وفاء حامد تتحدث عن تأثيرات المشهد الفلكي في «القاهرة اليوم»: تحذيرات من اضطرابات السفر والاتصالات وتوقعات بتحولات دولية
تحدثت الباحثة في علوم الطاقات والمشهد الفلكي وفاء حامد عن مجموعة من التوقعات المرتبطة بالتطورات الدولية والاقتصادية خلال الفترة المقبلة، وذلك خلال استضافتها في برنامج «القاهرة اليوم» مع الفنان والإعلامي إدوارد، حيث تناولت تأثيرات حركة الكواكب وتراجع عطارد، وما قد يرتبط بهما، من تحولات على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وأشارت أن الأشهر الأخيرة من عام 2026 والأشهر الأولى من عام 2027 قد تشهد تطورات متلاحقة، لافتة إلى احتمالات ظهور معلومات وملفات قديمة، إلى جانب اضطرابات محتملة في بعض القطاعات، من بينها السفر والاتصالات والاقتصاد.
تراجع عطارد وكشف الملفات القديمة
وتطرقت وفاء حامد إلى تراجع كوكب عطارد، موضحة أن دلالاته في التفسير الفلكي ترتبط بالمعلومات والبيانات والاتصالات والعقود والشراكات، وتوقعت أن تتزامن هذه الفترة مع إعادة فتح ملفات سابقة وظهور معلومات كانت غير معلنة.
وأضافت أن وجود عطارد في برج العقرب خلال فترة التراجع يرتبط، بكشف الأسرار والخبايا، مرجحة ظهور تفاصيل جديدة بشأن اتفاقيات أو أحداث تعود إلى عام أو عامين، مع احتمال امتداد هذه الملفات إلى نطاق دولي.
أبرز تحذيرات وتوقعات وفاء حامد للفترة المقبلة
استعرضت وفاء خلال اللقاء مجموعة من التوقعات التي ربطتها بالمشهد الفلكي، وأبرزها:
- اضطرابات السفر والطيران: توقعت احتمالات تأجيل بعض الرحلات الجوية أو إغلاق مطارات، داعية إلى الانتباه للتطورات التي قد تؤثر على حركة السفر في عدد من الدول العربية والأوروبية.
- تطورات تتعلق بشخصيات عربية: تطرقت إلى احتمالات وقوع أحداث تتعلق ببعض الشخصيات العربية، معربة عن مخاوف من اختفاء أو فقدان شخصيات عامة.
- تعليق الدراسة والتحول إلى التعليم أونلاين: توقعت حدوث تغييرات في منظومة التعليم خلال الفترة المقبلة، مشيرة إلى احتمالية تعليق الدراسة في المدارس واللجوء إلى التعليم عن بُعد.
- استمرار التوترات والصراعات الدولية: رجحت حدوث تطورات جديدة مرتبطة بالحروب والصراعات، في ظل المشهد الدولي المتوتر.
- ضغوط على الاقتصاد العالمي: تحدثت عن احتمالات تعرض الاقتصاد العالمي لاضطرابات وضغوط نتيجة التطورات الدولية، موضحة أن هذه المرحلة، قد تكون مؤقتة وليست بالضرورة مؤشرًا على انهيار دائم.
- بروز دور مصر في المشهد الدولي: أشارت وفاء إلى الدور المحوري الذي توقعت أن تلعبه مصر في التحركات الدولية خلال الفترة المقبلة، من خلال المساهمة في احتواء الأزمات والتعامل مع التحديات الإقليمية والدولية، كما توقعت أن تكون مصر من بين الدول الأكثر أمانًا، وأن تشهد تطورًا اقتصاديًا خلال المرحلة المقبلة.
مشكلات الملاحة البحرية: أشارت إلى احتمالات حدوث اضطرابات تتعلق بالملاحة البحرية وحركة السفن خلال الفترة المقبلة.
- أعطال الاتصالات والإنترنت: توقعت احتمال مواجهة بعض المشكلات في خدمات الاتصالات وشبكات الإنترنت، في ظل ما وصفته بتأثيرات حركة الكواكب وتراجعاتها.
الاقتصاد والتحولات الدولية بين نهاية 2026 وبداية 2027
وفيما يتعلق بالوضع الاقتصادي، أوضحت حامد أن التطورات السياسية والدولية قد تنعكس على حركة الاقتصاد العالمي، متوقعة أن تشهد المرحلة المقبلة ضغوطًا واضطرابات متفاوتة التأثير، بحسب مسار الأحداث.
وربطت هذه التوقعات بالفترة الممتدة من الأشهر الأخيرة لعام 2026 وحتى بداية عام 2027، مشيرة إلى أن هذه المرحلة قد تحمل تحولات متتابعة على أكثر من مستوى.
واختتمت وفاء حامد حديثها بالإشارة إلى أن المشهد الدولي قد يشهد تغيرات في موازين التأثير والأدوار بين الدول، مع احتمال ظهور تطورات جديدة في عدد من الملفات السياسية والاقتصادية.

































