الوثيقة
أمين سر ”تعليم الشيوخ”: الاستثمار في المعلم والقيادات التربوية مفتاح بناء تعليم قادر على المنافسةالرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئةوفاء حامد تحصد جائزة التميز في مهرجان همسة الدولي بدورته الـ14غدًا.. اتحاد المستثمرين الأفروآسيوي يطلق مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة” لتصدير التجربة المصرية في البناء والتطويرعاصم الوزير: المحاماة تاريخ ومواقف.. فلماذا تحولون إعلان وظيفة إلى معركة؟خبير: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالمأشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجيةأشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخأزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقولأزهري يحذر من ادعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدةاجتماع لمتابعة جاهزية مدارس إدارة بني مزار التعليمية للعام الدراسي الجديد _ المنيا : حسن الجلادبتحالفات استراتيجية وتراخيص مكتملة.. ”WEST MALL” تطرح أحدث مشاريعها العقارية
الأخبار

هل كان إبراهيم عليه السلام يبحث عن الله في الكواكب؟.. عالم أزهري يُجيب

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

قال الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، إن تعامل نبي الله إبراهيم عليه السلام مع عبادة الكواكب لم يكن بحثًا عن الحقيقة كما يظن البعض، بل كان مجاراة ذكية بهدف إبطال الحجج، مشيرًا إلى أن هذا المسلك يُعرف في علم الأصول بـ"التخلية قبل التحلية"؛ حيث عمل نبي الله إبراهيم على تنظيف العقول من ظلام الأرباب المتفرقة والمخلوقات، ليُفسح المجال لدخول نور الهداية والتوحيد، مؤكدًا أن النور لا يدخل قلبًا ما زال متمسكًا بظلمة الأوهام.

واستعرض “الفيل”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، الأفضال الكبرى لسيدنا إبراهيم على الأمة، فهو الذي أطلق علينا مسمى المسلمين، وهو الذي أورثنا قبلة العالم التي تهفو إليها القلوب.

وحول مشهد بناء الكعبة المشرفة، أوضح أن هذه القصة جسدت أرقى معاني الطاعة والتعاون بين الأب وابنه؛ فجاء العمل بأمر إلهي وليس بدافع الغيرة كما يُشاع في بعض الروايات غير الدقيقة، بل كان تخطيطًا ربانيًا لرفع قواعد البيت في مكان لا زرع فيه ولا ماء.

وأشار إلى اللحظة التاريخية حين ترك إبراهيم زوجه هاجر ورضيعه إسماعيل عند الربوة، وكيف تجلى يقين المرأة المؤمنة في جملتها الخالدة: "إذن لن يضيعنا"، مبرزًا كيف تحول الرضيع إلى شاب يافع يساعد والده في حمل الحجارة لبناء البيت العتيق، في مشهد يبرهن على أن العمل الصالح يتطلب الصبر والمشاركة بين الأجيال.

الأخبار

الفيديو