محمد إحسان: نفتح أبواب أسواق إفريقيا وآسيا أمام الخبرات المصرية لتأسيس شراكات تنموية مستدامة
أكد الدكتور محمد إحسان، الأمين العام لمنظمة تضامن الشعوب الأفرو-آسيوية، أن منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة مفصلية تتطلب الانتقال الفوري من أزمات الصراعات والحروب إلى آفاق التنمية والاستثمار الشامل، مشددًا على أن التعاون الإقليمي القائم على العمل بقلب واحد هو السبيل الوحيد لإنقاذ المنطقة من تداعيات المآسي التي مرت بها.
وأوضح"إحسان"، في كلمته الصادرة باسم دولة العراق وحكومة إقليم كردستان، خلال فاعليات المؤتمر السنوي الثاني للاتحاد العام للمستثمرين الأفرو آسيوي الذي عُقد بحضور وزير العمل حسن رداد، وبحضور السفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق، ورئيس منظمة تضامن الشعوب الأفرو آسيوية، أن الاستقرار والازدهار يحتاجان إلى صياغة رؤية مشتركة تعيد هيكلة العلاقات بين دول المنطقة على أسس اقتصادية وتنموية متينة.
وأشار إلى أهمية استعادة زمام المبادرة عبر تفعيل "حوار جنوب – جنوب"، موضحًا أن مصر كانت وما زالت هي الرائدة في إطلاق المبادرات التنموية الكبرى، وأنها المؤهلة لقيادة هذا الحوار وصياغة مسار جديد يخدم تطلعات الشعوب بعد الفشل الذي آلت إليه سياسات الصراع والتجاذبات.
ووجه الأمين العام لمنظمة تضامن الشعوب الأفرو-آسيوية، دعوة مباشرة للمستثمرين والشركات المصرية للتوسع في أسواق القارتين الآسيوية والإفريقية، مؤكدًا أن القطاع الاستثماري والهندسي في مصر يمتلك خبرات تراكمية وإمكانيات ضخمة تؤهله للقيام بدور محوري في المشروعات التنموية الكبرى.
وكشف عن الفرص والملفات الواعدة التي يمكن للخبرات المصرية المساهمة فيها خلال المرحلة المقبلة والتي تتمثل في المشاركة الفاعلة في ترميم وبناء وإعادة تأهيل المناطق المتضررة من النزاعات في كل من العراق، سوريا، اليمن، وليبيا، فضلًا عن فتح منافذ استثمارية وتجارية جديدة تعزز التبادل الاقتصادي بين دول الجنوب وتدعم الأمن القومي والتنموي للإقليم، علاة على توحيد الجهود الاستثمارية لتجاوز العقبات الاقتصادية وبناء مستقبل مستدام لشعوب المنطقة.


































