موسى مصطفى موسى: اعتراف واشنطن بخطورة الإخوان يؤكد صحة رؤية مصر وتحذيرات الرئيس السيسي المبكرة من الإرهاب
أكد المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، أن ما ورد في الاستراتيجية الأمريكية الجديدة لمكافحة الإرهاب بشأن جماعة الإخوان، واعتبارها أحد الجذور الرئيسية للتنظيمات الإرهابية الحديثة، يمثل اعترافًا دوليًا جديدًا بصحة الرؤية المصرية التي حذرت منذ سنوات من خطورة الجماعات المتطرفة ومحاولاتها اختطاف الدول الوطنية ونشر الفوضى والإرهاب في المنطقة.
وقال رئيس حزب الغد إن الرئيس عبدالفتاح السيسي كان من أوائل القادة الذين نبهوا المجتمع الدولي إلى خطورة الفكر المتطرف الذي تتبناه جماعة الإخوان والتنظيمات المرتبطة بها، مؤكدًا أن الدولة المصرية دفعت ثمنًا باهظًا في حربها ضد الإرهاب دفاعًا عن استقرار الوطن والمنطقة بأكملها، وقدمت تضحيات كبيرة من رجال القوات المسلحة والشرطة للحفاظ على الدولة الوطنية ومؤسساتها.
وأضاف موسى مصطفى موسى أن مصر لعبت دورًا محوريًا ورائدًا في مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه الفكرية والتنظيمية، ليس فقط على المستوى الأمني، وإنما أيضًا من خلال المواجهة الفكرية والدينية والتنموية، مشيرًا إلى أن التجربة المصرية أصبحت نموذجًا يحتذى به في كيفية التصدي للتطرف والحفاظ على تماسك الدولة في مواجهة مخططات الفوضى.
وأوضح رئيس حزب الغد أن التطورات الدولية الأخيرة تؤكد أن العالم بدأ يدرك حقيقة الجماعات التي تتخذ الدين ستارًا لتحقيق أهداف سياسية وهدم مؤسسات الدول، لافتًا إلى أن الربط بين جماعة الإخوان والتنظيمات الإرهابية مثل القاعدة وداعش يعكس حجم المخاطر التي حذرت منها مصر مبكرًا، بينما حاولت بعض القوى الدولية في فترات سابقة التغاضي عنها أو التعامل معها باعتبارها جماعات سياسية.
وشدد رئيس حزب الغد على أن مصر ستظل في مقدمة الدول المدافعة عن الأمن والاستقرار في المنطقة، وأن موقفها الثابت في مواجهة الإرهاب والتطرف يعكس مسؤوليتها التاريخية تجاه حماية الدولة الوطنية العربية والحفاظ على مقدرات الشعوب من مخاطر الفوضى والعنف والتقسيم.



































