الوثيقة
«ماسة العرب» تتلألأ بتكريم نخبة من الرائدات العربيات.. وليندا خالد سفيرةً للنوايا الحسنة في ملتقى المنجزين العرب الخامس عشرملتقى المنجزين العرب يتوج نخبة من رموز التميز الخليجي.. «ماسة العرب» لهند بوجيري ووفاء بنت سعيد الشبلية.. و«الرجل الذهبي» لفهد الخليلي ورائد...نخبة سعودية وخليجية تتوج في ملتقى المنجزين العرب.. «ماسة العرب» لفوزية المغامسي وكوثر تقي.. و«الرجل الذهبي» لفادي إبراهيم الذهبي وأحمد العمري ومحمد...النائب عبد الخالق إبراهيم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن الشواطئ والسواحل تحقق «الدمج الذكي»إبراهيم طاهر البغلي يتوَّج بـ«جائزة الرجل الذهبي» تقديراً لمسيرة استثنائية في العمل الإنساني بالكويت والوطن العربيموسى مصطفى موسى: ضبط منظومة تسجيل خطوط المحمول ضرورة لحماية بيانات المواطنين ومواجهة الجرائم الإلكترونيةإبراهيم ضيف: حماية المواطنين من الاستخدام غير المشروع لبياناتهم حق أصيل لا يجوز المساس بهمحمد صالح: بيانات الرقم القومي ملك للمواطن ولا يجوز استخدامها في تسجيل خطوط محمول دون موافقته36 دولة و432 مشروعًا.. «الرجل الذهبي» يضع مسيرة خالد العودة في واجهة الإنجاز العربي36 عامًا في الميدان.. عبد الإله المباركي «رجل التعليم» يتوج بجائزة «الرجل الذهبي» في القاهرة4 عقود من العمل البرلماني والثقافي.. عبدالله بن خلف الدوسري يتصدر ترشيحات «سفير النوايا الحسنة» من كامبريدجمن ريادة الأعمال إلى نصرة ذوي الإعاقة.. «ماسة العرب» تتوج اليازي الكواري في احتفالية المنجزين العرب
الأخبار

مختار جمعة: من حفظ القرآن وعمل به أُلبس والداه تاجًا أبهى من ضوء الشمس يوم القيامة

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق


​أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن اللحظات التي يعيشها المرء مع القرآن الكريم وأهله وسنة النبي ﷺ هي من أعظم الأوقات وأقربها زلفى إلى الله عز وجل، مشددًا على أن خدمة كتاب الله عز وجل والتواضع له هما بوابتا الرفعة والتوفيق في الدنيا والآخرة.

​ ووجه الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، رسالة دعم وتوجيه للقراء الشباب، قائلاً للشيخ محمود القزاز: "نسأل الله أن يرفعك بالقرآن الكريم؛ لزم خدمة القرآن وداوم عليها، والزم التواضع؛ يوفقك الله تبارك وتعالى".

​وفي لفتة علمية لتصحيح المفاهيم الدارجة، فكك الدكتور محمد مختار جمعة المعنى الفقهي للحديث النبوي الشريف: "لا حسد إلا في اثنتين"، موضحًا الفارق الجوهري بين الحسد المذموم والغبطة المحمودة، مشيرًا إلى أن الغبطة المحمودة هي أن يرى العبد نعمةً دينوية أو دينية عند أخيه، فيتمنى من الله أن يرزقه مثلها، مع تمني بقاء النعمة وزيادتها لصاحبها مثل تمني حفظ القرآن أو الإنفاق في سبيل الله، أما​الحسد المذموم فهو كراهية النعمة عند الآخرين وتمني زوالها عنهم والعياذ بالله، وهو سلوك منهي عنه شرعًا.

​ولفت إلى أن النبي بين أن النعمة الحقيقية التي تستحق أن يتمنى المرء مثلها الغبطة تنحصر في أمرين؛ الأول: رجل أتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وأطراف النهار، والثاني: رجل أتاه الله مالاً فسلطه على هلكته في الحق وسخّره لخدمة الناس ودين الله".

​واستشهد وزير الأوقاف السابق بمكانة حملة كتاب الله، مستندًا إلى قوله ﷺ: "إن لله أهلين من الناس.. أهل القرآن هم أهل الله وخاصته"، لافتًا إلى أن هذا الاصطفاء الإلهي يمتد أثره ونوره ليشمل الأسرة برمتها.

​وأشار إلى البشارة النبوية العظيمة لمن يربي أبناءه على مائدة القرآن، قائلاً: "من حفظ القرآن وعمل به، أُلبس والداه تاجًا يوم القيامة ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا؛ فإذا كان هذا التكريم الباهر هو نصيب الوالدين اللذين شجعا ووجها، فما ظنكم بأجر وثواب العبد الذي حفظ وعمل وقرأ بنفسه؟، نسأل الله أن يجعلنا جميعًا من أهل القرآن".

الأخبار

الفيديو