الوثيقة
قيادي بـ «مستقبل وطن»: تتويج هيئة موانئ البحر الأحمر بجائزة التميز ترسيخ للريادة المصرية وتجسيد لنهضة «الجمهورية الجديدة»السفير ياسر البخشوان: مباحثات السيسي ومدير الـ CIA تؤكد الحجم الحقيقي للقاهرة في إدارة الأزمات المُعقدةانطلاق النسخة الأولى من قمة الابتكار الجامعي 2026رئيس شعبة خدمات النقل الدولي يشارك في احتفالية اليوم ‏البحري العالميعالم بالأوقاف: نهاية فرعون غرقًا سنة إلهية ثابتة.. والهدف الأول لرسالة موسى كان استنقاذ المستضعفين من سوء العذابأزهري: إيمان الأنفاس الأخيرة لم ينفع فرعون.. وعبرة غرق الطغاة تظل خالدة في محق الظلمخبير: مصر قادرة على حماية الأمن القومي العربي والخطوط الدبلوماسية لا تعني الضعفأشرف محمود: حبنا لنبينا وأرضنا مصدر فخرنا.. وعاطفة أمتنا تتجلى في الشوق للرسول الكريمأشرف محمود: وحدتنا هي الحصن المنيع ولن يُستفرد بنا بعد اليومتعاون ثقافي بين مركز الإمام أمير المؤمنين للدراسات ومجلس آل محيي الدين الثقافي العلمي الأدبي بالعراقحسام أشرف زغلول: قفزة «مصر للطيران» العالمية إنجاز يرسخ مكانة مصر على خارطة السياحة الدوليةالإنسان بين مراد الله ومغريات الحياة.. ”الشيخ النوري” يدعو إلى حماية صورة العراق والنصيحة بعيداً عن التشهير
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: باب التوبة مفتوح بلا حدود والنية الصادقة أول طريق النجاة

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، مقدم برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، إنه مع اقتراب مواسم الطاعات والنفحات الربانية، يبحث الكثيرون عن فرصة لتصحيح المسار وترميم العلاقة مع الخالق بعد فترات من التقصير، مؤكدًا أن رحلة الإصلاح الذاتي تبدأ بنية صادقة وعزيمة وتصميم، مشيرًا إلى أن باب التوبة يظل مفتوحًا للمؤمنين كافّة مهما بلغت ذنوبهم.

وفي حديث روحي يبعث على الأمل، أوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن نقطة الانطلاق لتصحيح الوجود مع الله تكمن في التوبة النصوح، مؤكدًا أن من صَحّت بدايته بالإخلاص، كافأه الله بنهاية سليمة تملؤها المغفرة والرضوان، داعيًا المسلمين إلى اغتنام نفحات الدهر التي جعلها الله محطات للتزود بالتقوى، محذرًا من تأجيل العودة إلى الله، فالتغيير ممكن في أي وقت ما دام العبد ينبض بالحياة.

وتطرق الحديث إلى فريضة الصيام كمنحة إلهية كبرى للأمة الإسلامية، موضحًا ميزة هذه العبادة عن غيرها من الأركان، واستشهد بالحديث القدسي: "كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به".

وأشار إلى ملمح إيماني دقيق في فضل الصيام، موضحًا أن الصيام عبادة مبنية على الصبر، والصابرون يوفون أجورهم بغير حساب، وفي مشهد القصاص، قد تؤخذ حسنات الصلاة والزكاة والحج لرد المظالم، إلا حسنات الصيام فإن الله يختص بها العبد ويدخله بها الجنة بفضله وكرمه.

واستعرض قصة الرجل الذي جاء للنبي صلى الله عليه وسلم مثقلاً بالذنوب، متسائلاً إن كان له من توبة، فبشره الرسول الكريم بأن فعل الحسنات وترك السيئات يبدل كل تلك الخطايا إلى حسنات مباركات، حتى وإن كانت مثل زبد البحر.

وأكد أن هذه البشرى ليست خاصة برجل بعينه، بل هي للمسلمين كافة إلى يوم القيامة، مشددًا على قوله تعالى: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ}.

واختتم بتوجيه نصيحة عملية للمؤمنين بضرورة جدولة النفس قبل حلول الشهر الفضيل، ووضع خطة للطاعات والذكر، مؤكدًا أن رمضان هو المنحة التي أخرجها الله لهذه الأمة لتخرج منه وقد غُفر لها ما تقدم من ذنبها، لتعود كما ولدتها أمهاتها طاهرة من الخطايا.

الأخبار

الفيديو