الوثيقة
إبراهيم ضيف: المواطن هو المستفيد الأول من توجيهات الرئيس بشأن مخرجات منتدى مصر.. وقياس النجاح بما يشعر به في حياته اليوميةمحمد صالح: توجيهات الرئيس بشأن مخرجات منتدى مصر تضع آليات واضحة لمتابعة التنفيذ وتعزيز التواصل مع المواطنينداليا سعد: توجيهات الرئيس السيسي عقب منتدى 2026 ترسم مسارًا جديدًا للاستثمار في الإنسان واكتشاف المواهب وتمكين ذوي الهممالرئيس التنفيذي لـ إمكان IMKAN: نخطط لإطلاق أول محفظة صكوك خضراء لتمويل المشروعات النيلية المستدامة مع بداية 2027ريفا فارما تشارك في معرض هيلث إكسبو العراق 2026 لتعزيز حضورها في السوق العراقيإليزابيث شاكر تفتح ملف نزيف الطرق.. سؤال برلماني للحكومة عن ضحايا حوادث 2026غدًا.. جامعة حلوان تناقش أول دكتوراه حول التشريعات التعاونية ودورها في تحقيق التنمية المستدامةالنائب حازم الريان: متابعة الرئيس لمخرجات منتدى مصر رسالة واضحة بأن صوت المواطن وتطلعات الشباب يجب أن يتحولا إلى واقع ملموسإقبال كثيف على جناح ”قطاع الحماية المجتمعية” بمعرض ”لو مارشيه” والأثاث الفاخر بأيدي النزلاء يبهر الزوارفي ليلة روحانية كبرى...الطريقة الرفاعية تحتفل بعقيقة حفيد شيخها بحضور رموز التصوف والأزهر (صور)برلمانية: توجيهات الرئيس السيسي عقب منتدى 2026 تضع بناء الإنسان واكتشاف النوابغ وتمكين ذوي الهمم على رأس الأولوياتللحفاظ علي الأمن القومي المصري والعربي...”الطريقة الجازولية” تعلن دعمها للرئيس السيسي وتطالب باستمراره في القيادة لما بعد 2030
الأخبار

استشاري صحة نفسية: غياب الحوار هو القاتل الصامت للمودة.. والإيذاء الجسدي خط أحمر

الدكتورة شيرين درديري، استشاري الصحة النفسية
الدكتورة شيرين درديري، استشاري الصحة النفسية

كشفت الدكتورة شيرين درديري، استشاري الصحة النفسية وعلم السلوك، عن أن أكثر الشكاوى تكرارًا من جانب الزوجات هي الإهمال العاطفي وعدم الإنصات، معتبرة أن غياب الحوار هو القاتل الصامت للمودة، مؤكدة أن هناك حالات لا تقبل القسمة على اثنين، واصفة الإيذاء الجسدي بأنه خط أحمر لا يمكن تجاوزه، مشددة على أن دور الاستشاري النفسي هو محاولة عمار البيت في حال وجود ندم حقيقي من الزوج ورغبة في التغيير، أما العنف الممنهج فهو تقويض لأساسات الأسرة.

وحول الملف الأكثر إثارة للجدل، حسمت "درديري"، خلال لقائها مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، الجدل العلمي حول "سن الحضانة"، مؤكدة أن الطفل يحتاج بيولوجيًا ونفسيًا للبقاء مع الأم حتى سن الـ 15 عامًا، مبررة ذلك بأن المراهق في هذه السن يمر باضطرابات هرمونية تؤثر على هرمون السعادة، مما يجعل أي تغير مفاجئ في بيئته المستقرة صدمة نفسية عنيفة قد تؤدي للاكتئاب.

وردًا على معاناة من وصفتهم بـ"أيتام الآباء الأحياء"، فاجأت الجمهور بتأييدها الكامل لنظام "الاستضافة" بدلاً من "الرؤية" التقليدية المهينة في النوادي، معقبة: "أنا مع الاستضافة قلبًا وقالبًا؛ فالحرمان من الأب أو الجدة للأب هو عقوبة للطفل لا للطرف الآخر، والاستضافة تخلق جوًا من الأمان وتمنع تحول الطفل إلى وسيلة انتقام بين الطرفين".

واعتبرت أن تطبيق الاستضافة قد يقلل من حدة الصراع على سن الحضانة، لأن الأب حين يشعر بالقرب من ابنه والمشاركة في تفاصيل حياته، ستهدأ نيران الخصومة القضائية.

وحول ملف "التنمر الإلكتروني"، حللت نفسية من يهاجمون المشاهير والناجحين بكلمات بذيئة، مؤكدة أن هؤلاء يعانون من عُقد نقص وفشل في الوصول لمستوى الشخص المستهدف، مطالبة بتفعيل مبدأ "من أمن العقاب أساء الأدب" عبر تشريعات قانونية صارمة تلاحق المعتدين خلف الشاشات.

وأكدت أن قوانين الأرض قد تنظم الساعات والدقائق، لكنها لن تداوي جرح طفل يرى والديه أعداء، موجهة النداء للأزواج المنفصلين قائلة: "اجعلوا من تسامحكم جسرًا يعبر به صغاركم نحو غدٍ آمن"، فالوطن القوي لا يبنيه إلا أطفال أصحاء نفسيًا.

⇧

الأخبار

الفيديو