الوثيقة
مؤسسة تكفيك نعمتي مصر تشيد بمبادرة المجلس القومي للأشخاص ذوي الاعاقة لإطلاق فيديوهات توعوية بلغة الاشارةالنائب عادل زيدان يطلق مبادرة حاضنات ريادة الأعمال لاحتضان جيل زد وجيل ألفامؤسسة القاهرة للتنمية والقانون تنظم مائدة مستديرة لمناقشة مشروع قانون الأحوال الشخصية وتؤكد أهمية الحوار المجتمعي قبل اقرارهبرلماني: نتوقع حسم قانون المحليات الجديد مع بداية دور الانعقاد الثاني.. ولا مانع من تعديل دستوري لتحصينهالنائب محمد إسماعيل: البرلمان لم يتسلم قانون الدعم النقدي حتى الآن.. وأي مقترح سيخضع لرقابة صارمةالنائب محمد إسماعيل: البيروقراطية عطلت التصالح.. وهذا هو البند الواحد الذي سينقذ الملف​هل هناك 40 مليون كلب ضال في مصر؟.. النائب محمد إسماعيل يوضح الحقيقة بالأرقامأشرف محمود: حياد مصر المتوازن سر مصداقيتها في إدارة المفاوضات المعقدةأشرف محمود: غياب الوالدين وعشوائية التدليل وراء كوارث المراهقين وتفكك المجتمعخبير أمني: قضايا البلوجرز أثبتت قدرة الداخلية على التدخل الفوري لحماية كرامة الدولةخبير أمني: علاقات القاهرة المتوازنة تمنحها المصداقية الكاملة لإدارة دفة المفاوضات المعقدةإليزابيث شاكر: قمة السيسي وأفورقي تؤسس لتحالف استراتيجي يحمي أمن البحر الأحمر والقرن الأفريقي
الأخبار

هل كان إبراهيم عليه السلام يبحث عن الله في الكواكب؟.. عالم أزهري يُجيب

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

قال الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، إن تعامل نبي الله إبراهيم عليه السلام مع عبادة الكواكب لم يكن بحثًا عن الحقيقة كما يظن البعض، بل كان مجاراة ذكية بهدف إبطال الحجج، مشيرًا إلى أن هذا المسلك يُعرف في علم الأصول بـ"التخلية قبل التحلية"؛ حيث عمل نبي الله إبراهيم على تنظيف العقول من ظلام الأرباب المتفرقة والمخلوقات، ليُفسح المجال لدخول نور الهداية والتوحيد، مؤكدًا أن النور لا يدخل قلبًا ما زال متمسكًا بظلمة الأوهام.

واستعرض “الفيل”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، الأفضال الكبرى لسيدنا إبراهيم على الأمة، فهو الذي أطلق علينا مسمى المسلمين، وهو الذي أورثنا قبلة العالم التي تهفو إليها القلوب.

وحول مشهد بناء الكعبة المشرفة، أوضح أن هذه القصة جسدت أرقى معاني الطاعة والتعاون بين الأب وابنه؛ فجاء العمل بأمر إلهي وليس بدافع الغيرة كما يُشاع في بعض الروايات غير الدقيقة، بل كان تخطيطًا ربانيًا لرفع قواعد البيت في مكان لا زرع فيه ولا ماء.

وأشار إلى اللحظة التاريخية حين ترك إبراهيم زوجه هاجر ورضيعه إسماعيل عند الربوة، وكيف تجلى يقين المرأة المؤمنة في جملتها الخالدة: "إذن لن يضيعنا"، مبرزًا كيف تحول الرضيع إلى شاب يافع يساعد والده في حمل الحجارة لبناء البيت العتيق، في مشهد يبرهن على أن العمل الصالح يتطلب الصبر والمشاركة بين الأجيال.

الأخبار

الفيديو