الوثيقة
قصة أول معيدة من ديرب نجم في طب أسنان.. «ميرنا خالد جميل» من التفوق العلمي إلى هيئة التدريس بجامعة الزقازيقحسام أشرف: الوصول إلى 30 مليون سائح بحلول 2030 يتطلب تكاملًا حقيقيًا بين الطيران والترويج والاستثماردكتورة فاتن فتحي تكتب: تمريض أمراض الشيخوخة.. حتمية توفير كفاءات مدربة تحمي كبار السن وتفتح أبوابًا جديدة للعمل أمام الشبابالإعلامي الإماراتي سعيد حمود يكتب : مصر.. يبقى الكبير كبيرًاكوكبة عربية من السعودية وسلطنة عُمان تتوج بجوائز ملتقى المنجزين العرب 2026أربع قامات عربية تتوّج مسيرة الإنجاز والتأثير في ملتقى المنجزين العرب الخامس عشرتكريم يليق بالإنجاز.. قامات عربية تتوج بجائزتي «الرجل الذهبي» و«ماسة العرب» في ملتقى المنجزين العربنجوم التميز العربي في صدارة التكريم.. نخبة من السعودية والكويت والإمارات تتوج بجائزتي الرجل الذهبي وماسة العرب في ملتقى المنجزين العرب الخامس...مجلس البودشيشية يحسم الجدل حول مشيخة الطريقة ويؤكد شرعية منير القادري وإجراءات قانونية لمعاقبة المخالفينإيهاب محمود: المنصة الوطنية للشباب خطوة استراتيجية في بناء الجمهورية الجديدة«المنجزين العرب» تهنئ فريق السعادة التطوعي بختام معسكر «تعلّم وأبدع».. صناعة جيل يمتلك أدوات المستقبل«ماسة العرب» و«الرجل الذهبي» يكرّمان نخبة من الشخصيات العربية في ملتقى المنجزين العرب الخامس عشر
الأخبار

موسى مصطفى موسى: ذكرى النكبة ستبقى جرحا حيا في ضمير الإنسانية وغطرسة الاحتلال لن تطمس الهوية العربية لفلسطين

المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد
المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد

أكد المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، أن ذكرى النكبة الفلسطينية لم تكن مجرد حدث تاريخي عابر أو صفحة طُويت في سجلات الماضي، بل هي جرح غائر وحيّ في ضمير الإنسانية ووجدان الأمة العربية بأسرها.

وأوضح أن هذه الذكرى الأليمة تتجدد هذا العام في ظل واقع مرير يبرهن للعالم أجمع أن عقيدة التهجير القسري والإبادة الجماعية ومحاولات التصفية العرقية ما زالت تشكل المحرك الأساسي لسياسات الاحتلال الغاشم، الذي يواصل ضرب القوانين والمواثيق الدولية بعرض الحائط وسط صمت دولي مريب.

وأضاف رئيس حزب الغد أن صمود الشعب الفلسطيني الأسطوري على أرضه عبر العقود الماضية، وتقديم قوافل الشهداء والجرحى والأسرى، يمثل ملحمة كفاحية غير مسبوقة في التاريخ الحديث. وشدد على أن آلة البطش العسكرية والغطرسة الاحتلالية، مهما بلغت ذروة توحشها وبشاعتها، لن تفلح أبداً في طمس معالم الهوية العربية لفلسطين، ولن تنجح في تزييف التاريخ أو كسر إرادة شعب يمتلك الحق التاريخي والقانوني والشرعي في الدفاع عن مقدساته وأرضه.

وأشار المهندس موسى مصطفى موسى إلى أن الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية يمثل حجر الزاوية والركيزة الصلبة التي تتحطم عليها كل مؤامرات "التهجير والتدويل" الخبيثة.

وثمّن الرؤية الاستراتيجية الثابتة للقيادة السياسية المصرية، بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي وضعت خطوطاً حمراء حاسمة لحماية الأمن القومي العربي والمصري، مؤكداً أن مصر لم ولن تقبل بأي أطروحات مشبوهة تستهدف تصفية القضية الفلسطينية على حساب دول الجوار، وستظل الداعم الأول للحق الفلسطيني في كافة المحافل الدولية.

ودعا رئيس الحزب المجتمع الدولي بأسره، وخاصة القوى الكبرى والمنظمات الأممية، إلى الخروج من حالة "السيولة الأخلاقية" وسياسة كيل بمكيالين، والتحرك الفوري لفرض إرادة السلام لوقف نزيف الدم والمجازر اليومية التي تُرتكب بحق الأشقاء في قطاع غزة والضفة الغربية.

ولفت إلى أن استمرار العجز الدولي في ردع الجرائم الإسرائيلية يمثل وصمة عار في جبين المجتمع الإنساني، ويهدد بجر المنطقة والعالم بأسره إلى آتون من الفوضى الشاملة وعدم الاستقرار.

كما جدد المهندس موسى مصطفى موسى تأكيده على الموقف الثابت لحزب الغد، الذي يرى أن الاستقرار الحقيقي والشرعي في منطقة الشرق الأوسط لن يتحقق إلا عبر الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية.

وأوضح أن هذا الحل يكمن حصراً في إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها "القدس الشرقية"، وضمان حق العودة للاجئين وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

واختتم رئيس حزب الغد تصريحه بتوجيه تحية إجلال وإكبار للشعب الفلسطيني المرابط في غزة العزة، والقدس الشريف، والضفة الأبية، وفي كافة منافي الشتات، مؤكدًا أن تضحيات هذا الشعب البطل لن تذهب سدى، وأن فجر الحرية آتٍ لا محالة، طالما أن هناك أجيالاً متعاقبة تتوارث مفاتيح العودة وتتمسك بالحقوق المشروعة، فالحق الذي وراءه مُطالب وقبضة صامدة لا يمكن أن يموت.

الأخبار

الفيديو