الوثيقة
محمد إسماعيل يكتب: مصر.. عندما تتحدث القوة بلغة العقلموسى مصطفى موسى: نحتاج خطابًا إعلاميًا يواكب حجم التحديات ويقود عملية التوعيةمحمد صالح: تطوير الخطاب الإعلامي ضرورة لمواكبة التحولات العالمية وتعزيز وعي المواطند. عاشور غرياني يكتب: من أعمدة العلم إلى عيد العلم.. مسجد آل الشيخ القاياتي شاهدًا على العصرمن القاهرة.. ليندا خالد تحصد لقب سفيرة النوايا الحسنة وتواصل حضورها اللافت في الإعلامد محسن عثمان يكتب: القاهرة وبغداد.. عمار الحكيم يعيد رسم الحضور العربي للعراق في زمن التحولاتدكتورة دينا المصري تكتب: الخطوبة مش هزار«إمكان IMKAN» تهنئ المملكة العربية السعودية باليوم الوطني الـ 96: مسيرة مجد تتجدد وعلاقات أخوية راسخة كالجبالمحمود مسلم: مواجهة تهديدات الأمن القومي تفرض على مصر ودول الجوار واقعا جديدا٣٦ عامًا من العطاء تتوج عبد الإله المباركي «رجلًا ذهبيًا» وسفيرًا للنوايا الحسنة دوليًامحمد مجدي صالح يهنئ السعودية باليوم الوطني الـ96: العلاقات المصرية السعودية نموذج للأخوة والشراكة الاستراتيجيةبسملة علاء تطرح «إنت بتقول إيه» بأجواء مرحة من قلب الريف المصري
الأخبار

مختار جمعة: من حفظ القرآن وعمل به أُلبس والداه تاجًا أبهى من ضوء الشمس يوم القيامة

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

​
​أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن اللحظات التي يعيشها المرء مع القرآن الكريم وأهله وسنة النبي ﷺ هي من أعظم الأوقات وأقربها زلفى إلى الله عز وجل، مشددًا على أن خدمة كتاب الله عز وجل والتواضع له هما بوابتا الرفعة والتوفيق في الدنيا والآخرة.

​ ووجه الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، رسالة دعم وتوجيه للقراء الشباب، قائلاً للشيخ محمود القزاز: "نسأل الله أن يرفعك بالقرآن الكريم؛ لزم خدمة القرآن وداوم عليها، والزم التواضع؛ يوفقك الله تبارك وتعالى".

​وفي لفتة علمية لتصحيح المفاهيم الدارجة، فكك الدكتور محمد مختار جمعة المعنى الفقهي للحديث النبوي الشريف: "لا حسد إلا في اثنتين"، موضحًا الفارق الجوهري بين الحسد المذموم والغبطة المحمودة، مشيرًا إلى أن الغبطة المحمودة هي أن يرى العبد نعمةً دينوية أو دينية عند أخيه، فيتمنى من الله أن يرزقه مثلها، مع تمني بقاء النعمة وزيادتها لصاحبها مثل تمني حفظ القرآن أو الإنفاق في سبيل الله، أما​الحسد المذموم فهو كراهية النعمة عند الآخرين وتمني زوالها عنهم والعياذ بالله، وهو سلوك منهي عنه شرعًا.

​ولفت إلى أن النبي بين أن النعمة الحقيقية التي تستحق أن يتمنى المرء مثلها الغبطة تنحصر في أمرين؛ الأول: رجل أتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وأطراف النهار، والثاني: رجل أتاه الله مالاً فسلطه على هلكته في الحق وسخّره لخدمة الناس ودين الله".

​واستشهد وزير الأوقاف السابق بمكانة حملة كتاب الله، مستندًا إلى قوله ﷺ: "إن لله أهلين من الناس.. أهل القرآن هم أهل الله وخاصته"، لافتًا إلى أن هذا الاصطفاء الإلهي يمتد أثره ونوره ليشمل الأسرة برمتها.

​وأشار إلى البشارة النبوية العظيمة لمن يربي أبناءه على مائدة القرآن، قائلاً: "من حفظ القرآن وعمل به، أُلبس والداه تاجًا يوم القيامة ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا؛ فإذا كان هذا التكريم الباهر هو نصيب الوالدين اللذين شجعا ووجها، فما ظنكم بأجر وثواب العبد الذي حفظ وعمل وقرأ بنفسه؟، نسأل الله أن يجعلنا جميعًا من أهل القرآن".

⇧

الأخبار

الفيديو