الوثيقة
توقيع برتوكول تعاون مشترك بين مكتب دكتور أحمد سعيد للمحاماة ومكتب دكتور عبد المنعم السيد للمحاسبةالنائبة عبير عطا الله: بناء الوعي المجتمعي خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات.. ومنتدى مصر 2026 يعزز ثقافة الحوار والفكر المستنيرالنائب سمير الخولي: المنتدى يعكس اهتمام القيادة السياسية بتطوير الأداء الحكومي والاستماع إلى الأفكار والرؤى القابلة للتنفيذسلوى عبد الغفار: الزواج الثاني حق شرعي لتلبية الاحتياجات النفسية وليس دليلاً على الانحلال​​​​​​​سلوى عبد الغفار: لا توجد ضمانات لمنع التعدد.. والرجال يشبهون ”الأطفال المدللين”سلوى عبد الغفار: الرجل يبحث عن تشكيلة نسائية في قالب واحد.. وتعدد الزوجات ليس جريمةمحمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمنوسام طايل: قطاع المقاولات العصب الحيوي للاقتصاد.. والالتزام بالجدول الزمني سر بقاء الشركاتخبير استثمار: الإدارة هي المعيار الحقيقي لإنقاذ المصانع المتعثرة وليس المال فقطخبير استثمار: جودة المنتج المصري تؤهله للعالمية.. والتنظيم التجاري غائب عن السوق المحلي«من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقيوكيل رياضة الشيوخ: منتدى مصر يدعم التحول الاقتصادي وتمكين الشباب وصناعة المستقبل
الأخبار

أشرف محمود: غياب الوالدين وعشوائية التدليل وراء كوارث المراهقين وتفكك المجتمع

الوثيقة

أعرب الإعلامي أشرف محمود، عن صدمته من تفاصيل واقعة تصوير فتيات قاصرات في سن الـ14 والـ15 عامًا داخل إحدى الشقق السكنية، مؤكدًا أن المشكلة الحقيقية ليست أمنية خاصة وأن جهاز الأمن تدخل بحسم بل تكمن في كيفية تخلّي فتيات في هذا السن الحرج، الذي لم يبلغ مرحلة المراهقة الكاملة بعد، عن حذرهن وقبولهن بالتصوير بمحض إرادتهن، وهو ما يضع علامات استفهام كبرى حول دور الأسرة.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن ما حدث هو نتاج مباشر لتنشئة اجتماعية خاطئة، وتفكك أسري، وغياب تام لدور الأب والأم في تعريف الأبناء بالخط الفاصل بين الصواب والخطأ، قائلاً: "عندما يغيب توجيه الوالدين وتتحكم عشوائية التدليل في التربية، تصبح الكارثة حتمية، إنني من موقعي أرى أن الأسر المفككة عاجزة عن جعل أبنائها يدركون حجم المخاطر أو يقدرون فداحة الأخطاء التي يقعون فيها".

ورفض بشكل قاطع الطروحات التي تطالب بالتعامل مع هؤلاء الفتيات كضحايا فقط، محذرًا من أن الطبطبة المستمرة على المخطئ تمنع إصلاح حاله وتنتج مجتمعًا هشًا، مؤكدًا أن العقاب والتوعية يجب أن يطالا المنظومة الأسرية برمتها.

وفي إطار بحثه عن حلول جذرية وعملية، قدم مقترحًا قانونيًا لمعالجة مثل هذه الحالات، عبر إقرار قواعد قانونية تمنح المحاكم الحق في إلحاق القاصرين في مثل هذه القضايا بدور تنشئة اجتماعية تابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، وألا تكون هذه الدور مكانًا للاحتجاز أو الحبس، بل بيئة تربوية متكاملة تهدف إلى تعديل الأفكار والمعتقدات الخاطئة، علاوة على الاستعانة بأساتذة ومتخصصين في الصحة النفسية لإجراء حوارات ومحاضرات مكثفة تدمج الفتيات وأولياء أمورهن؛ لتعليمهم كيفية التعامل السليم في هذا السن الحرِج وصياغة مسار جديد لحياتهم.

ووجه نصيحة لجميع الآباء والأمهات للوقوف على مدى سلامة سلوك أبنائهم، قائلاً: "جرب أن تسحب الهاتف المحمول من ابنك أو بنتك فجأة؛ إذا كانت ردة الفعل هادئة وطبيعية فالأمر آمن، أما إذا تحول الأمر إلى صراخ واستماتة لعدم فتح الهاتف، فاعلم أن هناك خطرًا داهمًا".

وشدد على ضرورة وضع الهواتف الذكية للأطفال والمراهقين تحت الرصد والميكروسكوب العائلي الدائم، محذرًا من التكنولوجيا الحديثة التي باتت مصدرًا للعديد من المصائب المجتمعية إذا لم تخضع للرقابة.

ودعا إلى ضرورة عودة الالتزام الأسري القديم، وتقريب المسافات بين الآباء والأبناء، ومراقبة محيط الأصدقاء بدقة، مؤكدًا أن التقارب العائلي هو الحصن المنيع لحماية الأجيال الناشئة من الانزلاق في مستنقع الأخطاء التي تجعل من العائلات حديث المدينة.

⇧

الأخبار

الفيديو