الوثيقة
رئيس ”الغد” يوجه بالانتشار بجميع المحافظات: الحزب حلقة الوصل الرسمية لتلبية مطالب المواطنين| صوروداعًا للمياه المالحة.. ”أحلام مواطن” يوثق فرحة الأهالي العارمة بدخول خطوط المياه العذبة لبيوتهمأزهري: الصدقات تختلف باختلاف الفصول.. والماء البارد أفضل قُربة في حر الصيفنقيب الفلاحين: مصر تتربع على المركز الأول عربيًا في امتلاك الحمير بعد تقسيم السودانالفنانة مديحة حمدي تكشف أسرارًا لأول مرة عن رفيق رحلتها عبد الرحمن أبو زهرةهاني عبد الرحيم: عبد الرحمن أبو زهرة رحلة عطاء استثنائية شكلت جزءًا أصيلًا من قوتنا الناعمةأمانة حزب الغد بالبحيرة تعقد اجتماعاً تنظيمياً موسعاً لتعزيز التواصل المجتمعي ودعم العمل الحزبي بدمنهورمصر ع ربة منزل ونجلها وإصابة 4 أشخاص في انقلا ب ميكروباص بطريق الفيوم الصحراوي - المنيا : حسن الجلادمحافظ المنيا يناقش تطوير الأداء التنفيذي وتحسين الخدمات مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمراكز شمال المحافظةإليزابيث شاكر تقود حوارًا مباشرًا مع أهالي أسيوط لبحث الملفات الخدمية والتنمويةمحافظ المنيا يتفقد التجهيزات النهائية لسوق بني مزار الحضاري لافتتاحه قريباإنطلاق قافلة طبية شاملة بوحدة الرعاية الأساسية بصندفا لخدمة الأهالى .
الأخبار

استشاري صحة نفسية: غياب الحوار هو القاتل الصامت للمودة.. والإيذاء الجسدي خط أحمر

الدكتورة شيرين درديري، استشاري الصحة النفسية
الدكتورة شيرين درديري، استشاري الصحة النفسية

كشفت الدكتورة شيرين درديري، استشاري الصحة النفسية وعلم السلوك، عن أن أكثر الشكاوى تكرارًا من جانب الزوجات هي الإهمال العاطفي وعدم الإنصات، معتبرة أن غياب الحوار هو القاتل الصامت للمودة، مؤكدة أن هناك حالات لا تقبل القسمة على اثنين، واصفة الإيذاء الجسدي بأنه خط أحمر لا يمكن تجاوزه، مشددة على أن دور الاستشاري النفسي هو محاولة عمار البيت في حال وجود ندم حقيقي من الزوج ورغبة في التغيير، أما العنف الممنهج فهو تقويض لأساسات الأسرة.

وحول الملف الأكثر إثارة للجدل، حسمت "درديري"، خلال لقائها مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، الجدل العلمي حول "سن الحضانة"، مؤكدة أن الطفل يحتاج بيولوجيًا ونفسيًا للبقاء مع الأم حتى سن الـ 15 عامًا، مبررة ذلك بأن المراهق في هذه السن يمر باضطرابات هرمونية تؤثر على هرمون السعادة، مما يجعل أي تغير مفاجئ في بيئته المستقرة صدمة نفسية عنيفة قد تؤدي للاكتئاب.

وردًا على معاناة من وصفتهم بـ"أيتام الآباء الأحياء"، فاجأت الجمهور بتأييدها الكامل لنظام "الاستضافة" بدلاً من "الرؤية" التقليدية المهينة في النوادي، معقبة: "أنا مع الاستضافة قلبًا وقالبًا؛ فالحرمان من الأب أو الجدة للأب هو عقوبة للطفل لا للطرف الآخر، والاستضافة تخلق جوًا من الأمان وتمنع تحول الطفل إلى وسيلة انتقام بين الطرفين".

واعتبرت أن تطبيق الاستضافة قد يقلل من حدة الصراع على سن الحضانة، لأن الأب حين يشعر بالقرب من ابنه والمشاركة في تفاصيل حياته، ستهدأ نيران الخصومة القضائية.

وحول ملف "التنمر الإلكتروني"، حللت نفسية من يهاجمون المشاهير والناجحين بكلمات بذيئة، مؤكدة أن هؤلاء يعانون من عُقد نقص وفشل في الوصول لمستوى الشخص المستهدف، مطالبة بتفعيل مبدأ "من أمن العقاب أساء الأدب" عبر تشريعات قانونية صارمة تلاحق المعتدين خلف الشاشات.

وأكدت أن قوانين الأرض قد تنظم الساعات والدقائق، لكنها لن تداوي جرح طفل يرى والديه أعداء، موجهة النداء للأزواج المنفصلين قائلة: "اجعلوا من تسامحكم جسرًا يعبر به صغاركم نحو غدٍ آمن"، فالوطن القوي لا يبنيه إلا أطفال أصحاء نفسيًا.

الأخبار

الفيديو