الوثيقة
مدرسة 6 أكتوبر الثانوية الفنية المتقدمة تحتفي بابنها المتفوق محمد عبد الحميدإرادة جيل يطالب بإعادة النظر في أسعار شرائح الكهرباء والزيادة الجديدة استجابةً للمواطنينالمؤتمر العربي العاشر لأمن المعلومات يفتح باب التصويت على جائزة «Arab Cybersecurity Social Media Influencer Award 2026»رئيس إمكان IMKAN: السياحة النيلية والاقتصاد الأزرق يفتحان آفاقًا جديدة للاستثمار السياحي في مصروائل : عيطة : بدء التدريب على البكالوريا ببنى مزار - المنيا : حسن الجلادمدير الإدارة الصحية ببني مزار يتفقد القافلة الطبية المجانية للعيون بالوحدة الصحية بالجرنوس - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز :ضمن المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” رفع احدثيات محطات معالجة الصرف الصحي والرفع بالحسينية وبنى على المنيا : حسن الجلادمؤسسة المصريين تنظم ندوة لدعم مؤسسات الدولة وتؤكد : الإصطفاف الوطني وبناء الوعي المجتمعي ضرورة لمواجهة التحديات وحماية الأمن القومي المصريمارينا جورج: نجاح اتفاق المرحلة الثانية في غزة يؤكد قدرة الرئيس السيسي على قيادة جهود السلام وترسيخ الاستقرارالعميد هشام حسين رئيسًا لقطاع مباحث العاصمة الإداريةنافع التراس: أمانة الكلمة ركيزة بناء المجتمعات.. والمنطق القرآني أحاط اللسان برقابة صارمةرحاب فارس ترد على منتقدي قطاع البترول: تأمين الطاقة لـ 120 مليون مواطن ليس إخفاقًا.. بل صلب مهام الدولة
الأخبار

​محام: تعديل قانون الأحوال الشخصية ضرورة لإنقاذ الوجدان الأسري من التفكك

محمد ميزار، المحامي بالنقض
محمد ميزار، المحامي بالنقض

أكد محمد ميزار، المحامي بالنقض، والمتخصص في قضايا شئون الأسرة، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بسرعة تعديل قانون الأحوال الشخصية الجديد تعكس استشعارًا دقيقًا من قمة الهرم التنفيذي بضرورة التدخل لرفع الظلم، مشيرًا إلى أن القانون الحالي شابته عيوب ترتبت عليها آثار سلبية مدمرة للمجتمع، مشددًا على أن الهدف ليس الانحياز لطرف على حساب الآخر، بل صياغة قانون متوازن يضع مصلحة الطفل كأولوية قصوى.

​ولخص "ميزار"، خلال لقائه مع الإعلامية جميلة الغاوي، ببرنامج "راقب مع جميلة"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أزمات القانون الحالي في نقطتين جوهريتين تمثلان جوهر الصراع داخل الأسرة المصرية، أولهما الجانب المالي المتمثل في حقوق المرأة، وضرورة إيجاد آليات تنفيذية حاسمة لتحصيل النفقات تضمن للمرأة الحاضنة حياة كريمة وتمنع عنها ذل الحاجة، وهو حق دستوري أصيل، فضلا عن​ الجانب الإنساني المتمثل في حقوق الآباء والأبناء عبر كسر حاجز العزلة المجتمعية بين الأب وأبنائه، وضمان حقه في التنشئة والتربية والمشاركة، مؤكدًا أن الحق الحقيقي هو حق الأبناء في والديهم وليس مجرد صراع مكتسبات بين الرجل والمرأة.

​وردًا على حالة الجدل المحتدمة عبر منصات التواصل الاجتماعي بين مؤيدي حقوق الرجال ومناصري المرأة، أوضح أن المشرع لا يبني القانون على حالات فردية، بل يتعامل معه كقاعدة عامة ومجردة، مؤكدًا أن الاستماع للنماذج المتضررة يهدف فقط لجمع إحصائيات دقيقة تمكننا من تحديد مواطن الخلل في المواد القانونية التي تحتاج لإصلاح جذري.

الأخبار

الفيديو