الوثيقة
نقيب مهندسي القاهرة يلتقي رئيس صندوق الإسكان الاجتماعي لبحث سبل التعاون المشتركأشرف محمود: الطلاق المبكر والعنوسة يهددان الكتلة الحرجة للشعب المصريأشرف محمود: أمن الخليج العربي خط أحمر.. ومصر تتبنى فكر الدفاع المتقدم لحماية عمقها الإستراتيجياستجابة سريعة لشكاوى المواطنين بالقيسرئيس المركز تعقد اللقاءات المستمرة لبحث شكاوى المواطنينرئيس المركز : استمرار الجولات الميدانية لتقنين اراضى املاك الدولة ببنى مزارمحمد صالح: الفراعنة صنعوا التاريخ في المونديال.. وفوز مصر على نيوزيلندا ثمرة دعم الدولة وجهود حسام حسنإبراهيم ضيف: المنتخب كتب صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية وأثبت قدرته على المنافسة العالميةرئيس المركز : ”مع بداية امتحانات الثانوية العامة ”جولة ميدانية لموقف صندفانافع التراس: الحياة ومضة عابرة في حساب الزمن.. والفائز من أبقى عينه معلقة بآيات القرآنلمحاربة الإلحاد....”حي علي الوداد” تنظم مجالس علمية بالحسين بمشاركة علماء الأزهر والصوفيةحزب الغد يناقش الدعم النقدي واللاجئين والمعاشات والأحوال الشخصية في اجتماع موسع
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: باب التوبة مفتوح بلا حدود والنية الصادقة أول طريق النجاة

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، مقدم برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، إنه مع اقتراب مواسم الطاعات والنفحات الربانية، يبحث الكثيرون عن فرصة لتصحيح المسار وترميم العلاقة مع الخالق بعد فترات من التقصير، مؤكدًا أن رحلة الإصلاح الذاتي تبدأ بنية صادقة وعزيمة وتصميم، مشيرًا إلى أن باب التوبة يظل مفتوحًا للمؤمنين كافّة مهما بلغت ذنوبهم.

وفي حديث روحي يبعث على الأمل، أوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن نقطة الانطلاق لتصحيح الوجود مع الله تكمن في التوبة النصوح، مؤكدًا أن من صَحّت بدايته بالإخلاص، كافأه الله بنهاية سليمة تملؤها المغفرة والرضوان، داعيًا المسلمين إلى اغتنام نفحات الدهر التي جعلها الله محطات للتزود بالتقوى، محذرًا من تأجيل العودة إلى الله، فالتغيير ممكن في أي وقت ما دام العبد ينبض بالحياة.

وتطرق الحديث إلى فريضة الصيام كمنحة إلهية كبرى للأمة الإسلامية، موضحًا ميزة هذه العبادة عن غيرها من الأركان، واستشهد بالحديث القدسي: "كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به".

وأشار إلى ملمح إيماني دقيق في فضل الصيام، موضحًا أن الصيام عبادة مبنية على الصبر، والصابرون يوفون أجورهم بغير حساب، وفي مشهد القصاص، قد تؤخذ حسنات الصلاة والزكاة والحج لرد المظالم، إلا حسنات الصيام فإن الله يختص بها العبد ويدخله بها الجنة بفضله وكرمه.

واستعرض قصة الرجل الذي جاء للنبي صلى الله عليه وسلم مثقلاً بالذنوب، متسائلاً إن كان له من توبة، فبشره الرسول الكريم بأن فعل الحسنات وترك السيئات يبدل كل تلك الخطايا إلى حسنات مباركات، حتى وإن كانت مثل زبد البحر.

وأكد أن هذه البشرى ليست خاصة برجل بعينه، بل هي للمسلمين كافة إلى يوم القيامة، مشددًا على قوله تعالى: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ}.

واختتم بتوجيه نصيحة عملية للمؤمنين بضرورة جدولة النفس قبل حلول الشهر الفضيل، ووضع خطة للطاعات والذكر، مؤكدًا أن رمضان هو المنحة التي أخرجها الله لهذه الأمة لتخرج منه وقد غُفر لها ما تقدم من ذنبها، لتعود كما ولدتها أمهاتها طاهرة من الخطايا.

الأخبار

الفيديو