الوثيقة
إلى متى تستمر حوادث القطارات؟.. بيان عاجل من إليزابيث شاكر بشأن حادث قطار العياطالنائب سمير الخولي: تطوير المنظومة الصحية والتعليم الطبي ركيزة أساسية لبناء الإنسان وتحقيق التنمية الشاملةالنائب حازم الريان: الاستثمار في الصحة والتعليم هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل مصرنائب رئيس شعبة مخابز بورسعيد يقترح 150 رغيفًا ‏شهريًا للمواطن ضمن تطوير منظومة الدعمشعبة أجهزة الجيزة تطالب اتحاد الصناعات بالاعتذار عن وصف التجار بالمستغلينبنغازي تطرح رؤية جديدة لمكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية.. من تأمين الحدود إلى بناء شراكة دولية للتنمية والاستقرار”بنغازي” تروي حكاية استعادة الدولة.. من إرث عمر المختار إلى نهضة جامعة بنغازي واستادها الدوليدكتورة دينا المصري تكتب: الست بعد الجوازشركة إمكان IMKAN لإدارة المشروعات تنعى شهيدي القوات المسلحة وتتقدم بخالص العزاء لأسرتهماالسفير المغربي بالقاهرة: المسيرة الخضراء تجسد التلاحم الوطني وتدعم مسيرة التنمية والتحديثخبير قانوني: لا توقعوا على أوراق على بياض.. وتوثيق المراسلات كتابيًا أول خطوة لتأمين الشركاتاقتصادي: الصناعة الرقمية هي الحصان الرابح.. ومصر أصبحت بوابة التكنولوجيا نحو أفريقيا والمنطقة
الأخبار

مصطفى ثابت: أمن مصر هو القاعدة التي انطلق منها قطار التنمية

الكاتب الصحفي مصطفى ثابت
الكاتب الصحفي مصطفى ثابت

أكد الكاتب الصحفي مصطفى ثابت، أن أزمة مضيق هرمز تركت جرحًا غائرًا في الاقتصاد العالمي، موضحًا أن التأثيرات على أسعار الطاقة ستستمر لمدة لا تقل عن عام، حتى في حال إعلان توقف الصراعات اليوم.

وأشار "ثابت"، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع عبر فضائية "الشمس"، إلى أن عملية إعادة الترتيبات اللوجستية وعودة الحياة لطبيعتها في الممرات الملاحية تحتاج من 6 أشهر إلى سنة، مما ينذر باستمرار ارتفاع أسعار النفط عالمياً، وهي الزيادات التي طالت حتى الدول المصدرة والولايات المتحدة التي تضاعفت فيها الأسعار في بعض الولايات.

وحول وضع المواطن المصري باعتباره المتأثر الأول بهذه الهزات العالمية، لفت إلى أن الدولة المصرية لا تكاد تلتقط أنفاسها بين أزمة وأخرى؛ فمنذ جائحة "كورونا"، مرورًا بحرب غزة، وصولاً إلى المواجهات الإقليمية الحالية والاضطرابات على الحدود السودانية والليبية، تجد مصر نفسها في قلب منطقة ملتهبة تتطلب توازنًا دقيقًا بين البناء ومواجهة التهديدات.

ولفت إلى أن أبرز نقاط القوة في التجربة المصرية تتمثل في تنفيذ مشروعات بنية تحتية في 12 عامًا تعادل ما تم إنجازه في 100 عام، فضلا عن إنفاق مليارات الجنيهات لتطهير سيناء ومواجهة الإرهاب فكريًا وعسكريًا، وتحويلها من ساحة عمليات إلى منطقة آمنة، علاوة على إشادات المؤسسات الدولية والبنك الدولي بمعدلات النمو والاستقرار رغم غياب الرصيد الكافي من الرفاهية الاقتصادية السابقة.

وقارن بين وضع مصر قبل سنوات، حين كانت أخبار التفجيرات تتصدر النشرات، وبين المشهد الحالي الذي يجسده وجود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في ماراثون رياضي بشوارع الإسكندرية، معتبرًا أن هذا التحول هو أقوى دعوة للسياحة ورسالة عملية للعالم بأن مصر هي واحة الأمن والأمان في إقليم يشتعل، بفضل تلاحم الشعب مع قيادته السياسية في تجاوز الأزمات الاستثنائية.

وأشار إلى أن الدولة المصرية تتبع سياسة نحت الصخر؛ حيث تخرج من فخ لتدخل في تحدٍ جديد، إلا أن الإرادة في استكمال مسار التنمية تظل هي المحرك الأساسي، مع التأكيد على أن الاستقرار الأمني هو القاعدة التي انطلقت منها كافة نجاحات البنية التحتية والنمو الاقتصادي المشهود.

⇧

الأخبار

الفيديو