الوثيقة
برلماني: نتوقع حسم قانون المحليات الجديد مع بداية دور الانعقاد الثاني.. ولا مانع من تعديل دستوري لتحصينهالنائب محمد إسماعيل: البرلمان لم يتسلم قانون الدعم النقدي حتى الآن.. وأي مقترح سيخضع لرقابة صارمةالنائب محمد إسماعيل: البيروقراطية عطلت التصالح.. وهذا هو البند الواحد الذي سينقذ الملف​هل هناك 40 مليون كلب ضال في مصر؟.. النائب محمد إسماعيل يوضح الحقيقة بالأرقامأشرف محمود: حياد مصر المتوازن سر مصداقيتها في إدارة المفاوضات المعقدةأشرف محمود: غياب الوالدين وعشوائية التدليل وراء كوارث المراهقين وتفكك المجتمعخبير أمني: قضايا البلوجرز أثبتت قدرة الداخلية على التدخل الفوري لحماية كرامة الدولةخبير أمني: علاقات القاهرة المتوازنة تمنحها المصداقية الكاملة لإدارة دفة المفاوضات المعقدةإليزابيث شاكر: قمة السيسي وأفورقي تؤسس لتحالف استراتيجي يحمي أمن البحر الأحمر والقرن الأفريقينجلاء العسيلي: قمة السيسي وأفورقي تؤكد ريادة مصر في حماية أمن البحر الأحمر وصياغة توازنات الاستقرار بالمنطقةرئيس المركز فى جولة ميدانية لمتابعة تجهيزات السوق الحضاري الجديد - المنيا : حسن الجلادالإعلامي الإماراتي سعيد حمود يكتب:مصر تخطف البشر بدون جريمة !!
الأخبار

أشرف محمود: غياب الوالدين وعشوائية التدليل وراء كوارث المراهقين وتفكك المجتمع

الوثيقة

أعرب الإعلامي أشرف محمود، عن صدمته من تفاصيل واقعة تصوير فتيات قاصرات في سن الـ14 والـ15 عامًا داخل إحدى الشقق السكنية، مؤكدًا أن المشكلة الحقيقية ليست أمنية خاصة وأن جهاز الأمن تدخل بحسم بل تكمن في كيفية تخلّي فتيات في هذا السن الحرج، الذي لم يبلغ مرحلة المراهقة الكاملة بعد، عن حذرهن وقبولهن بالتصوير بمحض إرادتهن، وهو ما يضع علامات استفهام كبرى حول دور الأسرة.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن ما حدث هو نتاج مباشر لتنشئة اجتماعية خاطئة، وتفكك أسري، وغياب تام لدور الأب والأم في تعريف الأبناء بالخط الفاصل بين الصواب والخطأ، قائلاً: "عندما يغيب توجيه الوالدين وتتحكم عشوائية التدليل في التربية، تصبح الكارثة حتمية، إنني من موقعي أرى أن الأسر المفككة عاجزة عن جعل أبنائها يدركون حجم المخاطر أو يقدرون فداحة الأخطاء التي يقعون فيها".

ورفض بشكل قاطع الطروحات التي تطالب بالتعامل مع هؤلاء الفتيات كضحايا فقط، محذرًا من أن الطبطبة المستمرة على المخطئ تمنع إصلاح حاله وتنتج مجتمعًا هشًا، مؤكدًا أن العقاب والتوعية يجب أن يطالا المنظومة الأسرية برمتها.

وفي إطار بحثه عن حلول جذرية وعملية، قدم مقترحًا قانونيًا لمعالجة مثل هذه الحالات، عبر إقرار قواعد قانونية تمنح المحاكم الحق في إلحاق القاصرين في مثل هذه القضايا بدور تنشئة اجتماعية تابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، وألا تكون هذه الدور مكانًا للاحتجاز أو الحبس، بل بيئة تربوية متكاملة تهدف إلى تعديل الأفكار والمعتقدات الخاطئة، علاوة على الاستعانة بأساتذة ومتخصصين في الصحة النفسية لإجراء حوارات ومحاضرات مكثفة تدمج الفتيات وأولياء أمورهن؛ لتعليمهم كيفية التعامل السليم في هذا السن الحرِج وصياغة مسار جديد لحياتهم.

ووجه نصيحة لجميع الآباء والأمهات للوقوف على مدى سلامة سلوك أبنائهم، قائلاً: "جرب أن تسحب الهاتف المحمول من ابنك أو بنتك فجأة؛ إذا كانت ردة الفعل هادئة وطبيعية فالأمر آمن، أما إذا تحول الأمر إلى صراخ واستماتة لعدم فتح الهاتف، فاعلم أن هناك خطرًا داهمًا".

وشدد على ضرورة وضع الهواتف الذكية للأطفال والمراهقين تحت الرصد والميكروسكوب العائلي الدائم، محذرًا من التكنولوجيا الحديثة التي باتت مصدرًا للعديد من المصائب المجتمعية إذا لم تخضع للرقابة.

ودعا إلى ضرورة عودة الالتزام الأسري القديم، وتقريب المسافات بين الآباء والأبناء، ومراقبة محيط الأصدقاء بدقة، مؤكدًا أن التقارب العائلي هو الحصن المنيع لحماية الأجيال الناشئة من الانزلاق في مستنقع الأخطاء التي تجعل من العائلات حديث المدينة.

الأخبار

الفيديو