأنشطة التعليمية والتدريبية بنفس الكفاءة، مؤكدة ضرورة وضوح خطة الحكومة بشأن التوسع وآليات تحقيق العدالة الاجتماعية والتعليمية، بما يضمن تخفيف الأعباء عن الأسر المصرية وإتاحة التعليم الجيد لجميع المواطنين.

وفيما يتعلق بملف الغش في الثانوية العامة، أكدت النائبة أن القضية شائكة وتمس كل بيت مصري، لافتة إلى أن منظومة الثانوية العامة جعلت الطالب يعيش تحت ضغط كبير باعتبارها المحدد الأساسي لمستقبله في التعليم الجامعي.

وتابعت أنه من المهم إعادة النظر في فلسفة التعليم والامتحانات، بحيث لا تكون الثانوية العامة هي المحطة الفاصلة الوحيدة في حياة الطالب، مع ضرورة تبني رؤية تعليمية أوسع تقيس قدرات الطالب على مدار سنوات الدراسة، بما يخفف الضغط النفسي، ويحد من ظاهرة الحفظ والتلقين، ويعزز الفهم والتطبيق بدلًا من اختزال المستقبل في امتحان واحد.

⇧

الأخبار

الفيديو