الوثيقة
سقوط مستريح مصر الجديدة.. كوّن تشكيلًا عصابيًا للنصب على المواطنين وجمع الملايينأوسلو تحتضن فعالية كبرى بمناسبة اليوم العالمي للمرأة بحضور دبلوماسي رفيعماير جرجس: التوترات الإقليمية تفتح شهية القطاع العقاري المصري.. واستعادة حركة الاستثمار ورؤوس الأموالرئيس المركز تقود حملة ازالات مكبرة ببنى مزار ازالة ١٠حالات تعدى على ارض زراعية و بناء مخالف واملاك دولة ببنى مزارزلزال فى الأهلى.. وليد صلاح وعادل مصطفى على أعتاب الرحيلأرقام صادمة.. الشناوى وشوبير تحت الضغط والجزيرى مفاجأة مدويةضربة مزدوجة.. رفض من الأهلى واعتذار من فايلردعم مستمر وتألق قارى.. أيمن يونس: تحية خاصة لممدوح عباساللائحة لا ترحم.. عقوبة صبحى مستمرة رغم الاعتذارالإعلامي الإماراتي سعيد حمود يكتب: بدون مصر هل يستطيع العرب الوقوف؟طوارئ ”مستشفى صدر المنيا” تنجح في التعامل مع 24 مصاباً في حوادث طرق متفرقةوكيل وزارة الصحة بالمنيا يتفقد وحدات بني مزار ومطاي وسمالوط ويشيد بجهود طاقم مستشفى أورام سمالوط، و صرف مكافئة لعاملة متميزة
الأخبار

أحمد همام: قطاع الحديد والصلب أمن قومي والمورد الرئيسي المستقبلي لأوروبا

الوثيقة

أكد أحمد همام، العضو المنتدب لمجموعة حديد العشري، أن القمة المصرية التركية الأخيرة وما صاحبها من حضور لافت لأكثر من 270 مستثمرًا تركيًا، تفتح فصلًا جديدًا من التعاون الاقتصادي الاستراتيجي، مشيرًا إلى أن قطاع الحديد والصلب يمثل العصب الرئيسي واللاعب الأكبر في حجم التجارة البينية بين القاهرة وأنقرة.

وكشف “همام”، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، أن عام 2025 شهد طفرة في الصادرات المصرية لتركيا في قطاع الحديد، حيث بلغت نحو 270 مليون دولار، بينما سجل حجم الاستيراد من تركيا في نفس القطاع حوالي 324 مليون دولار.

وأوضح أن هذه الأرقام تُمثل أكثر من 90% من إجمالي حجم الصادرات والواردات بين البلدين في هذا المجال، مما يجعل تركيا الدولة الأولى في قائمة الشركاء التجاريين لمصر بقطاع الحديد والصلب.

وعن قدرة مصر على اختراق الأسواق العالمية والاتحاد الأوروبي، أكد أن الصناعة الوطنية تمتلك مزايا تنافسية هائلة، أبرزها تكلفة الإنتاج، حيث توفر العمالة الماهرة والمدربة بتكلفة تنافسية، إلى جانب أسعار الطاقة المتاحة محلياً، علاوة على الحدود الكربونية، حيث تقع مصر في المنطقة الآمنة بخصوص الاشتراطات البيئية الأوروبية التي ستطبق في 2026/2027؛ حيث تعتمد المصانع المصرية على الغاز الطبيعي وأفران القوس الكهربائي، وهي تكنولوجيا أقل تلويثاً للبيئة مقارنة بالمصانع الأوروبية التي تعاني من نقص موارد الطاقة الكافية للإنتاج النظيف.

وأشار إلى أن استيراد بعض منتجات الحديد يرجع إلى نقص المادة الخام الرئيسية في التربة المصرية، حيث يتم استيرادها من دول مثل البرازيل، والسويد، وأستراليا لعدم ملائمة نسبة الحديد في الخام المحلي للأفران الحديثة.

وكشف عن توجه جديد لشركات مصرية بدأت بالفعل في استيراد كميات من الخام وإجراء عمليات "تكوير" وسيطة محلياً لتقليل الفاتورة الاستيرادية، مشيرًا إلى تحدي نقص الخرده محلياً، وهو ما يتطلب استراتيجيات جديدة لضمان تشغيل المصانع بكامل طاقتها الإنتاجية.

وأكد على أن صناعة الحديد والصلب في مصر لم تعد مجرد نشاط تجاري، بل هي صناعة استراتيجية تمس الأمن القومي، تمتلك كافة المؤهلات ليس فقط لتغطية احتياجات السوق التركي، بل لتصبح المورد الرئيسي لأسواق الاتحاد الأوروبي في ظل التحول العالمي نحو الصلب الأخضر.

الأخبار