زوجة حسام صالح: لم أشعر يومًا أنني في غربة داخل السعودية.. والجو الأسري هو الأمان
كشفت السيدة أسماء، عن محطات حياتهما الأولى، مسترجعةً بدايات زواجهما حين كان الدكتور حسام صالح يخطو خطواته الأولى طالبًا في كليّة هندسة الطيران ومكافحًا في سوق العمل، لتقول بامتنان: "أكثر ما لفتني وأكسبني ثقة كاملة فيه هو وفاؤه المطلق بوعوده أمام أهلي في تلك الفترة الصعبة، لقد كان يتصف بالمرونة وحسن الاستماع، وطيبة القلب، والقدرة العالية على التطور والتغيير نحو الأفضل دون تحجر في الآراء".
وحول تجربة الانتقال والعيش في المملكة العربية السعودية منذ نحو عشرين عامًا، وإدارة شؤون المنزل وتربية الأبناء مع رجل أعمال تتزايد مسؤولياته باستمرار، أوضحت السيدة أسماء، خلال لقائها مع الإعلامية سحر الشريف، ببرنامج "سعودي براند"، المذاع على قناة "الشمس"، أن مساندة زوجهم وتخصيصه الدائم لوقت العائلة جعلا هذه الرحلة سلسة ومفعمة بالاستقرار، قائلة: "لم أشعر يومًا أنني أعيش في غربة؛ فالدعم الحقيقي والجو الأسري أوجدا حالة دائم من الأمان".
ومن جانبه، عبر الدكتور حسام صالح عن امتنانه العميق للتجربة في المملكة بمناسبة اليوم الوطني السعودي، مؤكدًا: "الغربة الحقيقية هي الخوف وعدم الشعور بالأمان، لكننا هنا بين أهلنا وفي بلدنا، وتقارب الثقافات والمشاعر الفياضة يجعلنا نرفع أكف الدعاء دومًا بأن يديم الله على المملكة العربية السعودية نعمة الأمن والأمان والازدهار والرخاء".
وفي لمسة تقدير إضافية، أشاد الدكتور حسام صالح بالقدرات الاستثنائية لزوجته، مؤكدًا أنها أكثر شخصية التقاها امتلاكًا لموهبة التطور والتعلم المستمر، خاصة في مجالات التربية والتعليم وعلم النفس الأسري، مما انعكس بالكامل على نجاح أسرتهما.
واختتمت السيدة أسماء اللقاء بركائز ودعوات صادقة لزوجها، قائلة: "أتمنى منه أن يظل كما هو؛ إنسان طموح ومُكافح ومتواضع، يشعر بالآخرين ويسعى دومًا لإسعاد أسرته وتطوير عمله.. إنه يستحق كل خير وتوفيق من الله لما يبذله من جهد وإخلاص".



































